منتدى الازرق الاسلامى

منتدى اسلامى بمرجعية اهل السنه والجماعه يهتم بامور المسلمين وكل ما يؤدى للارتقاء بشان المسلم من الامور الدينيه وااثقافيه والعلمية والطبيه وكل نواحى الحياه المفيده
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احبتى فى الله اعتذر لكم عن غيابى عن المنتدى والنت بوجه عام خلال شهر ابريل لظروف خاصه وان شاء الله ساعود لكم قريبا ولا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه اخوكم فى الله دكتور علىولا تنسوا نشر المنتدى بين اخوانكم فانا تركته بينكم امانه وان شاء الله لنا الاخره بدلا من الدنيا فنسال الله العلى القدير ان يجمعنى معكم بصحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم فى الفردوس الاعلى بالجنهوجزاكم الله عنى كل خير

شاطر | 
 

 يوميات زوج سعيد جدا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: يوميات زوج سعيد جدا   الخميس يناير 17, 2008 7:13 pm


سمعت الصوت المعتاد: خذ هذه ورقة بما نحتاجه من السوق وأريدها كلها اليوم.. رمضان إقترب
تناولت الورقة صاغرا.. فعشر سنين من الزواج كفيلة بترويض أسد هصور
دسستُ الورقة فى جيبى دون النظر إليها مؤثرا السلامة مما قد يصيبنى من توبيخ محقق إذا استشفت زوجتى من النظرة امتعاضا أو ترددا فى سرعة التنفيذ
خرجت من المسجد مشمرا عن ساعد الجد للمهمة الجليلة
فى السيارة أخرجت الورقة كما أخرجت دفترا صغيرا أخفيه بعناية لأعيد ترتيب المتطلبات حسب أماكن تواجدها بالأسواق
اكتسبت هذه العادة مؤخرا بعد أن اكتشفت – متأخرا جدا – أن زوجتى تتعمد بعثرة المتطلبات فى الورقة بقدر ما تستطيع
فإذا احتاجت ثمناية أصناف من العطارة فهى لا تكتبهم متجاورين بل تكتب أول أربعة منهم متجاورين وذلك لكى تعطينى الانطباع بأن هذا كل ما تريده من عطارة ثم توزع الباقى بين أصناف اللحوم والخضار والمنظفات فلا أكتشفها إلا عند الجزار ويكون الوقت قد فات للعودة 20 كيلو مترا وسط الزحام لإحضار 100 جرام ورق غار ، فأعود بدونها واقف أمامها كتلميذ خائب يخفق دائما فى الامتحان.. وعند ذلك يهان الزوج أو يهان
انتهيت من ترتيب المتطلبات وانطلقت أولا إلى محل العطارة
*******
بدأتُ أملى على البائع
منشليش مطحون – سبلدج أسود حب – وراغ ورق صغير – ملسويس خشن – حمنش أصفر - فشخمان إيرانى
البائع: موجود ولكن عندنا ملسويس ناعم فقط
أنا: حسنا سأبحث عنه فى مكان أخر كم الحساب؟
البائع: 117 ملطوش ولكن لا يوجد ملسويس خشن فى السوق.. لم يعد أحد يستورده.. لن تجد سوى الناعم
بائع حقير.. منذ سنوات -والقلب غض والآمال واعده- كنت أصدق مثل هذا البائع
فما أن أعود إلى زوجتى بما قال حاملا البديل حتى تصب على رأسى كل ما فى قاموس التهكم والسخرية من كلمات على غفلتى وخيبتى الثقيلة وكيف ضحك على البائع لأشترى ما لديه وتؤكد لى أن جارتنا قد اشترت نفس الغرض أمس فقط
شكرت البائع وطفت سوق العطارة كله بحثا عن ملسويس خشن بلا فائدة
اتصلت من الموبايل
أنا: السلام عليكم
هي: نعم
أنا: لا يوجد ملسويس خشن فى كل السوق لا يوجد سوى ملسويس ناعم
هي: انت فلوسك كثيرة تتصل من الجوال لهذا ألا تتصرف مرة واحدة من نفسك.. اشترى ناعم طبعا وهل تريدنا أن نقضى رمضان بدون ملسويس؟ حسبى الله ونعم الوكيل فيك
عدت إلى البائع وطلبت ملسويس ناعم ناولني إياه وابتسامة شامتة مرسومة على وجهه العكر
عدت إلى سيارتى لأجد أحدهم وقد أغلق على الطريق بسيارته.. انتظرت لمدة نصف ساعة وأنا أكاد أنفجر من الغيظ ، الويل لى إن أغلقت الأسواق قبل أن أشترى كل ما بالورقة
أخذت أتخيل ما سأفعله بصاحب السيارة، لأفجّرن فيه قهر السنين
وصل أخيرا واتجه إلى سيارته كطاووس متبختر
كظمت غيظى وعفوت-امتثالا للآية الكريمة- ثم امتثالا لهاتف العقل حيث إن وزن المذكور لا يمكن أن يقل عن المائة وخمسين كيلو جراما بحال من الأحوال
قفزت إلى سيارتى وقبلتى سوق الخضار
*******
وصلت إلى سوق الخضار
كم أحس بالاختناق هنا فأنا من رُهاب الزحام ولكن بدرجه أقل من رُهاب الزوجات
انطلقت على بركة الله بين المبسطات حاملا الورقة بين أسنانى لانشغال يدى وكتفى بحمل ما لذ وطاب، خطر لى استئجار أحد الحمالين ولكنه كان مطلبا أعز من الخل الوفى فى مثل هذا الزحام
أحرص دائما على الفصال مع شدة كرهى له ولكن امتثالا لأوامر حرمنا المصون التى لا تنسى السؤال عن سعر كل سلعة قبل الفصال وبعده.. فإذا أرتج على القول كعادة كل كذوب صاحت بحكمتها المفضلة أطبعك والطبع فيك غالب.. وتمسك عن إكمالها لوضوح القصد وتعففا عن ذكر الذيول
من بين المتطلبات: فلفل رومى أصفر.. لم أجده.. هناك أخضر وأحمر فقط.. مددت يدى إلى الجوال ولكن تذكرت موقعة ملسويس الحربية وما نالنى فيها فتوكلت على الله و اشتريت فلفلا ذا لون أحمر
أوصلت الخضار والفواكه إلى السيارة و أنا أشهق بأنفاسى ويتصبب منى العرق
لمحت البقالات على الجانب الأخر من الطريق فعبرت الطريق متقافزا بين السيارات كراقص باليه محترف
*******
أعانى مشكلة عويصة فى هذه البقالات
أقف وسط الزبائن أمام ثلاجة الأجبان والمخللات فيتجاهلنى البائعون تماما ملبين طلبات كل من حولى.. وكثيرا ما وقفت أمام المرآة فى حمامى أحملق فى صورتى لعلى أكتشف السبب.. ولكن عجزت تماما
الصبر يا رب
أخذت أبتسم للبائع ابتسامات عريضة عل بياض أسنانى يلفت نظره
أخيرا تلطف البائع بإجابة طلباتى
البائع: ولكن جبن فلمنك شركة رحمانى اختفى من السوق.. لا يوجد سوى جبن فلمنك شنخوانى
أنا: لا بأس كله فلمنك.. أخذت شنخوانى
دفعت الحساب ووضعت الأغراض على المقعد الخلفى والباقى على المقعد الأمامى وانحشرت بين الأغراض لأقود السيارة إلى البيت
وصلت أخيرا وقضيت حوالى الساعة فى رحلات مكوكية بين منزلنا العامر فى الطابق الثالث والسيارة لنقل كل الأغراض
دخلت بالدفعة الأخيرة من الأغراض وأنا أكاد أحبو على أربع
وجدت زوجتى واقفة فى المطبخ وسط الأغراض ويديها فى وسطها كقائد ملهم يستعرض قواته
أنا: السلام عليكم
هي: هل اشتريت كل ما طلبت
أنا: نعم الحمد لله
هي: هات الورقة التى بها الطلبات
ألقت عليها نظرة سريعة ومدت يدها إلى أحد الأكياس
الحقيقة أن الله قد من على بزوجة ذات موهبة رائعة -تفوق موهبة سحرة برامج المنوعات التلفزيونية- فمن بين الثمانين كيسا وصندوقا سحبت أول كيس فكان كيس الفلفل الأحمر ثم سحبت الكيس التالى فكان طبعا كيس الجبن الشنخوانى
نظرت إلى بدهشة واستنكار
فهوى قلبى إلى قرار سحيق
*******
صرخت زوجتى: جبن شنخواني؟
أنا: لم أجد رحمانى
هي: ولماذا لم تتصل لتسألنى قبل شراءه أليس فى يدك موبايل؟
أضغط على أعصابى بكل ما أوتيت من قوه حتى لا أنفجر
أنا: كله جبن فلمنك
هي: لا.. نحن لا نحب هذا النوع.. لا بد أن ترجعه
فى بعض الأحيان يضطر الزوج إلى اتخاذ قرار ديكتاتورى قبل انفلات زمام الأمور
اتخذت قرارى وبحسم وهدوء يسبق عاصفة هوجاء قلت: لن أُعيد شيئا
هي: على راحتك أنا لن أكل منه وكذلك الأولاد لا يأكلونه
أنا: حسنا سأكله أنا
*******
على مائدة العشاء وجدت كرة الجبن الشنخوانى - والتى تزن 2 كيلو- موضوعة بكاملها على الطبق المقابل لمقعدى وإلى جوارها السكين , حسناً إنها لحظة التحدى وإثبات الذات , العيون كلها معلقة بى, تناولت السكين واقتطعت جزءا ووضعته فى فمى
لعنة الله عليك يا شنخوانى
ما هذا الطعم
أغمضت عينى وأخذت أمضغ بهدوء متصنعا أننى غارق فى لذة الطعم الشنخوانى العريق
ابتلعت الجبن بعد جهد جهيد وقلت: ما شاء الله هكذا يكون الجبن
رأيت فى العيون سخرية ماكرة، عرضت على الطفلين قطعه ولكنهما امتنعا
طبعا أمهما هى السبب
أكملت عشائى وتناولت خلاله نصف كيلو جبن شنخوانى وغادرت المائدة وان أترنح من هول العذاب
بعد صلاة الفجر فتحت الثلاجة وأحضرت السكين وأخذت أقطع الكرة اللعينة إلى مربعات صغيره ووضعتها فى علبة أنيقة
فى العمل أخذت أطوف بمكاتب الزملاء حاملا العلبة فى يدى وأنا استحلفهم بالله ألا يرفضوا مشاركتى هذا النوع الجديد من الجبن زاعما أنه جبن فرنسى اسمه فاتلوا.. أحضره أخى معه من فرنسا أمس
تناولوا الجبن بتلذذ
جُبِلَ الناس على حب كل ما هو مجانى
*******
عدت إلى المنزل سعيدا بالتخلص من هذا البلاء ممنيا النفس بغذاء شهى ينسينى معاناة تلك الليلة الرهيبة
على الغذاء سألتنى زوجتى أين ذهبت كرة الجبن
أكلت منها فى الإفطار وأخذت الباقى إلى العمل حيث أنها جميلة جدا مع الشاى ولمحها الزملاء فتختطفوها من بعضهم البعض
صمتت و أُفحمت تماما
أخيرا انتصرت عليها
تناولت الغذاء ودخلت إلى سريرى لأنام القيلولة
استيقظت قبل المغرب وتوضأت وبينما أرتدى ثيابى دخلت زوجتى وعلى وجهها ابتسامة جميلة ووجها ينم عن فرحة غريبة لا أفهمها
هاهى أول نتائج انتصارى عليها
هل نمت جيدا يا حبيبى؟
أنا: الحمد لله
هي: زينب زوجة حسين زميلك بالعمل اتصلت بى
أنا: وماذا تريد؟
هي: طلبت منى أن أسألك سؤالا
أنا: خيرا إن شاء الله؟
هي: تسأل إن كنت تعرف من أى محل فى باريس أحضر أخوك جبن فاتلوا لأن أختها مسافرة غدا وهى تريد تذوقه بعد أن حكى لها زوجها عن جمال هذا الجبن الذى تذوقه من يدك الكريمة
*******
رباه ما هذا الحظ.. ألا يمكن أن أظل منتصرا لنصف يوم فقط؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات زوج سعيد جدا   الخميس يناير 17, 2008 7:15 pm

للنساء حاسة عاشرة عجيبة
للمزيد من المعلومات عن الحواس من 6 إلى 9 راجع كتاب نزهة الطهقان فى حواس النسوان
هذه الحاسة تتعلق باستغلالهن للحظات ضعف الأزواج
لا يروح فكركم لبعيد أنا أقصد هزيمة الجبن الشنخوانى
فقد قالت زوجتى: أول يوم رمضان معزومين عند أمى
أنا: كل عام وأنتم بخير
هي: لازم نروح بملابس جديده كل زوجات اخوتى سيكونون معنا
كدت أصرخ وهل حل رمضان فجأة حتى تنتظرى لأخر يوم فى شعبان.. ولكن تمسكت بالحكمة وقلت: إن شاء الله
طلبت منى الذهاب إلى ذلك المحل الكبير الذى افتتح قبل يومين معلنا عن تخفيضات كبيره بمناسبة رمضان والعيد
*******
من أشد الأخبار وطأة على نفس العاقلين من الرجال سماع خبر افتتاح محل أو إجراء تخفيضات فى آخر حيث يندفع الناس إليهما كغرقى وجدوا قارب نجاه
ويقضى الزوج ليلة سوداء فى البيت إذا لم يوافق على الذهاب كما يقضى ليلة سوداء فى المحل إذا وافق
وصلنا إلى منطقة المحل وأستغرق إيجاد موقف للسيارة 45 دقيقه نظرا لهمجية السائقين والتى تنتج عن أن معظمهم أزواج مقهورون ينفسون عن قهرهم ويودون الاشتباك مع أى أحد.. ماعدا زوجاتهم طبعا
وصلنا إلى بوابة المحل وبحثنا عن عربة حمل الأغراض فلم نجد أى واحدة
قالت زوجتى: غير مهم نحملها فى أيدينا
بمجرد دخولنا بكى طفلى الصغير ذو الثلاث سنوات خائفا من الزحام والضجة حاولت أن أهدئه بلا فائدة فحملته ليزداد بلائى وكربى
*******
تتبع زوجتى الطريقة التالية لاختيار الملابس
أعلن عدم مسئوليتي عن تحطيم أى من القراء الكرام لشاشة الكومبيوتر أثناء قراءة الطريقة
تقف أمام حامل الملابس لمدة خمس دقائق بدون أي حركة
تركز على قطعة معينة من الملابس لمدة دقيقتين
تزيح جميع القطع التى على اليمين إلى أقصى ما تستطيع
تنتظر دقيقة
تزيح جميع القطع التى على اليسار إلى أقصى ما تستطيع
تنتظر دقيقة
تميل برأسها يمينا قليلا لتنظر إلى القطعة من الأمام لمدة دقيقة
تعود إلى الوضع الأصلى وتنتظر دقيقة
تميل برأسها يسارا قليلا لتنظر إلى القطعة من الخلف لمدة دقيقة
تعود إلى الوضع الأصلى
ثم تتركها وتمشي
*******
فى بعض الفرص السعيدة تجتاز القطعة جميع الاختبارات السابقة فتدخل إلى المرحلة التالية من الاختبارات
تأخذ القطعة وتخلصها من الشماعة وتعطينى الشماعة لكى أمسكها فى يدى
تخيلوا أن هذه الحركة المعقدة جدا لا تستغرق سوى دقيقة واحدة
ما أكرمكِ يا زوجتى العزيزة
بعد أن تصبح القطعة بين يديها الكريمتين تبدأ بالحركات التالية
تجذب القطعة من الجانبين بقوة
تكور القطعة وتضغط عليها بقوة
تفرد القطعة
تدخل يديها داخل القطعة وتباعد بينهما الى أقصى ما تستطيع
ترفع القطعة إلى أعلى بحيث تشكل زاوية قائمه مع مصابيح الإضاءة المثبتة فى السقف
تبحث عن بطاقة بلد الصنع
تقلب القطعة تماما
تعيدها إلى الوضع الأصلى
تقرأ بطاقة السعر
تفكر لمدة لا تتجاوز ربع الساعة
تتكرم بقذف القطعة فى وجهى لكى أعلقها على الشماعة وتتركها وتمشى
*******
فى بعض الفرص السعيدة جدا والتى تجتاز فيها القطعة اللعينة جميع هذه الاختبارات تبدأ عملية القياس على الطفل والتى لا تستغرق سوى 20 دقيقة فى المعدل ثم تسألنى: ما رأيك 34 مضبوط ولا 36 ؟
36 ..لم ألاحظ الفرق.. فأقول: طبعا
هي: يعنى 36 أحسن من 34؟
أنا: نعم 36 أحسن من 34
هي: يعنى 34 صغير؟
أنا: نعم 34 صغير
هي: أكيد 36 مضبوط
أنا: نعم نعم أكيد 36 مضبوط
هي: أخذ لها البنى أم الأزرق؟
أنا: خذى الأزرق
هي: ولكن معظم ملابسها من درجات الأزرق
أنا: خلاص خذى البنى
هي: ولكن ليس عندها حذاء يناسب البنى
أنا: نشترى لها حذاء بنى
تفكر لمدة عشرة دقائق
هي: خلاص سوف أخذ البنفسجى
!!!!
*******
أمضينا أربع ساعات كاملة وعضلات ظهرى تطالب بالرحمة أو حتى بمحكمة الظلم الدولية فى لاهاي
وكل نصف ساعة تلتفت إلى وتقول مهددة: مالك تمشى ووجهك مكفهر لو زهقان نمشى وخلى الأولاد يلبسوا قديم وأولاد أخوالهم لابسين جديد
أنا: وهل تكلمت؟
هي: شكلك لا يحتاج لكلام لقد نفخت مرتين
أنا: أبدا أبدا أنا كنت أكح فقط
أخيرا وصلنا إلى طابور الحساب الطويل حاملا الأغراض والولد النائم منذ ساعتين
*******
الحمد لله من يرى حماقة زوجة غيره تهون عليه حماقة زوجته
قلت العبارة السابقة وأنا أحاول إسعاف زوج مسكين كان يقف أمامى فى الطابور وسقط مصابا بأزمة قلبيه عندما صاحت به زوجته من على بعد 10 أمتار بصوت سمعه كل المارين في الشارع
وجدت ( كلو….) بى بى اكس ال أحمر.. بس أجيب دانتيل ولا عادي!!
؟؟

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات زوج سعيد جدا   الخميس يناير 17, 2008 7:18 pm

تعتمد سياسة الزوجات فى التعامل مع أزواجهن على خطين رئيسيين
الأول: استغلال احتياجات الزوج لها لفرض شروطها وحرق دمه وأعصابه إلى أقصى درجة ممكنة
أقصد الدرجة التى تستطيعها الزوجة وليس من ناحية تحمل الزوج فهذه لا حدود لها
الثانى: تذكير الزوج ليلا ونهارا وبعدل مره كل 7 دقائق بكم التضحيات المهول التى تقدمه له ولأولاده.. الضمير عائد على الزوج فقط لأن أثناء موشحات الذل اليومية يكون الأولاد هم أولاد الرجل فقط
وقد شاء الله تعالى أن أتعرض لذلك وإليكم القصة
*******
أخبرتُ زوجتى العزيزة أننى سأدعو والدى ووالدتى للإفطار ثالث أيام رمضان حين يعودا من العمرة المباركة وسوف أدعو أيضا أخواتى الثلاث
نظرت إلى نظرة متفحصة
أعرف هذه النظرة تماما، إنها نظرة ذلك الأفريقى الجائع منذ سبع سنوات عندما يرى مكونات البوفيه المفتوح فى مطعم باريسى
فخلال الأيام القادمة وحتى موعد ذلك الإفطار المبارك سوف أكون أطوع لها من بنانها وسوف أقوم بتنفيذ كل ما تطلب بحذافيره دون قيد أو شرط كما سأكون متحملا لجميع مفردات الكلمات المنتقاة التى تخترق الجسد كالسهام المشتعلة راسما ابتسامة راضية ودود مطالبا بالمزيد من هذه الهبات السخية
راجع الخط الأول أعلاه
هي: يعنى باقى يومين فقط لماذا تفاجئنى هكذا؟
أنا: الموضوع كله 5 أفراد فقط ومعروف أننى أدعوهم كل عام
هي: خمس أفراد فقط!! وهل نسيت نفسك أنت وأولادك أو انتم ستتفرجون عليهم فقط
أنا: أ….أ….أ
هي: اعمل حسابك لن أذاكر لأولادك
راجع الخط الثانى
أنا: خلاص أنا مسئول عن مذاكرتهم
هي: طبعا الأن تذاكر لهم من أجل أمك وأبوك.. لكن عندما أطلب أنا ذلك تتهرب
أنا: أنا!!؟؟
هي: المهم.. وماذا تريدنى أن أطبخ لأمك وأبوك؟
أنا: كل أكلك جميل أى شئ من يديك يكون روعه
هي: أنا لن أفكر فى الأصناف أيضا فكر أنت أليسوا أمك وأبوك
أنا: خلاص أرز بالخلطة وكباب حله وبط وصينية كوسا بالباشاميل وباقى الأشياء المعتادة فى كل إفطار
هي: يعنى أنت مرتب كل شئ من أجل أمك وأبوك
ابتسامة بلهاء.. منى طبعا
*******
فى اليوم الثانى من رمضان اتصلت بى فى العمل
أنا: الو
هي: اسمع أحضر إفطار جاهز اليوم أنا مشغولة بتحضير إفطار الغد لأمك وأبوك
أنا: حاضر الله يعينك ويقويكي
هي: الدعاء فقط فى عزومة أمك وأبوك
أنا: أ...أ
(تيت تيت تيت)
أقفلت الخط
*******
عدت إلى المنزل وجدتها تركض وراء الأطفال ممسكة المغرفة الطويلة فى يدها والأطفال يصرخون ويبكون
أنا: السلام عليكم
هي: تعالى شوف حل مع أولادك أنا ورايا عزومة أمك وأبوك بكره
أنا: خير إن شاء الله؟
هي: ومن فين الخير أنا كنت ناقصة عزومة أمك وأبوك فى وسط الامتحانات
ابنتى فى كي جي وان وابنى فى أولى ابتدائى والثالث عمره 3 سنوات
أنا: ولا يهمك أنا سأذاكر لهم
هي: طبعا حتى مغادرة أمك وأبوك للمنزل ثم تعود ريما لعادتها القديمة
(ابتسامة بلهاء)
*******
تناولنا طعام الأفطار الذى جلبته من المطعم
ودخلت إلى الغرفة لأستريح قليلا قبل التراويح
دخلت ورائى والمغرفة فى يدها
هي: ماذا تفعل؟
أنا: سأرتاح قليلا
هي: وهل سينتظرك الأولاد بدون مذاكرة؟.. إذا لم تكن تريد أن تذاكر لهم فقم أطبخ أنت لأمك وأبوك
أنا: حسنا سأذاكر لهم
ناديت الأطفال وبدأت أذاكر لهما بهدوء وسط سعادة بالغة منهما
طوال الليلة وزوجتى مقيمة بالمطبخ حاملة المغرفة فى يدها وبدون أى سبب تطلق صرخات متقطعة كزعيم هندى يحضر حفل سلق بعض أعداءه
خرجت من المطبخ صارخة: لماذا لا ترتبون الصالة أليست هى المكان الذى سيجلس فيه أمك وأبوك
أنا: ولكنهم سيحضرون غدا
فصرخت بصوت يسمعه سكان المريخ: وهل لا نرتب المنزل إلا لتشريف أمك وأبوك
القاعدة الذهبية التى لابد أن أتذكرها عندما أهم بالرد على صراخها هى
الزوج المهذب لا يصدر أصواتا عالية أثناء مناقشة زوجته ، أما الزوج العاقل فلا يصدر أى صوت
قمنا أنا والأولاد بالترتيب ولكن بالطبع لا شئ يعجبها فتخرج من المطبخ كل 5 دقائق لتصرخ
هل هذا مكان الكرسى الصغير يا أخى ضع المفرش مكانه ولا أنت تريد تضحك علينا أمك وأبوك
*******
فى اليوم الموعود
اتصلت بى فى العمل الساعة 12
أنا: الو
هي: الحقنى
أنا: خير؟
هي: لا يوجد لدى زيت قلى أحضر لى زيت قلي حالا
أنا: دلوقتي؟
هي: خلاص على راحتك بلاش عموما هما أمك وأبوك
(تيت تيت تيت)
*******
دخلت إلى مديرى مرتبكا
عفوا اريد إذن لمدة نصف ساعة
هو: خير؟
أنا: ظرف طارئ جدا
هو: ربنا معاك
قفزت فى سيارتى وانطلقت بأسرع ما يمكن اشتريت الزيت وأوصلته الى البيت وسمعت التعليق التالى
ما شاء الله لو كان أحد الأولاد سُخن وطلبت منك تستأذن كنت رفضت لكن الآن تستأذن بسرعة الصاروخ طبعا من أجل أمك وأبوك
*******
عدت الى العمل وعند الساعه الواحده رن التليفون
أنا: آلو
هي: إلحقنى
أنا: خير؟
هي: الأنبوبة خلصت
أنا: أليس لدينا أنبوبتين؟
هي: الثانية فاضية كمان
أنا: ولماذا لم تطلبى منى أن أغيرها فورا؟
هي: أنا طول النهار أطبخ وأغسل لك أنت وأولادك وأرتب البيت وراكم وكل هذا لا يعجبك.. خلاص براحتك خذ أمك وأبوك وأكلهم فى مطعم وريحنى وريح نفسك
(تيت تيت تيت)
*******
دخلت إلى مكتب مديرى ولكن لم أجده فخرجت متلصصا
ذهبت إلى البيت والتقطت الأنبوبة بسرعة وانطلقت بالسيارة إلى محل الأنابيب
كان الازدحام حوله شديدا ركنت السيارة وحملت الأنبوبة على كتفى وجريت إلى داخل المحل بسرعة، اصطدمت بشخص وعندما فتحت فمى للاحتجاج وجدته مديرى يحمل انبوبته
عدت إلى البيت وركبت لها الأنبوبة وعدت إلى عملى
على مائدة الإفطار كان الطعام رائعا وأخذ الجميع فى مدح زوجتى، أما أنا فلا أحد يلقى إلى بالا كالمعتاد
*******
انصرف الضيوف أخيرا
.......و
أستأذن القراء الكرام ففى هذه اللحظة بالضبط خرجت زوجتى بصحبة الأولاد لزيارة جارتنا
وهى فرصة نادرة جدا لكى أمارس حريتى و
وأنخرط فى البكاء....
******
*

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات زوج سعيد جدا   الخميس يناير 17, 2008 7:20 pm

من أشد الأسلحة التى تستعملها الزوجات فتكا سلاح الأولاد.. وهى تبدأ باستعمال هذا السلاح منذ البشائر الأولى لقدوم طفل سعيد
ومن العجيب أن الزوج يكون متلهفا جدا وينتظر هذه البشارة على أحر من الجمر
المسكين لا يعرف أنه فى اللحظة التى يظهر فيها ذلك التحليل إيجابيا، تكون بداية النهاية لأيامه كملك متوج على عرش قلب زوجته ليصبح باقى العمر تحت أقدامها هى والأولاد
*******
أذكر ذلك اليوم جيدا وبسذاجة اكتسبتها من مشاهدة أبطال الأفلام العبيطة.. قلت لها: ارتاحى تماما ولا تقومى بأى مجهود
آآآآآآآه.. كم ندمت على هذه الكلمة
قالت هي: لا أريد أن أتعبك ياحبيبى
هذه أخر حبيبى يسمعها أى زوج
مرت الأيام وأنا سعيد جدا بالوقوف فى المطبخ مصطحبا كتاب الطبخ لأعد الطعام بينما زوجتى جالسة فى السرير وبيدها الريموت كنترول تقلب القنوات التلفزيونية وتأكل الفول السودانى.. أكلت حوالى نصف طن منه حتى موعد الوضع.. وتصرخ من وقت لآخر طالبة منى إغلاق باب المطبخ لأنها لا تطيق رائحة الطبيخ
ثم تصرخ كل نصف ساعة: أنا عايزه شاى
أعد الشاى بسرعة وأهرول لكى أعطيه لها وعندما أحاول دخول الغرفة تصرخ: خليك بره لا أطيق رائحتك بصل إفففففف
بعد الوضع يتواصل انهيار المركز الاجتماعى للزوج ويصبح كما مهملا تماما
*******
وحتى لا أكون متجنيا فإن هذا يكون وضعا مؤقتا ينتهى بعد ثلاثين عاما فقط كما أخبرنى جدى رحمه الله
كم من الليالى قضيتها نائما فى الصالة لأن المحروس نومه خفيف ويزعجه صوت شخيرى
تعللت بالصبر على أساس أن النوم فى الصالة لن يدوم أكثر من سنة ونصف فقط
تنازلت تماما عن فكرة المطالبة بأى خدمات فى هذا البيت حيث أن هناك رسالة مسجلة على لسان زوجتى.. يمكن سماعها لعدد لا نهائى من المرات.. عندما أطالبها بأى شئ: أنا سهرانة طول الليل بابنك
*******
للأمر مميزات أيضا فلقد اكتشفت موهبتى فى الطبخ وكذلك مقدرتى الرائعة على كى 3 قمصان خلال 10 دقائق فقط
كما أصبحت أستطيع إدخال الخيط فى الإبرة من ثانى أو ثالث محاولة فقط
عندما يصل الطفل إلى مرحلة الإدراك تبدأ الزوجة فى تدريبه على مبدأ مهم هو: الولاء والاستهزاء
حيث يكون الولاء من نصيبها وطبعا لا يبقى للأب سوى الاستهزاء
علاقة الطفل مع الآخرين تُبنى على أساس احتياجه لهم فالطفل يحس بأن من يلبى احتياجاته هو الأهم والأفضل
لذا تحرص زوجتى على أن تكون هى الحكم الفصل فى جميع مطالب الأولاد
لا زلت أذكر ذلك اليوم عندما عدت بالحلوى من الخارج كى أعطيها لأبنى عندما كان فى الثانية من عمره، دخلت من الباب فجرى الولد وتعلق بى، أخرجت له الحلوى فأخذها فرحا وقطع المشهد الجميل صوت النذير صائحا: من قال لك تعطيه حلويات؟
قلت: وما المشكلة؟
قالت: طبعا لا توجد مشكله ألست أنا التى أجرى ورائه بالطعام طول اليوم كيف سيأكل وجبته الآن هذا الحلويات سوف تسد نفسه عن الطعام
قلت: لم أكن أعرف أنه لم يأكل
قالت: هات هذه الحلويات
ونزعت الحلوى من يده، بكى الطفل ونظر إلى مستجيرا بى فوجدنى أطأطأ رأسى مهزوما
فى مثل هذه اللحظة يدرك الطفل أن سلطات أبيه تقل عن سلطاته هو شخصيا ويتجه إلى إرضاء أمه فقط
*******
أذكر المرة الأولى التى طلبت منى زوجتى إطعام الولد
قالت: أنا تعبانه.. أكِّل الولد
قلت: حاضر
حاولت أن أقنع الولد لكنه رفض تماما، اكتشفت أن زوجتى لا تطلب منى إطعام الولد إلا وهى متأكدة تماما أنه شبعان ولا يمكن أن يأكل أى شئ
وهذا يحقق للزوجة عدة أهداف
واحد: حرق دم الزوج
اتنين: تدريب الولد على رفض أى شئ من والده
تلاتة: معايرة الزوج بأنه حتى لا يستطيع إطعام طفل
أربعة: تقديم مشهد ترفيهى لنفسها وهى ترانى أتقافز مثل الكنغر الأسترالى وأتكلف الإتيان بحركات قردية لعل هذا يُرضى الولد ويجعله يأكل
وقد حللت هذه المشكلة سريعا بشكل أذهل زوجتى ولم تستطع أن تجد له تفسيرا أبدا، حيث كنت أدّعى دائما أن الولد لا يأكل طالما هى موجودة فكانت تغادر الغرفة وبعد 5 دقائق أخرج إليها بالطبق فارغا وأنا والولد نضحك فى سعادة وحبور
وانتهز هذه الفرصة لشكر العاملين بشركة سيريلاك على منتجهم الجديد: سيريلاك فواكه.. الذى خلصنى من: سيريلاك قمح الذى لم أكن أطيق طعمه
*******
يـ تـ بـ ـع ..
*******

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات زوج سعيد جدا   الخميس يناير 17, 2008 10:23 pm

جلستُ أتصفح كتابا شيقا مستمتعا بالهدوء الذى عم منزلنا العامر فى غياب زوجتى العزيزة فى زيارة لدى إحدى الجارات
سمعت صوت الباب الخارجى يصفق فأدركت أن السلام المخيم على الربوع قد آذن الله برحيله
أسرعت أوارى سوأت كتابى قبل أن أُدان بالجرم المشهود.. تكره زوجتى أى شئ يمثل هواية لى مثل الكتب و الرياضة و الإنترنت
فوجئت بها تدخل الغرفة دامعة العينين وتجلس إلى جوارى بهدوء عجيب
كم يغوص قلبى هلعا من هذا الهدوء
قلت: خير لماذا تبكين
شهقات بدون إجابة
قلت: هل حدث شئ أثناء الزيارة هل ضايقك أحد؟
قالت: لا
قلت: ما المشكلة إذن؟
قالت: اجتمعنا عند الجارة وكانت أختها أم سمير موجودة معنا وبعد أن شربنا القهوة قالت أنها من قارئات الفنجان وبدأت تقرا لكل واحدة منا فنجانها
أصحاب العقول فى راحة
قلت: وهل تصدقين مثل هذه الخرافات، من أتى كاهنا فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد
قالت: هذه ليست كاهنة ولا تتكلم عن المستقبل، ولكن تقرا ما حدث فعلا
قلت: طيب طيب ولماذا البكاء؟
قالت: أمسكت فنجانى ثم قالت مسكينة الله يعينك
مسكينة!!! إمال هولاكو يكون إيه؟
قلت: وبعدين؟
هي: قالت لى فنجانك يقول: طيرك وراه صياد عايز يربط جناحه
قلت: أيوه بس إحنا مش مربين طيور
قالت: لا الطير ده هو أنت والصياد واحدة بتسحر لك عايزه تكرهك فيَ وتأخذك منى
ده شكل طير!! وجناح إيه اللى عايزه تربطه الله يخرب بيوتكم
أنا: معقول تصدقى هذا الكلام الفارغ؟
قالت: لأ مش كلام فارغ وقالت لى انتبهى لزوجك لأن ممكن يتأثر بالسحر ده
.....
تركتها ودخلت لأنام
*******
فى اليوم التالى أخذت أفكر فى حل لهذه المصيبة الجديدة، ولم يفتح الله عليّ بحل
رويت المشكلة لزميلى مدعيا أن صاحب المشكلة صديق لى
قال زميلى: صديقك محظوظ فسوف تتغير معاملة زوجته تماما رغبة فى الحفاظ عليه المهم أن يستفيد من الوضع ويشعرها أن هناك تهديد فعلى وبذلك يعيش فى أسعد حال
تتغير معاملة زوجته !! يالك من أحمق
*******
وصلت إلى المنزل فتحت الباب ودخلت، وجدت زوجتى تهرول ناحيتى مرحبة متهللة بل إنها.. ويا للعجب.. قالت: حمدا لله على سلامتك
أخذت حقيبتى من يدى و طلبت من ابنتى الصغيرة وضع حذائى فى دولاب الأحذية
أحسست أننى فى رواية رومانسية رائعة تتضاءل إلى جانبها ذهب مع الريح
أشكرك من كل قلبى يا أم سمير بارك الله لكِ وأثابكِ خيرا
قفزت عبارة زميلى: لابد أن يستفيد من الوضع.. إلى ذهنى
رفعت صوتى بقدر محسوب قائلا: هل الحمام جاهز
عبارة أسمعها دائما فى الأفلام وأتحسر على حالى
قالت: طبعا يا حبيبى
(( يا للهول ))
دخلت إلى الحمام فوجدت ملابسى النظيفة بانتظارى مع منشفة نظيفة معطرة
على الإفطار تفرغت زوجتى لتقديم الطعام لى بل أنها أقسمت أن تضع قطعة من لحم البط ..الذى أحبه جدا و امتنعت هى عن طبخه منذ سبع سنوات.. فى فمى مباشرة
أحسست أننى هارون الرشيد
ما أجمل السعادة
ما أجمل الزواج
ما أجمل الزوجات
*******
دخلت لأنام قليلا وضعت جسدى على السرير فلم تنغرس فى جسدى أى أمشاط أو أدوات تثبيت الشعر بل وأيضا كانت الوسادة خالية من قطع البسكويت بنكهة الموز الذى يفضله إبنى الصغير
ما أسعدني !! ما أسعدني
عدت إلى المنزل بعد الصلاة وقد وضعت خطة تجعل زوجتى تحس بأن هناك خطرا يتهددنى
جلست أقرأ كتاب الأمس أمامها مباشرة وفجأة ألقيت الكتاب وأمسكت بأذنى وأخرجت لسانى من فمى وشخصت ببصرى إلى السقف وأنا أتحشرج كالمختنق
ارتاعت زوجتى وقامت تمسح على رأسى وهى تتلو آيات القرأن الكريم ودموعها تنهمر بغزارة
بعد دقيقة رجعت إلى طبيعتى وقلت: ماذا حدث؟
قالت باكية: لا بد أن هذه الساحرة تحاول السيطرة عليك هل تحس بشئ؟
أنا: لا أبدا أنا بخير
قالت: لا بد أن أرقيك
*******
قضيت يومين من أروع الأيام.. كنت أطلب المعقول وغير المعقول فتسارع زوجتى إلى التنفيذ ولسانها يلهج بالشكر والترحيب بكل ما أطلب ولا تكف عن تدليلى وطلب رضائى
فى اليوم الثالث وصلت إلى المنزل فتحت الباب وتنحنحت حتى تنتبه لقدومى فتأتى لحمل حقيبتى
يبدو أنها لم تنتبه لقدومى
دخلت الصالة فوجدتها تجلس واضعة رجلا على رجل وتطوح بها فى وجهى باستهتار
(( الويل لها ))
وقفت أمامها منتظرا أن تتحرك فلم يحدث
إذاً لا بد من حقنة منشطة
ألقيت الحقيبة على الأرض وأمسكت بأذنى وأخرجت لسانى من فمى وشخصت ببصرى إلى السقف وأنا أتحشرج كالمختنق
لم تتحرك من مكانها
يا للمصيبة
سألتها: ألا ترين ما أنا فيه تلك الساحرة اللعينة تحاول أن تخطفنى
ابتسمت ابتسامة صفراء وقالت: أم سمير طلعت كذابة ولا تعرف أى شئ
أنا: غير ممكن
قالت: لقد جاءت غضبانة ومعها ملابسها لتقيم عند أختها
أنا: لماذا؟
قالت بابتسامة لن أنساها: اكتشفتْ أمس أن زوجها هي شخصيا متزوج منذ ثلاث شهور
*******
سحق الله عظامك يا أبا سمير ولا بارك لك
نظرتْ إليّ زوجتى ورقبتى تغوص بين كتفى
كانت عيناها تقدحان شررا ومن أسنانها يصدر صوت صرير
عجباً..
ما أسرع ما تتبدل المرأة

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات زوج سعيد جدا   الخميس يناير 17, 2008 10:24 pm

كنا نتناول طعام الإفطار المتخم بما لذ وطاب، اللهم لك الحمد.. عندما قالت زوجتي: عندى لك خبر يعجبك
قلت: خير إن شاء الله
قالت: جارتنا أم سامى اقترحت علينا أن نعقد حلقة قرآن كل يوم تعلمنا فيها التجويد
(( أخيرا خبر يسر القلب ))
قلت: جميل جدا بارك الله فيها
قالت: اتفقنا أن نجتمع اليوم لأول مرة وأنا عرضت أن يكون الاجتماع فى شقتنا
قلت: عظيم، زيادة فى الأجر والثواب إن شاء الله
سألتني: يعنى ليس لديك مانع
رددت: بالعكس أنا موافق ومؤيد تماما
قالت: شكرا، لكن لي طلب
قلت: نعم
قالت: أريد أن تشتري لي دفتر 100 ورقه لأكتب فيه كل الأحكام ويكون مرجعا عند التلاوة
قلت: بس كده من العين دى قبل العين دي
*******
بعد صلاة التراويح عرجت على المكتبة واشتريت الدفتر المطلوب، عدت إلى البيت فوجدت زوجتي قد أعدت بعض الحلويات وجهزت الأكواب لتقديم الشاي
بعد قليل رن جرس الباب والتزمت أنا غرفتي للراحة قليلا
طرْق على الباب، دخلت زوجتي وقالت: رد أنت على التليفون حيث فصلت الجهاز الموجود بغرفة الاستقبال حتى لا يزعجنا أثناء التلاوة
قلت: لا تشغلى بالك سوف أرد على أي مكالمة
بعد دقيقتين
طرْق على الباب، دخلت زوجتى وقالت: أم بدور أحضرت معها أطفالها بدور و أحمد، هم مع أطفالنا.. فقط مر عليهم كل فترة للاطمئنان
((أجر وثواب ….لا بأس))
قلت: حاضر
بعد دقيقتين
طرْق على الباب، دخلت زوجتي وقالت: أم حسين أحضرت أطفالها حسين وحسن وحسنيه لو سمحت راقبهم لأنها تقول أن حسنيه هوايتها إدخال الأشياء الرفيعة في فيشة الكهرباء
لا حول ولا قوة إلا بالله و….. أصمت يا رجل وأحتسب…. أجر وثواب…. لا بأس
قلت: حاضر
تركت غرفتي ودخلت غرفة الأطفال، ترك الأطفال اللعب ونظروا إليّ مستكشفين
ابتسمت لهم ابتسامة مشجعة، فردوا بابتسامات ماكرة صفراء
بعد دقيقتين
طرق على الباب، دخلت زوجتي وبيدها ثلاثة أطفال آخرين وقبل أن تقول أي شئ أشرت إليها بأننى أتفهم الموضوع فتركتهم شاكرة ومضت
بعد دقيقتين
طرق على الباب، مددت يدي أتحسس شبشبي كي أقذفها بها ولكن للأسف هذه المرة كان طفل واحد طرق الباب بنفسه ودخل
بدأت تنشب معارك بين الأطفال على توزيع الألعاب ولحل المشكلة اقترحت عليهم أن أروى لهم قصه ولكن لم أتلقى أى موافقات
*******
رن جرس التليفون
المتصل: السلام عليكم ممكن أكلم أم بدور
قلت: إن شاء الله
خرجت من الغرفة وقفت عند غرفة التلاوة، ناديت زوجتي وأخبرتها للرد من عندهم قائلا: مكالمة لأم بدور
عدت إلى الغرفة
اقترب مني حسن ذو الثلاث سنوات قائلا: عايز ككاه؟
كمان !!!؟
((أجر وثواب ….لا بأس))
أخذته إلى الحمام ووقفت منتظرا حتى يتكرم بالخروج
سمعت صرخة أحد الأطفال من الغرفة جريت إليها وجدت حسين يبكي بشده ممسكا بجبهته فقد دفعه محمد فصدم رأسه فى الحائط مستفيدا مما شاهدت زوجتي تفعله.. جريت إلى الثلاجة وأخرجت كيس ملوخية مجمد ووضعته على مكان الصدمة
رن جرس التليفون
المتصل: السلام عليكم ممكن أكلم أم سامى
قلت: إن شاء الله
خرجت من الغرفة وقفت عند غرفة التلاوة، ناديت زوجتى و أخبرتها للرد من عندهم قائلا: مكالمة لأم سامي
عدت إلى غرفة الأطفال.. ولكن أين حسن؟، لقد نسيته في الحمام.. خرجت بسرعة وأخرجته من الحمام وهو يبكي بشدة
*******
عدت إلى غرفة الأطفال...... رباااااااااااااه
طرت فى الهواء كحارس مرمى ألمانيا، لكى أمنع حسنيّة فى آخر لحظة من إدخال بنسة شعر في فيشة الكهرباء
رن جرس التليفون
صوت نسائي ناعم: السلام عليكم ممكن أكلم أم أيمن؟
قلت: إن شاء الله
خرجت من الغرفة ووقفت عند غرفة التلاوة، ناديت زوجتي و أخبرتها للرد من عندهم قائلا: مكالمة لأم أيمن
جاءني الرد: أم أيمن مين؟
قلت: أنا عارف؟.. مش فى واحدة من الجارات إسمها أم أيمن
الرد مرة أخرى: لأ مفيش
عدت ورددت على المتصلة: الرقم خطأ
ضحكة رقيعة ملعلعة
وأقفلت الخط
((أجر وثواب ….لا بأس))
عدت إلى الغرفة كانت المعارك على أشدها
صاح حاتم: بابا نلعب حصان
رفضت، فأنخرط الأطفال في البكاء بصوت رهيب، فاضطررت للقبول
أخذت أحبو على أربع وعلى ظهري اثنين من الأطفال فى كل مرة
أحسست برودة على ظهري وأنا أنقل الفوج الثالث من الركاب، تفحصت الوضع.. يبدو أن أم بدور نسيت حفاظة بدور
((أجر وثواب ….لا بأس))
*******
أخيرا دخلت زوجتي وصاحت: هيا يا أولاد علشان تروحوا
(( لا ردكم الله أنتم وأمهاتكم ))
دخلتُ للاستحمام من أثار العدوان وخرجت صامتا متصبرا كاظما غيظي، خرجت لصلاة القيام، وعدت إلى المنزل والجميع نيام
لمحت الدفتر على الطاولة تناولته وجلست لأقرأ وأستفيد ما يعوضني عما لقيته
كان عنوان الصفحة الأولى
أحكام النون الساكنة والتنوين.. الإظهار
ولا شيء بعد ذلك
قلبت الصفحة
لا شيء
صفحة أخرى
لا شيء
ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قلبت الصفحات على عجل فوجدت كتابة بدءاً من منتصف الدفتر
((أخيراً ….. الحمد لله ))
أول صفحة مكتوبة لآخرها
العنوان: أكلة سورية.. مقلوبة الباذنجان ب‍‍‍‍‍‍‍‍‍سيقان الدجاج
ثاني صفحة مكتوبة لآخرها
العنوان: أكلة سودانية.. ويكة الباميه باللحم الضانى
ثالثة الأثافى
أكلة مغربية.. الكسكسي بالبرقوق الأسود المعسل ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
((آآآآآآآآآآه … أجر وثواب ….لا بأس

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات زوج سعيد جدا   الخميس يناير 17, 2008 10:25 pm

كنت جالسا أتصفح كتابا شيقا عندما رن جرس الهاتف
تولت زوجتى الرد: أهلا يا ماما إزيكم وحشتونا
( اللهم لطفك )
طبعا يا ماما
يا سلام ياريت دا يكون أحسن عيد
لأ طبعا.. أستأذن دا إيه دا حيفرح جدا
تحول اهتمامي عن الكتاب تماما وأنا أستشعر خطرا محدقا وتركزت كل حواسي مع المكالمة المشئومة.. هل سيأتون من مدينتهم إلينا؟؟؟؟؟؟
خلاص حيكون منتظركم
قفزت لأقف أمامها و أنا ألوح بيدى فى الهواء طالبا التروي
لا يا ماما تعب إيه هو عنده أجازة خمس أيام وفاضي خالص
( يا ويلى هلكت ورب الكعبة )
خلاص ياماما فى انتظاركم.. مع السلامة
ووضعت سماعة التليفون.. والتفت اليّ وقالت: خير كنت عاوز تقول حاجة؟
رباه هبني الصبر قبل أن اقبض على رقبتها وأتخلص من عذابى
قلت ثائراً: وما فائدة السؤال الآن؟ أليس لي رأي فى هذا البيت؟
قالت: رأي!!!!!! وهل قضاء أهلي للعيد معنا محتاج لرأي؟
قلت: طبعا على الأقل اسأليني هل لدي استعداد أم لا
قالت: كلهم خمس أيام أم أنك لا تطيق أهلي؟
قلت: ربما هناك ظروف تمنعنا من استقبال أمك وأبوك
قالت: أ .. أ .. أأ
قلت: ما بك؟
قالت: ومن قال أنهم أمي وأبي فقط
( يا دافع البلايا أغثنى )
سألتها: ومن أيضا سيشرفنا؟
وكان الرد: أختي عديلة وأولادها الأربعة لأن زوجها مسافر مأمورية عمل للخارج
قلت: ما شاء الله أطربيني أطربيني
قالت: خلاص سوف أتصل بأمي وأقول لها زوجي رفض
( ما أشد خبثك يا امرأة )
*******
ليلة العيد كنت واقفا فى محطة القطار منتظرا الجمع السعيد
تقاطر المسافرون وكان أول من هل عليّ حماي ثم حماتي وأخت زوجتي وأطفالها الأربعة
أظهرت الفرحة والحبور واستقبلتهم أحسن استقبال
مشيت وأنا أحمل مجموعة الحقائب حتى موقف السيارات
أخذت أرتب الحقائب فى السيارة وفجأة وضع أحدهم يداه على عيناي ولبث صامتا بينما تعالت الضحكات
تكلفت الابتسام، هل يتصابى حماي الأحمق
من؟
…..
من؟
أنااااااااااااااا
التفت لأجد أخو زوجتي الشاب والذى كان خارج البلاد لإتمام دراسته الجامعية يحتضننى قائلا: ما رأيك بهذه المفاجأة؟
( المصائب لا تأتى فرادى )
رددت: مفاجأة رائعة حمدا لله على سلامتك ولكن كيف أتيت هنا؟
قال: أتيت معهم على القطار ولكني تأخرت عنهم حتى أفاجئك
(وطبعا حتى أحمل كل الحقائب وحدي)
قلت: أختك سوف تفرح جدا فلم تكن تتوقع حضورك
قال: ههههههه لا.. هى تعرف ولكنى طلبت منها آلا تخبرك لكى تكون مفاجأة
(ياسماجة دمك يا أخي)
وصلنا المنزل وبمجرد أن أوقفت السيارة قفزوا منها وانطلقوا يصعدون السلالم جريا بدعوى شوقهم لزوجتي تاركين سائقهم (سعادتي) مع الحقائب العشر بلا معين
أنهيت وظيفة الشيال بنجاح و استقرت الحقائب بأمان موزعة بين غرف الشقة حسب التوجيهات الصادرة من زوجتي
*******
تتكون شقتي من ثلاث غرف وصالة.. غرفة النوم الكبيرة تحتلها زوجتي وأختها مع الأطفال السبعة
غرفة نوم الأطفال ويحتلها حماي حيث لا يحب أن يشاركه أحد غرفته.. وغرفة الاستقبال وتحتلها حماتي حيث تحب تشغيل الراديو طوال الليل ولا تنام إلا على صوته
وتبقى الصالة حيث ستكون مكان نومي أنا وذلك الأرعن
( عيد بأي حل عدت يا عيد )
تحدثنا فترة قصيرة حول الأشواق والأحوال ثم قامت زوجتي بصحبة أمها وأختها للداخل بدعوى تحضير العشاء.. والحقيقة لبدء جلسة نميمة معتبرة
بقيت أنا وحماي وأخو زوجتى
يعشق حماي الحديث فى السياسة بعقلية تتخلف عن الحاضر بنحو سبعمائة عام
وهو يحسب نفسه محللا سياسيا لا يبارى، وأن بمقدوره إصلاح أحوال البلاد والعباد لو تولى مقاليد الأمور لمدة أسبوع واحد، وهو إلى ذلك ذو لجاجة وحب جدال، ولا يتزحزح عن أراءه قيد أنملة، راميا من يخالفه بالعته والجنون
بدأ الحديث صائحا: هل هذه حكومة؟.. القطار يسير بسرعة 70 كيلو ورائحة البنزين تفوح من كل مكان ألا توجد صيانة للمحركات؟
قلت: احم احم تقصد رائحة الديزل.. القطار يسير بالديزل
قال: نعم يا سيدى ؟!! ديزل ؟!! من قال لك ذلك؟
قلت: هذا معروف
قال: لا.. صحح معلوماتك يا سيدي الدفعة الأخيرة تسير بالبنزين.. الديزل مضر بالصحة
قلت: ربما
قال ثائراً: ماذا؟ ربما !!؟؟ هل تشك بكلامي؟
قلت: معاذ الله.. آآه تذكرت فعلا القطار يسير بالبنزين
(مالي وللنقاش العقيم)
واصل: كل هذا بسبب الارتماء فى أحضان الإتحاد السوفيتي
قلت مؤمنا على كلامه: طبعا طبعا
استمر حماي فى الحديث عن مظاهر التبعية للاتحاد السوفيتى لمدة لا أعلمها حيث اننى منذ تزوجت بأبنته أكتسبت مهارة نادرة، حيث أقوم بالتركيز على المتحدث بعيناى وهز رأسي بانتظام مقنعا إياه بأننى أتابع ما يقول فى حين يكون عقلي غائبا تماما فى موضوع آخر
*******
حضر العشاء فهجم القوم هجمة مباركة على المائده العامرة فلم تمر عشر دقائق حتى كانت فى الغابرين
سألني أخو زوجتي إن كان لدينا خط دولى وأعرب عن سعادته البالغة لوجوده حيث انه متعب ولا يستطيع النزول لكابينة المكالمات الدولية، وهو يريد معايدة أصدقائه فى أمريكا
اتصل بأحدهم وصاح جزلا عندما علم أنه.. ويالا محاسن الصدف.. قد دعا جميع الأصدقاء إلى منزله وبالتالى سيوفر عليه الاتصال بهم، أخذ يحادث أصدقائه واحدا تلو الأخر مستعيدا معهم الذكريات، متكلفا القاء النكات السمجة، مرت ساعة وربع كليل المعذبين وعيناي معلقتان بعقرب الدقائق وهو يسدد الطعنات الى قلبي الواحدة تلو الأخرى
انتهت المكالمة التعسة وقد آذنت بهجرة ربع راتب الشهر القادم الى خزائن شركة الاتصالات
*******
أمسك حماى بالريموت كنترول الخاص بالتلفزيون عندما وجدني اتابع برنامجا لعمرو خالد واخذ يقلب القنوات حتى استقر على قناة تذيع مباراة لكرة القدم فى الدورى الانجليزي.. فاعلن هو وابنه عن سعادتهما البالغة حيث ان المباراة بين فريق حماي المفضل ليفربول وفريق مانشستر الذي يشجعة ابنه
اضطرت الى مجالستهما طبعا وانا اغالب الرغبة فى تكسير رأسيهما
اخذا يكيلان فاحش السباب لمدربي الفريقين لعدم مقدرتهما على تحقيق النصر وعندما سجل مانشستر هدفا قفز الابن فرحا فطار الطبق الذي كان ممسكا به ويضم بقايا قشر اللب المصري السوبر فاستقرت كلها على وجهي وشعري وقفاي
استفز الهدف حماي فتناول وسادة صغيرة من وسائد الانتريه وقذف بها شاشة التلفزيون، أخطأت الوسادة هدفها وانحرفت لتصيب الساعة التحفة التي اهدتني شركتي اياها كوني الموظف المثالي.. وارسلتها الى الحائط ومنه الى الارض لتصبح اثرا بعد عين
نظرت اليه مشدوها فصرخ: حد يحط ساعة زي دي بجانب التلفزيون.. انتو مش بتفهموا؟
التزمت الصمت حتى شارفت الساعة الثانية صباحا، تحرك الغزاة الى اماكن نومهم وتوسدت الارض حيث اخذ اخو زوجتي المرتبة الأسفنجية المخصصة لي لعدم معرفتي بقدومه أصلا
تعالى شخيره، بينما جافى النوم عيناي بانتظار ماسيصبنى خلال أيام العيد
أما ماحدث خلال تلك الايام فله قصة اخرى

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات زوج سعيد جدا   الخميس يناير 17, 2008 10:27 pm

أذّن المؤذن لصلاة فجر أول أيام العيد دون أن أنجح فى مغافلة القلق وقطف دقائق من النوم
حاولت النهوض من على السجادة الحنون التي قضيت الليلة أحاول النوم فوقها
صرخت عضلات ظهري ورقبتي احتجاجا، وسمعت طقطقة غضاريف جسدي المتيبسة
توجهت للوضوء فسمعت نحنحة حماي خلفي، أفسحت له الطريق فدخل الحمام وصفق الباب خلفه طالبا منى إيقاظ ابنه
عدت إلى الصالة وناديته فلم يجب وتذكرت مايحكونه من نوادر عن نومه الثقيل
انحنيت وأخذت أهزه بشدة متشفية ليستيقظ
انتـفض بحركة فجائية رافسا إياي رفسة قوية تحت الحزام فملت على جانبى مستندا على الأريكة متأوها
خرج حماي من الحمام فقفز إليه ابنه صافقا الباب خلفه رافعا عقيرته بنهيق أغنية: ما تجوّزيني ياماما أوام ياماما
ارتديت ملابسى وأخذت طريقى لمكان الوضوء الملحق بالمسجد لأستعين بالصبر والصلاة
*******
بعد الصلاة صعدنا إلى البيت.. كان الجميع مستيقظين والأولاد يرتدون ملابس العيد للتوجه لصلاة العيد
طلبت من زوجتى ملابسي الجديدة.. أحرص دائما على ارتداء ثوب أبيض جديد وجوارب وحذاء جديدين.. وأعتنى جدا بتفاصيل أناقتي
سمعت حماي يزعق بأعلى صوته: وكيف تنسين ملابسى الجديدة كلها
ردت حماتي: لقد كنا مستعلجين.. صبرا سأسأل ابنتك ربما يوجد شئ يناسبك لدى زوجها
(( سحقا لكم ))
نادتني زوجتي إلى المطبخ.. المكان الوحيد الخالي فى المنزل
دخلت المطبخ فقالت بصوت خفيض: حبيبى آسفه جدا ولكن ماما أخذت ثوبك الجديد لأبى
قلت: نعم ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍؟ ‍‍‍
قالت: معلش إنت عارف إنه عصبي
صرخت: وهل أنا حمار استأجرتموه، بأى حق تأخذون ثيابي؟
قالت: معلش.. البس القميص والبنطلون اللي كنت لابسهم أمس
قلت: القميص والبنطلون!!!!! لقد كنت ألبسهم وأنا أشتغل شيالا لأهل سعادتك أمس.. هل أصلى بهما العيد؟، هاتي قميص وبنطلون نظيفين
قالت: أ أ أ أسفة.. انت عارف إنى كنت مشغولة بالتحضير لقدومهم من يومين ولا توجد ملابس نظيفة
اللهم أسألك صاعقة تجتثها وأهلها من الأرض
*******
خرجت إلى الصالة منتظرا تشريف حماي، هلّ علينا يرفل فى ثوبي الأبيض المغتصب كان الثوب لا يناسبه إطلاقا حيث أنني أنحف منه بكثير وبالتالى أصبح شكله فى الثوب يذكرني بكيس بصل متخم بالبصلات
زعق على ابنته سائلا عن عطر، بعد لحظة كانت زجاجة العطر الغالية الخاصة بى بين يديه نظر إليها باستخفاف وقال: هل هذا من النوع الرخيص أبو 5 أو 10 ملطوش
قلت: لا هذا عطر اكس اس..سعره 140 ملطوش
قال: صحيح.. إذن بسم الله
أخذ يرش من زجاجة العطر على نفسه حتى قضى على ما يقارب من نصفها ثم ناولها ابنه كي يتمّا مهمتهما المقدسة في تدميرها نهائيا
*******
عدنا من صلاة العيد و اجتمعنا لتناول الإفطار
قالت حماتي موجهة الحديث لزوجتي: هل رأيتي طقم الألماس الجديد الذى ترتديه أختك أحضره لها زوجها قبل سفره سعره 12 ألف ملطوش
(ها قد بدأت الأفعى تنفث سمومها)
زوجتي: طبعا جميل جدا.. جدا.. ياماما
أركز وجهى فى الطبق متجنبا نظراتهم المتهكمة ولهجة زوجتي الممطوطة الساخرة
حماتى: وانتي ماذا أشتريتي؟
زوجتي: خاتم.. وهى تلوى شفتيها يمينا ويسارا
(تمسكت بموقفى اللائذ بقعر الطبق)
حماتي: لقد غيروا أثاث غرفة النوم بغرفة جديدة مودرن سعرها 14 ألف ملطوش عقبالكم
زوجتي: زوجي يعتز بغرفة نومنا التى شهدت زواجنا من 12 سنه ويقول إنها تذكره بأجمل الذكريات
ضحكات ساخرة من الجميع
أجمل الذكريات !!!!!! فعلا ما أجمل ذكرياتنا، ياليتني مت قبلها وكنت نسيا منسيا
*******
إنتهى إفطار اليوم الأول من ذلك العيد السعيد وتناول حماي سماعة الهاتف وسمعته يقول: أهلا يا سعيد بك وحشتنى يا راجل
لا أنا هنا عندكم فى المدينة
نعم نقضى العيد عند إبنتى
وأنا أيضا اشتقت لك جدا أنت وعبد الحميد بك وحشمت بك
والله فكره فعلا لابد أن نجتمع ما رأيك لو تمر عليهم وتشرفونا بالزيارة
((اللهم أحصهم عددا ولا تبقِ منهم أحدا))
لا لا يوجد إحراج أنا هنا فى بيت ابنتى
طيب لحظة واحدة
التفت إليّ وقال: خذ هذا سعيد بك سيأتى لزيارتنا صف له الطريق
تناولت السماعة وأنا على وشك إلقاء نفسى من أقرب نافذة ووصفت له الطريق
دخلت الحمام لأختلي بنفسى بعيدا عنهم وسرحت بخيالي وأنا فى ذلك المكان اللطيف
تخيلت نفسى جاكي شان بطل أفلام الكاراتيه وقد استفزني الغضب فسددت ركلة لباب الحمام فيسقط محدثا صوتا مدويا
يرتعب الأوغاد.. حماي وحماتي وذريتهما الطالحة.. عندما أخرج عليهم مفتول العضلات بملابسى الداخلية وأنا أصرخ صرخة الهجوم الكاسح
تجرى حماتي أمامي بجسدها البدين محاولة النجاة فأطير فى الهواء منقضا على رقبتها بضربة رائعة من قبضتي الفولاذية فتتكوم على الأرض
يحاول حماي وابنه التصدى لي فاقفز متعلقا بالنجفة ومنها أنقض عليهما من الوضع طائرا بركلة مزدوجة تلصقهما بالحائط
شطح بى الخيال وتجاوبت رجلي له فطوحت بها بشده فى الهواء لأستيقظ من الحلم الجميل بفعل ارتطام ساقي بالحوض ارتطاما أليما
كتمت صرختي حتى أتفادى شماتة الشامتين وتحاملت على نفسي وخرجت راسما ابتسامة مفتعلة نابتة فى صحراء من اليأس
*******
خرجتُ إلى الممر الموصل للصالة فسمعت نداء زوجتي من المطبخ بصوت خفيض
نسيت أن لها صوتا خفيضا كباقي البشر لالتزامها بالصراخ بقوة 12 درجة على مقياس ريختر خلال السنوات السبع الماضية
قلت: نعم
قالت: مالك تجلس مع أهلى وأنت مكفهر الوجه
قلت: أنا ؟
قالت: طبعا ماما شكلها متضايقة منك
سألتها: وماالجديد في هذا؟.. إنها متضايقة منذ أول يوم رأتني فيه
قالت: لا تنس أنهم فى بيتك ولابد أن تلاطفهم
قلت: خلاص هاتي طرحة طويلة
سأتني بدهشة: لماذا ؟
قلت بتهكم: لكي أتحزم لهم و أرقص رقصة نوم العازب لعل هذا يسرى عنهم
قالت: المهم أصدقاء والدى الثلاثة سوف يحضرون فى المساء ومعهم زوجاتهم
قلت: ما شاء الله
قالت: أريدك أن تشتري كحك وحلويات لتقديمها للضيوف
قلت: ماذا !!!!!!!! وأين ذهب الكحك الذى اشتريته؟
ردت: ماما تقول إن نوعيته رديئة ويسود الوش أمام الناس
(( الله يسود عيشتكم إنتى وهى ))
قلت: هذا كحك من محلات الأميرة نواعم وهو من أحسن الأنواع!! ألم تقولي عندما اشتريناه إنه أحسن كحك أكلتيه
قالت: لكنه لا يعجب ماما
سألتها: وكيف سأعرف ما يعجب سعادتها
قالت: نذهب معك إلى أى حلواني لتذوقه بنفسها
قلت: الآن؟
قالت: أيوه ولا عايز تعمل مشكله من أجل شئ تافه
قلت: لا طبعا معقول أتجرأ وأفتح فمى بكلمه
ارتديت ملابسي ونزلت وأدرت محرك السيارة على أساس أن يلحقا بي بعد دقيقتن
إنتظرت 45 دقيقة حتى وصلتا بحفظ الله إلى السيارة
بمجرد دخولهما قالت زوجتي: معلش أصل ماما كانت بتكلم خالتى فى التليفون وعزمت عليها تيجي برده علشان تتعرف بالضيوف اللي حيزورونا
نظرت فى مرآة السيارة مشدوها إلى حماتي الجالسة فى المقعد الخلفي.. فوجدتها تطالعني بابتسامة من ثغر ذي ثلاث سنون
فاض بى الكيل.. فاتخذت قرارا لا رجعة فيه

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات زوج سعيد جدا   الخميس يناير 17, 2008 10:28 pm

عدت إلى منزلنا العامر ذات مساء حار لأجد زوجتي تستقبلني بابتسامة عريضة وترحاب مبالغ فيه
اللهم الطف بنا يا مولانا في ما جرت به المقادير
فخبرة السنون علمتني أنه عندما أرى ابتسامتها الحنون فهذا يعنى أن وراء الأكمة ما وراءها
سارعت إلى الدخول إلى غرفتي فوجدتها تتبعني مسرعة وقالت وابتسامتها تتسع باطراد: حبيبي مش أنت بتحب تشوفني دائما جميلة؟
قلت: أكيد طبعا
قالت: طيب مش أنا لازم أحافظ على رشاقتي
قلت: أنتِ رشيقة والحمد لله
قالت: لا أنا وزني زايد 5 كيلو
قلت: من الذي قال لكِ ذلك؟
قالت: اليوم قرأت موضوع فى مجلة سيدتي عن الرشاقة وبه الأوزان المثالية المناسبة لكل طول ووجدت أنني أزيد 5 كيلو
قلت: ولكن هذه مقاييس متوسطة و تختلف من شخص لأخر
قالت: لا لقد قررت أن أنقص وزني باستخدام أحدث وسيلة لتخفيف الوزن
سألتها بنفاذ صبر: وما هى هذه الوسيلة؟
أجابت: جهاز حمام البخار المنزلي
تساءلت: حمام بخار منزلي؟
قالت بثقة: أيوه.. أسرع وسيله للرشاقة لازم نشتريه النهارده
تمتمت: ولكن
...........
*******
في اليوم التالي قضيت الوقت منذ عودتي من العمل وحتى منتصف الليل فى تركيب ذلك الجهاز العجيب الذي اشترته زوجتي المصون والمكون من كيس يشبه الجوالات البلاستيكية السميكة وموصول به منظم للحرارة وكثافة البخار
ما أن انتهيت من ذلك حتى قفزت زوجتي إلى داخله وأغلقت الكيس فلم يعد يظهر منها سوى رأسها فقط
قضيت أياما ممتعة و أحسست بحرية تامة فزوجتي تقضي وقتا طويلا داخل الكيس وتصيح من فترة لأخرى طالبة كوبا من الماء فيحضره أحد الأولاد ويضعه على فمها لتشرب
وكانت أسعد لحظاتي عندما أغافلها وأحرك مؤشر التحكم فى الحرارة إلى أقصى درجة لأسمعها بعد دقائق تصرخ بان الحرارة عالية وتطلب تخفيضها قليلا
*******
بعد أسبوع..
عدت من عملي لأجد زوجتي تستقبلني بابتسامة عذبة
اللهم لطفك
قبل أن أخطو خطوة واحدة همست.. تصوروا.. قائلة: ماما عندنا
المصائب لا تأتي فرادا
كان ردي: أه.. أهلا وسهلا
قالت: تعالى سلّم عليها
دخلت الصالة لأفاجأ بمنظر مرعب
كانت حماتي.. ذات المائة وسبعة عشر كيلو داخل كيس البخار !!!!!! وابتسامة شيطانية تعلو وجهها الحبيب إلى قلبي
عجزت عن النطق ودخلت غرفتي ولحقت بي زوجتي وبمجرد أن شاهدتها صرخت: ماذا تفعل أمك داخل حمام البخار؟
أجابت: أصل أنا حكيت لها عنه في التليفون فقالت أجي أقعد عندكم شوية لحد ما أخس
هتفت: يا نهاركم إسود إنتي وهيّه.. ودي حتخس بعد أد إيه إن شاء الله؟
قالت: أصبر بس كلها كام يوم وتزهق
*******
بعد شهرين..
لا تزال حماتي تقضى اليوم بطوله فى حمام البخار الذي جعلناه فى وسط حجرة المعيشة لتتفرج على التلفزيون، وحولها نجلس جميعا ونتناوب وضع حبات اللب السوبر والفول السوداني الاسواني الذي تعشقه فى فمها
*******
بعد شهر..
عدت لأجد زوجتي تبكي.. فقد كشف الميزان زيادة وزنها سبعة كيلو بفعل مشاركتها لامها في تناول اللب والفول السوداني
*******
بعد شهر أخر..
انتهت المأساة نهاية سعيدة جدا
اضطررنا لقص الكيس البخاري بالمقص من حول جسد حماتي لان الفتحة أصبحت ضيقة ولم تستطع الخروج منها بعد أن وصل وزنها الى مائة وخمسون كيلو فقط لا غير

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات زوج سعيد جدا   الخميس يناير 17, 2008 10:30 pm

من نومها الهانيء.. فالساعة الآن السادسة والنصف صباحا ولا يزال أمامها ست ساعات من النوم اللذيذ
خانني الحذر فارتطمت قدمي.. أثناء لبس الجورب.. بالسرير فأصدرت صوتا خجولا ولكنه كان كافيا لإيقاظ ذلك البلبل النائم ليسمعني زقزقته المحببة: هو أنت ماتعرفش تلبس من غير ماتصحيني؟
قلت: آ آ آ ... أسف جدا غصب عني رجلي خبطت في السرير
هي: طيب ما تخرج تلبس بره
أنا: ألبس بره فين؟ في الشارع مثلا؟
هي: نعم.. إنت بتتريق عليّ؟
أنا: لأ لأ بس ألبس فين؟
هي: ما تلبس في الصالة إنت مش عارف إني نايمة الساعة ثلاثة وسهرانة بابنك طول الليل وسيادتك نايم بتشخر
قلت منهياً الحديث: طيب خلاص من بكره حلبس في الصالة
*******
وصلت إلى مكان عملي وجلست إلى مكتبي وأنا أتميّز من الغيظ.. بعد قليل وصل زميلي وألقى السلام فأجبته باقتضاب
سألني زميلي: خير مالك شكلك متضايق؟
أنا: أبدا مفيش
هو: إسمع.. أنا عندى ليك خبر حلو
أنا: يارب سترك ما انا عارف اخبارك
هو: عندي ليك عروسة
أنا: عروسة !!!! يا أخي أنا ناقص
هو: إسمع بس دي لقطه
أنا: طيب ما تتجوزها سعادتك
هو: لا دى أصلها مطلقة ولا تصلح لي.. انا لسه مادخلتش دنيا.. وهي مش عايزه منك حاجة
أنا: مش عايزة مني حاجة إزاي؟.. امال حتتجوزني علشان اعملها نوم العازب
هو: لا مش القصد.. دي ياسيدي عايزة تتجوز بنظام المسيار
أنا: آآآآآآه انا سمعت عن الموضوع ده لكن ده حقيقي؟
هو: ايوه حقيقي ما انا بقولك أهو
أنا: انت بتتكلم بجد؟
هو: ايوه دى جارة والدتي
تساءلت: يعني معديه الثمانين؟
أجابني: لا لا اصبر بس دى صغيره يدوب اربعين
قلت: اكبر مني يعني، لكن انا اصلا حتجوز ليه ما انا متنيّل متجوّز
رد: لا يا ريس دا انت حتبقى ديك البرابر
أنا: ديك !!!! إيه تشبيهات الفرارجية دي؟
هو: لا لا انا قصدي انك حتكون آخر دلع
قلت منهياً الحديث: والله الواحد يفكر
بدأت أفكر.. و أفكر.. إنه عرض يستحق التفكير فعلا
فلأخذ وقتي قليلا
*******
في المساء كنت جالسا اتصفح الجريدة بينما تشاهد حمامة السلام المذبوح مسلسلا الى جواري
اخذت اقلّب فكرة الزواج في عقلي، ما تأثير ذلك الزواج على البيت والاطفال؟.. ستكون صدمة كبيرة، كيف ستكون صورتي امام الاهل والاقارب؟، كيف سأواجه كل تلك العواصف؟
ولكن ما الداعي لان يعرف احد بذلك.. سيقتصر الامر على زيارة او زيارتين كل اسبوع، من الممكن ان اخفي الامر تماما، وحتى لو علمت الحمامة بالموضوع فستكون احرص الناس على الا يعلم به مخلوق حتى لا تشمت الأعادي.. وما اكثرهم
لماذا احرم نفسي من كل راحة؟ اليس من حقي ان اجدد حياتي واعيش سعادة مفتقده؟
آآآآه.. ما أجمل مثل هذا الزواج بدون تحمل اي مسئولية
سرح بي الخيال واخذت ارسم تفاصيل تلك الاوقات الجميلة التى ساقضيها مع شهرزادي الجميلة
اصل الى منزلها فى الموعد المضروب.. بالتأكيد لن تتصل بي على الموبايل وانا على بعد 100 متر لتطلب مني احضار رنجة وحفاظات وصابون
سأدخل الى ذلك المنزل الشاعري لاجد الهواء مشبعا بعطر انثوي جميل واضاءة من الشموع الخافتة بينما شهرزاد تقبل فى قميص وردي رائع لتصب فى أذني همسات الحب والشوق الى اللقاء
نجلس لتناول اجمل الطعام.. الذى لم اقض نصف عمرى فى جمعه من الاسواق.. فتضع شهرزاد حبات الفاكهة باصابعها اللدنة في فمي مباشرة ثم تسحبني بغنج ودلال الى غرفة النـو
......
إنت يا أخيناااااااااااااا -
انتفضت كمن صُفعت قفاه على حين غرّه وانا ابسمل مرتعبا.. وقلت وقلبي يدق بعنف من الهلع: في إيه بتصرخي ليه كده يا ست انتي؟
قالت: عمّاله اكلمك وانت سرحان ومش حاسس، سرحان في ايه ان شاء الله؟
قال ذلك وهي ترفع حاجبا يضارع قوس النصر شموخا
رددت متلعثما: لا مفيش
هي: مفيش؟ امال لو فيه كان حصل ايه؟
أنا: طيب سعادتك عايزه ايه بالضبط؟
هي: ابداً.. عايزه سعادتك تقول حتاكلوا ايه بكره
اللهم لا حول ولاقوة الا بك
رددت قائلاً: اي حاجة تعمليها
هي: لا ياسيدي ما تقليش اي حاجة، قول عايزين تاكلوا ايه علشان الخدامة.. لفظ تطلقه على نفسها من باب اذلالي.. تعملهولكم
أنا: خلاص رز واي خضار مع لحمة
هي: طيب قوم فك الستائر
ما انكدك ياامرأة
تساءلت: ستائر إيه؟
أجابتني: ستائر الجيران.. بتهكم بغيض.. حتكون ستائر ايه؟.. ستائر الشقة علشان توديهم يتغسلوا ولاّ عايز امك اما تيجي يوم الجمعة تقول عليّ مش نظيفة؟
أنا: الستائر نظيفة وزى الفل احنا مش لسه غاسلينهم من شهرين
هي: شهرين؟؟؟ طبعا هو انت داري بحاجة، لا ده كان من ست شهور وانا من شهرين عماله اقولك تفكهم وانت كل يوم ليك حجة
لا فائدة من هذا النقاش لأنهين تلك المهمة طلبا للرحمة
آآآآآه.. اكيد لن أفك أي ستائر في منزل شهرزاد
احضرت السلم وتعلقت على الجدران كسعدان فار من ملاحقة حراس جبلاية القرود.. و خيالات لقاءات شهرزاد تطوف بخيالي
تعلق طرف بنطال بيجامتي الساقط دوما من وسطي بتاثير اتساع رباطه بطرف حديدة السلم
يا ساتر.. طاخ بوم تيشششششش
تكومت على الارض والسلم فوقي وبقايا فازة ورد سقطت فوقها تتناثر حولي
قمت وعظامي تصرخ بالالم بينما اقبل العصفور مرفرفاً مغرداً: يا لهوي.. الفازة الغالية اللي حيلتنا اتكسرت
صرختْ: فازة ايه مش تتطمّني عليّا الاول
قالت: اطمن عليك!!! ما انت واقف زي الحصان.. هو انت بيجرالك حاجة
قلت: مش ممكن اكون اتكسرت من الوقعة؟
قالت: الفازة اللي اختي جايباها لينا من بره هيّ اللى اتكسرت
ويحك يا أمرأة
لأعجلنّ لك العقوبة ولأحرقنّ قلبك
لأتزوجن مسياراً او مقعاداً، نعم لأتزوجنّ ثم لأتزوجنّ ثم
..لأتزوجنّ


_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات زوج سعيد جدا   الخميس يناير 17, 2008 10:31 pm

في الصباح التالي لموقعة ذات الستائر الخالدة، تحاملت على نفسي رغم الألام المبرحة وتوجهت الى عملي
وصلت مبكرا عن المعتاد ولبثت أنتظر زميلي صلاح والذي ساق الى فرصة لقاء شهرزادي الرائعة
وصل صلاح فاستقبلته مهللا مقسما عليه أن يكون إفطاره على حسابي، تقبل الدعوة شاكرا وأسرعت أنا بفتح الموضوع: ها يا أبو صلاح قل لي بالتفصيل إيه موضوع العروسة اللي عاوزه تتجوز مسيار
قال: إيه؟ الفكرة عجبتك؟
رديت: والله نشوف بس هي إيه ظروفها
قال: اللي أعرفه من الوالدة إنها دكتورة عيون، ومطلقة من سبع سنين وما بتخلفش، وهي مرتاحة ماديا ومن عيله كويسه
أنا: ما شاء الله طيب وإيه اللي خلاها تفكر في الجواز بعد الفترة دي من ساعة ما أطلقت؟
رد: هي بتقول إنها مش محتاجة لفلوس ولا بيت لان كل ده عندها هي بس نفسها في ونيس
قلت وأنا افرك يدي حماسا و جزلا والعب حاجباي: لا.. إطمن إن كان على ونيس فهي حتشوف ونيس عمرها ما حلمت بيه
قال: بس خذ بالك هي عايزه راجل محترم وما يبهدلهاش يعني عايزه حياة هادئة
قلت: ياسيدي إحنا أساس الاحترام، على البركه إن شاء الله، بس أتقدم إزاي؟
قال: سيبني أكلم الوالدة وأحدد لك ميعاد
ابتسمت وقلت: تسلم يا أبو صلاح بس أمانة ما تتأخر عليّ
رد قائلاً: ولا يهمك، و أنا أقدر أتأخر
*******
في البيت شنت حرمي المصون هجماتها اليومية المعتادة وكانت تصرخ بأعلى صوتها ولكني لم أكن أسمع سوى موسيقي سيمفونية شهرزاد و أنا أمني النفس باللقاء
سمعتها تصرخ مجلجلة: إتفضل ياسيدي العشا جاهز يلا كلوا خلصوني
نظرت إليها بعيون حالمة وقلت: لا مش حاكل أصلي شبعان
قالت: شبعان !! من إمتى إن شاء الله دا انت عمرك ما تنسى بطنك
قلت: أصلي كلت في الشغل
قاطعتني: كلت في الشغل!! آآآآآه ما احنا أصلنا بنلاقي الفلوس و
......
إستمرت تهدر كقاطرة تكتسح كل ما أمامها لكنني لم اسمع حرفا مما تقول
في اليوم التالي بشرني وجه السعد صلاح بأن والدته قد رتبت اللقاء في بيتهم غدا حيث أن العروس تقيم معها أمها فقط وليكون لقاء تعارف فإذا تم القبول أتممنا الخطوات بالتقدم رسميا
كدت أطير فرحا لدرجة إنني أحتضنت صلاح على كرهي الشديد لرائحته
أستأذنت من رئيسي مدعيا وجود ظروف طارئة واتصلت بقاطرتي و أبلغتها أنني سأتأخر لان لدي عملا خارج المكتب
إستقليت السيارة و قد وضعت خطتي لاجهز نفسي فغدا لا بد أن أكون أجمل شهريار
*******
توجهت الى صالون تجميل رجالي معروف، كنت دائما أسخر من أن يتردد رجل على صالون تجميل، ولكن لا بأس فأنا كالجميع أنتقد في العلن ما يمكن أن أفعله في السر
دخلت الى المكان متحرجا فأستقبلني شاب يرتدي قميصا أحمر يلتصق بجسده وقد عقص أسفل شعره بصورة منفرة
تحاملت على نفسي.. فكل شئ يهون من أجلك يا شهر
بادرني: آهلين أستاذ أؤمر
قلت: والله كنت عايز أعرف إيه الحاجات اللي عندكم؟
رد: كل شئ أستاذ.. قصات جديدة، صبغات ،بيرمنانت، ، حمام مغربي ،تنظيف بشرة، مانيكير وباديكير ،تدليك، إزالة شعر بالليزر
قاطعته: لا ... لا .. مش للدرجة دي أنا عايز قص شعر وتنظيف بشرة وحمام مغربي
رد بروتينية: حاضر أستاذ
قضيت ساعتين لتنظيف البشرة وقص الشعر وعمل حمام زيت وخففت شاربي ونزعت ثلاث شعرات بيضاء كانت تظهر كلها في الجانب الأيسر منه فقط لأبدو وكانني فرغت لتوي من شرب كوب من اللبن
دخلت الى الحمام المغربي وخرجت منه وانا أحس انني مخلوق جديد
مررت بمحل ملابس فخم ودفعت مبلغا مهولا لشراء بدلة فيرساتشي وقميص وربطة عنق لانفان وأزرار قميص كريستيان ديور
عرجت على محل أحذية خرجت منه حاملا حذاء كلاركس انجليزي فخم
وصلت الى منزلي الرافل في آي السعادة والهناء ودخلت مخففا الخطي على أنجو من المهالك ولكن سرعان ما انطلق المدفع الرشاش: اهلا.. اهلا.. حمدا لله على السلامة.. ما بدري
قلت: الله يسلمك
سألتني: انت فين طول اليوم عماله اكلمك على الموبايل؟
رديت بسرعة: اصلي حطيته على الصامت من ساعة الصلاه ونسيت ارجعه
(كذبة صغيرة)
سأتني بتصميم: وكنت فين ده كله
رديت: ما انا قلت لك حتأخر
بدأ صوتها في الارتفاع: تتأخر 7 ساعات؟ الساعه دلوقتي 11، وإيه اللي انت عامله في شعرك ده
قلت: إيه حلقت شعري
قالت: اول مره تحلق بالشكل ده، عاملي قصة زي ما تكون شاب صغير
قلت: وهو انا عندي 90 سنة؟ ما انا شاب صغير
ردت بتهكم: صغييييير.. طب النغّه يا ختي النغّه
(الصبر يارب)
قلت: النغه !!!! بقولك إيه انا جاي تعبان وعلي اخري
وقعت عينيها على ماأحمله: وده إيه اللي في إيدك ده؟ وريني
وهجمت على الأكياس هجمة مظفرة.. وأتسعت عيناها وهتفت: إيه كل الحاجات دي؟
رديت الرد الذي جهزته سابقاً: أصل بكره حقابل مستر لاري اليسون جاي من امريكا وده صاحب شركة كبيرة وبيدور على وكيل له هنا واحنا عايزين ناخذ الوكالة
(مجموعة أكاذيب)
قالت وعينيها تلمع بالشك: طيب وده لازم تلبسله جديد في جديدحتى الشرابات؟
قلت: لازم اكون في احسن مظهر
قالت: طيب ما انت عندك بدله جديده بقالها شهر بس
رديت: لا .. متنفعش الوانها متنفعش
نظرت اليّ وسألتني: ليه إن شاء الله
قلت وقد قررت ان انفس عن نفسي و أستفزها: طيب خلاص شاري بدله اتجوز بيها
كان هذا ما صدر منها: هئ هئ هئ هئ هيييييي يييييئ
اتغظت فسألتها: بتضحكي على إيه إن شاء الله؟
قالت: تتجااااااوز هئ هئ.. تتجوز بإيه يا حسرة روح يا خويا إتجوز واللي أخذته القرعة تاخذه ام الشعور
.......
ويحك يا امرأة قطع الله سم لسانك
تالله ما نطق لسانك صدقا سوى أنك قرعة، ولولا أني أخاف على تسريحتي لأنلتك ماتستحقين
صبراً فغداً تنالين الجزاء

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات زوج سعيد جدا   الخميس يناير 17, 2008 10:33 pm

اليوم يومك يا شهريار
من الذي قال إن للرجال فترتي مراهقة واحدة عند بلوغه مرحلة الشباب المبكر وأخري في الخمسين وما حولها؟
من قال هذا كذاب اشر
نعم فأنا اشهد أن الرجل يكون مراهقا في العشرين والثلاثين والأربعين.. فما الرجل الا مراهق دائم أبدي
كنت أحدث نفسي بكل هذا منذ الساعات الأولى لصباح ذلك اليوم السعيد الذي سأحظي فيه بمقابلة حبي الجديد، فقلبي يخفق بشده وأحس بنفس الإحساس الذي خامرني يوم أشارت لي ابنه الجيران من النافذة بموافقتها على مقابلتي فوق السطح أثناء إذاعة فوازير رمضان حتى نأمن أعين العوازل
نعم أشعر بأنني هائم في عالم ملون يعد بسعادة دائمة لا ينغصها منغص
لا أذكر كيف مرت الساعات في ذلك اليوم ولا اذكر كم أنفقت من الوقت أمام المرأة أتأكد من أناقتي وتناسق ملابسي، وكم مر عليّ من الوقت اتخيل شهرزاد وهي تنظر الى الارض بخفر ووجنات متورده عند اللقاء
حانت اللحظة المنتظرة فأنا أقف أمام الباب أحمل علبة الشيكولاته الأنيقة التي حرصت على ابتياعها من أشهر وأغلى محلات البلد
تنفست بعمق وسميت الله وطرقت الباب لتفتحه إمرأة طويلة القامة في سن متقدمة توقعت أن تكون حماتي المستقبلية
عرفت بنفسي فقادتني الى الصالون لأجد هناك أم صديقي صلاح ترحب بي متهللة
جلست تحت نظرات حماتي المتفحصة واخذنا نتبادل حديث تعارف وسؤال عن الأحوال أدارته أم صلاح بحنكة وخبرة
مضت دقائق و أنا بأنتظار أن تدخل شهرزاد حاملة صينية الشراب تتعثر من الحياء
لم يحدث هذا أبدا
*******
دخلت شهرزاد بخطوة واثقة وتوجهت اليّ مباشرة ومدت يدها مصافحة فصافحنها مرتبكا متفاجئا
جلست أمامي مباشرة واضعة ساقا على ساق وعينيها تتفحصاني بلا مواربة
هي ذات جسد ممتلئ قليلا ولكنه امتلاء مقبول أحبه في النساء
من الواضح انها استعدت للقاء أيضا فقد تركت طرحتها تنزلق الى منتصف شعرها مظهرة شعرا ناعما يميل الى الحمرة وقد أعتنت برسم عينيها بطريقة جذابة و تضع مكياجا خفيفا يشي مع ملابسها بذوق رفيع
كنت أبحث عن بداية لطرف الحديث عندما فا جئتني بسؤال صادم: حضرتك متجوز مش كده؟
اسقط في يدي من توقيت السؤال فأجبت متلعثما: أيوه بس لي ظروف خاصة
سألتني: إيه هي زوجتك مريضة ولا ست واحدة مش بتكفيك؟
ياللداهية إنها جريئة جدا وهذا ما لم اتوقعه
بحث عن جواب وقلت: لا مش كده بس يعني هي مهملة في بيتها ولا تهتم بي إطلاقا و
قاطعتني: عموما دي حريتك لكن لازم تعرف إني دكتورة ولي مركزي الاجتماعي ولا يمكن اتجوز في الخفاء
سألتها: يعني إيه؟
ردت: يعني من حقي ان الناس تعرف اني متجوزة.. مش معقول تدخل وتخرج من غير الناس ما تعرفك
أمّنت: أكيد طبعا
قالت: طيب لي كام سؤال.. إنت عارف إن ده زواج ومهم فيه الصراحة والوضوح
قلت وقد بدات أتخذ موقفا متحفزا: أكيد تفضلي
قالت: هل تعاني من اي أمراض مزمنة؟
قلت بانفعال: لا انا صحتي كويسة
هي: هل تدخن
أنا: لا الحمد لله
هي: هل تلعب رياضة؟
أنا: يعني.. بلعب كورة مرة في الأسبوع
هي: طيب ليك هوايات
أنا: ايوه طبعا بحب القراءة والافلام الاجنبية
هي: كويس دي حاجه مشتركه بيننا بس لازم تعرف اني ست لها شخصية مستقلة
سألتها: بمعنى؟
ردت: يعني ممكن أسافر بره في الأجازة مثلا ولن انتظر موافقتك فانا لست صغيرة
قلت: لا مشكلة
دخلت خادمة تحمل صينية عليها اكواب العصير الذي تناولته لأخفف من جفاف حلقي، وانا مرتبك امام نظرات شهرزاد الجريئة التي مالبثت أن قالت: طيب أكيد عايز تسالني عن حاجات معينة
(آآآه فعلا لا بد أن أسألها.. عن شئ ما)
*******
ولكن عن ماذا يريد أن يسأل رجل في مثل موقفي؟
الكثير من الرجال يرواغ في الأجابة ولا يعطي جوابا يعبر عما يجيش بصدره
سيقول معظمهم: أريد امرأة عاقلة متزنة تراعي شئوني ولا تنشغل عني بمشاكل البيت و الأولاد وتشاركني إهتماماتي الثقافية والعلمية
هذا الرجل- وليعذرني الرجال و أنا منهم – يكذب طبعا، فالرجل في الحقيقة لا يفكر في الزواج بثانية إلا وخياله سارح في تلك التفاصيل التي تجول في خواطر المراهقين والتي يتمني أن يعيشها مع عروسه الجديدة
نعم.. الرجل يبحث عن المتعة ولكن لا أحد يصرح بذلك طبعا، الرجل أيضا يريد أن يثبت أنه فحل صنديد و أن فحولته فقط بحاجة الى فرصة جديدة لتعلن عن نفسها وليصبح: فارس نص الليل
ولأن هذا كان بالضبط ما دار في خلدي فقد أسقط في يدي ولم أعرف عن ماذا أسأل
قاطع أفكاري صوتها وهي تضغط الحروف بسخرية واضحة: إيه معندكش أسئلة؟
قلت: الحقيقة مفيش حاجة معينه حاليا
قالت: طيب براحتك ولو عايز تسأل في أي وقت حديك الموبايل تكلمني على طول
رديت: خلاص إتفقنا
تبادلنا أرقام الموبايلات و أنا أستشعر سعادة مشوبة بحذر
أنهيت الزيارة وأنا أدقق النظر من طرف خفي في حجم بعض التفاصيل التي تهمني كمراهق جديد
*******
عدت الى منزلي و أنا سارح تماما في تصور الأيام الجميلة القادمة، وتهربت من الجلوس مع أحد في البيت مدعيا أنني أعاني صداعا ولابد أن أنام
في اليوم التالي كنت منتظرا قدوم صلاح و أنا أتحرق شوقا لمعرفة أية اخبار
دخل صلاح فقمت أشد على يده محيييا: هاه.. إيه الأخبار؟ والدتك معرفتش حاجه عن رأي العروسة؟
رد قائلاً: أيوه يا سيدي عرفت.. العروسة بتقول انك رجل محترم وكمان بتقول انك شيك وباين عليك نزيه
قلت وقلبي يرقص طربا: يبشرك بالخير ياأبو صلاح
قال وقد تغيرت نبرته قليلا بما يشي بتردد في الكلام: بس هي ليها ملاحظه كده
وقع قلبي في قدمي فقلت: خير؟
قال متردداً: يعني.. الحقيقه هي حاجه بسيطة
هتفت: خش في الموضوع في إيه؟
رد أخيراً: بتقول إنك تخين من تحت شويه ولا مؤاخذة
رديت: نعم؟
قال: متزعلش دي مجرد ملاحظه بسيطة
سألته: وإيه كمان؟
قال: والله أنا محرج أتكلم
قلت: يا أخي خلصني واتكلم
رد: هي لاحظت وانت بتشرب العصير إن إيديك بتترعش شويه
تساءلت: يعني إيه؟
رد: ما أنت عارف الدكاتره بأه.. بتقول إن ده ممكن يكون.. يكون.. سببه ضعف في الأعصاب فياريت تروح المستشفي اللي بتشتغل فيها علشان تكشف
صحت بحنق: نعم يا خويا؟
قال: والله ماما قالتلها يابنتي متخافيش الحاجات دي ليها علاجات دلوقتي بيعلنوا عنها في التلفزيون ممكن يأخذ منها
فقدت التحكم في أعصابي تماما فقفزت من مكاني صائحا: إنت بتقول إيه؟ هي أمك بتبيع تيس؟ أعصاب إيه وعلاجات إيه؟ دي ست بجحه وقليلة الأدب
هتف: طيب بتزعق ليه؟
زاد هياجي وعلا صوتي أكثر وقفزت لأمسك بتلابيبه و أنا أصرخ: إسمع، أنا عارف إن ده مقلب عملته إنت و أمك علشان بتكرهوني من ساعة الترقيه اللي أخذتها منك.. والله لأكون مربيك
تقاطر الزملاء للفصل بيننا وهنا أدركت أنني قد فُضحت تماما فلاشك ان صلاح سيحكي لهم كل التفاصيل المقيته عن الموضوع ولاشك أنني سأصبح مضغة في أفواههم ولا أستبعد أن يصبح إسمي الحركي بينهم: أبو عصب.. أو: المرخي
غادرت عملي محطما مهزوما وقد إنهارت أحلامي السعيدة وصحوت على واقعي المؤلم مرة أخرى


_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات زوج سعيد جدا   الخميس يناير 17, 2008 10:34 pm

عدتُ إلى المنزل و أنا أحمل أثقال العالم فوق كتفي.. كيف ينهار الحلم فى لحظات وماذا سأفعل الآن؟
هل أغلق الموضوع؟ وأكتفى بما حدث لي؟
هذا الاختيار صعب جدا فتراجعي الآن معناه أن هناك ما أخاف منه وستكون فضيحتي أمام الزملاء.. بفضل ذلك الصديق اللعين.. فضيحة مدوية وسيفسر التراجع على أنه إقرار بعدم قدرتي على زواج جديد
هل استمر؟ ولكن هذا رضوخ واضح لامرأة ستصبح زوجتي؟ كيف ستتعامل معي بعد ذلك؟ وكيف يصبح موقفي عندما تبتسم وتغمز بعينها لصويحباتها وهي تريهم نتيجة الاختبارات مثلا
يا للورطة.. ويالها من داهية
فتحت دولابي فرأيت بدلتي الجديدة وربطة عنقي الفاحشتي الغلاء.. والتفت فرأيت قصة شعري الحديثة في المرآة وأخذت أقلب كفي على ما أنفقت فيها
لم أنم ليلتي والافكار تتقاذفني يمنة ويسرة والخيالات السوداء تتراقص أمامي عن مستقبل حياتي
*******
في الصباح كنت قد حزمت أمري وقررت الاتصال بمعذبتي الشهرزادية، على أجد مخرجا من ورطتي
جاءني صوتها الرخيم: الووووووو
السلام عليكم -
وعليكم السلام -
أيوه يادكتورة إزيك؟ -
الحمد لله.. وانت ازيك؟ كويس النهارده؟ -
أحسست فى نبرتها رنة ساخرة فتوترت أعصابى وقلت: كويس النهاردة وكل يوم أنا زي الفل
طيب الحمد لله -
بس أنا زعلان شوية -
ليه؟ -
قلت: يعنى كان يصح برضه الكلام اللى قولتيه عني لأم صلاح، ده كلام برضه؟، بعدين أنا أعصابى زي الحديد
هههههه -
بتضحكي على ايه حضرتك -
ردّت: طيب وانت متضايق ليه؟، دي فحوصات للاطمئنان بس، ليه الرجال بيأخذوا الأمور دى بحساسية وبيعتبروها إهانه لكرامتهم؟
قلت: ايوه بس أنا عارف نفسي، بعدين يعني مش معقول يكون معيار الزواج مجرد فحص اللي يعديه يتجوز
قالت: ياسلام عليكم يارجالة، عايزين ست حلوة وفيها كل المواصفات اللي انتو عايزينها ولو فيها حاجة مش على مزاجكم ترموها وتدوروا على غيرها، لكن لما الست تبص ليكم وتعاملكم بالمثل تقولوا عليها ست مش مؤدبة، وتطلبوا منها تقبلكم بكل النواقص اللى فيكم
نواقص؟؟ -
قالت: أيوه وانا مش حتراجع عن طلبي.. وأظن من حقي أني أتأكد من الحاجة اللى حتسعدني وعن إذنك علشان أنا عندى شغل
وأغلقت الخط
الحاجة اللي حتسعدها!!؟؟
من اين سقطت عليّ هذه المرأة؟
آآآآآآآآآآآه ما أجملك يازوجتي الغالية، ماأكملك وأعقلك، ما أعظم حيائك وحنانك
*******
عدت إلى منزلي مبكرا فلم تكن بي رغبة في العمل وأحسست أنني أريد أن أكون قريبا من زوجتي
دخلت المنزل وانا اتنحنح والقي السلام
خرجتْ من المطبخ مسرعة وأقبلت في ثوبها الزيتي اللون ذو الأحد عشر ربيعا.. فهو من هدايا والدتها فى بداية الزواج.. ووجهها ينطق بالقلق
قالت: خير حصل إيه، جاى بدرى ليه؟
قلت وعيناى تفبضان وجدا وشوقا وهياما: أبدا يا حبيبتي، بس حسيت اني نفسى أكون معاكى
يااه.. من إمتى يعني؟ -
قلت: ماتسيبي اللي في إيدك وتيجي نقعد مع بعض وفرصة الأولاد في المدرسة
قالت: نقعد مع بعض!! طيب ومين اللى حيخلي الفراخ اللي ولادك حيكلوها على الغدا؟
اقتربت لأربت على كتفيها ولكنها قالت: حاسب ايديا زفره من الفراخ، بعدين انا مش قلتلك ما تدخلش بالجزمة وتمشي على السجاد
آآآآآآآآآآآه يازوجتى الغالية.. ما أروع رومانسيتك
*******
كثيراً ماكنت أسمع عن الوقوع بين شقي الرحى دون أن أحس ذلك المعنى
اليوم أحس أنني محاصر ومسحوق بين الرحى حتى النخاع، فأنا بين.. امرأتين.. كلتاهما مُرُ، فشهرزاد الجميلة الواعدة بالليالي الحالمة تطلب الثمن مقدما تنازلا عن الكرامة وإنقيادا تاما، وزوجتي عازفة عن إرواء أرضي العطشى لقطرات الحب والحنان
لازلت أقدم رجلا و أؤخر أخرى حول التنازل عن الفكرة، فالفكرة نفسها قد أصبحت جنونا مطبقا عندما أحكم عقلي فيها، ولكن التخلي عنها أيضا يعني إطفاء شعاع الأمل فى حياة جديدة وسعادة منتظرة
كانت كل تلك الافكار تتقاذفني عندما رن الموبايل ومعه دق قلبى بعنف عندما ظهر إسم أحمد أبو ليطه على الشاشة
من هو أحمد أبو ليطه هذا؟
.............
.............
.............
.............
شهـرزاد بالطبع
فقد علمتني السنون أن زوجتي تراقب الموبايل مراقبة شديدة وتتفحص الأسماء والمكالمات الصادرة والواردة بدقة يحسدها عليها كبار أعضاء السي أي إيه ويقف أعضاء الاف بي أي أمامها عاجزين مشدوهين، لذا اخترعت هذا الإسم فلن يدور بخلدها أبدا أن أبا ليطة حسناء مراوغة تتقاذفني يمينا ويسارا
ضغطت على أعصابي بشده كي أدع الموبايل يرن ثلاث مرات حتى لا تعتقد أنني رهن إشارتها.. ثم أجبت بصوت هامس مرتعش رغم شدة حرصي على أن يبدو قويا متماسكا قائلا: أهلا دكتورة
جاء الصوت الرخيم المدغدغ: أهلا بيك، فينك؟ يعني ما اتصلتش
ما هذا؟ إن لهذا الاتصال مغزى لا يخفى على أريب مثلي، لابد أنها تراني فرصة تخاف أن تفلت منه
قلت ومؤشر نفسيتي يتصاعد: والله كنت مشغول شوية
قالت وضحكة ناعمة مذيبة للصخور تتغلغل فى جسدي: وإيه إحنا مش على الجدول؟
سرعان ما تخليت عن حذري وقد تخدرت اعصابي.. كشأن أى رجل أمام صوت مغناج.. وقلت: معقول دا إنتي قبل الكل
قالت: لا مش باين، يعني ماعرفتش حتعمل إيه فى موضوع التحاليل؟
قلت: تحاليل إيه بس؟، سيبك علشان خاطري من حكاية التحاليل دي، التحاليل دي يعملوها العيال بتوع اليومين دول اللي شعرهم لنص ضهرهم لكن إحنا بالصلاة على النبي فل الفل بس الواحد مش بيتكلم علشان الحاجات دى بتتنظر
جائتني الضحكة: هئ هئ هئ هئ بتتنظر هئ هئ، تعرف إن دمك خفيف
قلت: هو انتي لسه شفتي حاجة.. دا أنا فرفوش و احب العيشة الحلوة والست اللي معايا تشوف النعيم ألوان
قالت: طيب عموما ح نشوف
قلت: وأنا جاهز تحبى أوريكى إمتى
نعم؟ -
قلت بسرعة: قصدي يعنى أوريكي أحلى أيام أول مانعلي الجواب
خلاص -
قلت وقلبي يرقص الشتشاتشا: يعني أفهم إنك موافقة وحتنسي حكاية التحاليل؟
قالت: هئ هئ هئ خلاص مادام إنت واثق من نفسك
قلت: لا إطمني خالص دا أنا مضمون مدى الحياه مش 36 ساعة
قالت: هئ هئ هئ.. دا إنت مصيبة
قلت: دى حاجات بسيطه كده
قالت: طيب عايزين نقعد نتكلم فى التفاصيل
انا تحت أمرك -
قالت: خلاص ممكن تزورنا بكره وتتكلم مع ماما وخالي
قلت: أنا أتكلم مع ماما وخالو وعمو وشيخ القبيلة كمان
قالت: هئ هئ شيخ القبيلة.. طيب يا سي عنتر ممكن تيجي على الساعة 7
وهو كذلك -
طيب باي -
باي -
آآآآآآآآآآه باي باي ياحياتي الرتيبة المملة
ومرحبا ياشهـرزادي الرائعة

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات زوج سعيد جدا   الخميس يناير 17, 2008 10:36 pm

ما أروع هذا النشاط الذى يدب فى أوصالي، كيف أرى كل شئ حولي جميلاً زاهياً ملوناً رغم أنني كنت لا أطيقه قبل دقائق
فهذه زوجتي تزعق بشدة سائلة: مين اللى إتنيّل دلق عصير برتقان فى الثلاجة، إنتم حتموتونييييييي
ما أروع هذا العزف الملائكي، أكاد أحلّق قرب النجفة حتى أصل إليها واتناول يدها لأطبع عليها قبلة ورائحة الرنجة الملتصقة بها تنعش صدري لأقول: الله الله قوليها تاني حتموتونييييييي ياسلام ما أجمل اللحن و أروع الصوت
إبني الصغير يجذب شعر أخته بشده فتصفعه بينما يركلها فى بطنها ويبكيان بحرقة.. فابتسم وأقول لنفسي: ياسلام فعلا أحباب الله
طلبت مني زوجتي أن أحضر خبزا لأنها نسيت أن تطلبه مني عندما كنت اشتري لها ربع الجبن الابيض منذ نصف ساعة فقط
تقبلت الأمر والابتسامة تغمر وجهي وقلت: من عنيا ياحبيبتي مش عايزة أي حاجة تاني ياعمري؟
هبطت السلم مسرعاً وخرجت من باب العمارة كانت الأمطار قد توقفت للتو والشارع ملئ بالمياه أمام العمارة
مرت سيارة مسرعة فغمرت المياة المتطايرة جسدي و أخرج شاب راسه من السيارة الهاربة وزعق: ما تحاسب يا إبن الـ
تابعت السيارة بعيون حالمه يتقاطر من رموشها الماء و أنا اقول: معلش ما أخذتش بالي ربنا يستر طريقكم يا اولاد
كل شئ رائع..
كل شئ جميل..
كل شئ يبعث في داخلي السعادة بكل معانيها
*******
في اليوم التالي كان عليّ أن أستعد للقاء الغد مع خال شهرزاد فى بيتهم، استاذنت من العمل ومررت بالمحل الذى اشتريت منه الملابس
التي كلفتني نصف راتبي وابتعت بدلة وقميصا وربطة عنق
لا يمكن أن تراني شهرزاد بنفس الملابس ولا يمكن أن ارتدي بدلة قديمة
يانهار إسود -
كانت تلك الكلمة الطيبة المرحبة هي ما استقبلتني به زوجتي عندما وقعت عينيها على الشنطة الخاصة بالبدلة
وأكملت: إنت جبت بدلة تانية!!؟؟
كنت قد أعددت عدتي للموضوع بكذبة تخدم جميع الأغراض فقلت: تعالي ياحبيبتي أنا عندى ليكي خبر جميل
خبر إيه؟ -
قلت: اصل الراجل بتاع أمريكي حيشغلني معاه يومين في الأسبوع
هنيّالك يا شهر مرتين فى الاسبوع
قالت: طيب وشغلك
قلت: لا دي فترة مسائية من 8 الى 12
قالت: نعم!! 12؟.. في حد بيشتغل الساعه 12
قلت: أيوه اصل الشغل اصلا في أمريكا وانتي عارفه فرق التوقيت أنا حدخل بالكمبيوتر على النظام هناك فى شركته علشان أعمل له الشغل اللي هوا عايزه، وربنا يوفقني وأبسط النظام
نعم!! يعني إيه تبسط النظام؟ -
استدركت: آآ.. إحم.. قصدي أظبط النظام وأروقه يعني
وده حيكون أنهي ايام؟ -
قلت: الخميس اساسي ويوم تاني حسب مزاجه
طيب وحيديك كام؟ -
اسقط فى يدى فلم أحسب حساب هذه النقطة ولكن لا مجال للتراجع الآن.. وقلت: لسه ما اتفقناش بس انا أوريله الشغل وهو لما ينبسط مش حيتأخر
قالت: والله كويس.. بس إنت كده حتتعب أوي
معلش أهو كله علشانكم -
إقتربت مني وطبعت قبلة مفاجئة على خدي وهي تقول بصوت حنون نسيته منذ زمن: ربنا يخليك لينا ويقويك إنت طول عمرك بتتعب علشان الأولاد
*******
ماهذا؟
ماهذه اللحظة؟
وماهذا الشعور الآن؟
لماذا أحس نقطة حزن شفيف تنبعث داخلي؟
لماذا كانت عبارتها الأخيرة اشبه بوخزة
وخزة مؤلمة توشك أن توقظني من أروع الأحلام؟
تركتها ودخلت إلى غرفة النوم و أنا أحس غصة غريبة
جلست قليلا على السرير ورفعت رأسي لأرى صورة زفافنا
الصورة معلقة منذ زواجنا لكنني لم أرها ولم أتوقف عندها منذ سنوات
مالها تجذب ناظرى اليوم؟
مالها تثير بداخلي شعورا عجيبا لا استطيع أن افهمه
ولكن لا.. لن أدع نفسي للتردد، لأدفع هذه المشاعر المتخاذلة ولأتذكر ما تفعله بى دوما
أخذت استدعي من الذاكرة اشد خلافاتنا وأسوأ تصرفاتها لأقتل هذا الشعور العجيب الذى يتغلغل داخلي والذي يكاد يكون شعورا بالذنب تجاهها
استدعيت موقفاً تلو موقف
لا فائدة..
المواقف تبدو لي الآن.. وياللعجب.. مواقف عادية ومن الممكن التجاوز عنها
بل و الأدهى أنني اخذت أقارن بين مواقفها وبين ما اسمعه من مواقف أخرى من المحيطين بي فاجد ما تفعله هينا وليس كما كنت أراه من قبل
آآآآآآآآآه.. ماذا أفعل الآن لا بد أن أبحث فى الذاكرة عن مواقف أشد إيلاماً حتى أقتل هذا الإحساس
لابد.. لابد

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: يوميات زوج سعيد جداً   الأربعاء مايو 14, 2008 11:23 am

[size=24]يوميات زوج سعيد جداً
الجــزء الـرابـع عشـر

--------------------------------------------------------------------------------


عدتُ إلى المنزل و أنا أحمل أثقال العالم فوق كتفي.. كيف ينهار الحلم فى لحظات وماذا سأفعل الآن؟
هل أغلق الموضوع؟ وأكتفى بما حدث لي؟
هذا الاختيار صعب جدا فتراجعي الآن معناه أن هناك ما أخاف منه وستكون فضيحتي أمام الزملاء.. بفضل ذلك الصديق اللعين.. فضيحة مدوية وسيفسر التراجع على أنه إقرار بعدم قدرتي على زواج جديد
هل استمر؟ ولكن هذا رضوخ واضح لامرأة ستصبح زوجتي؟ كيف ستتعامل معي بعد ذلك؟ وكيف يصبح موقفي عندما تبتسم وتغمز بعينها لصويحباتها وهي تريهم نتيجة الاختبارات مثلا
يا للورطة.. ويالها من داهية
فتحت دولابي فرأيت بدلتي الجديدة وربطة عنقي الفاحشتي الغلاء.. والتفت فرأيت قصة شعري الحديثة في المرآة وأخذت أقلب كفي على ما أنفقت فيها
لم أنم ليلتي والافكار تتقاذفني يمنة ويسرة والخيالات السوداء تتراقص أمامي عن مستقبل حياتي
*******
في الصباح كنت قد حزمت أمري وقررت الاتصال بمعذبتي الشهرزادية، على أجد مخرجا من ورطتي
جاءني صوتها الرخيم: الووووووو
السلام عليكم -
وعليكم السلام -
أيوه يادكتورة إزيك؟ -
الحمد لله.. وانت ازيك؟ كويس النهارده؟ -
أحسست فى نبرتها رنة ساخرة فتوترت أعصابى وقلت: كويس النهاردة وكل يوم أنا زي الفل
طيب الحمد لله -
بس أنا زعلان شوية -
ليه؟ -
قلت: يعنى كان يصح برضه الكلام اللى قولتيه عني لأم صلاح، ده كلام برضه؟، بعدين أنا أعصابى زي الحديد
هههههه -
بتضحكي على ايه حضرتك -
ردّت: طيب وانت متضايق ليه؟، دي فحوصات للاطمئنان بس، ليه الرجال بيأخذوا الأمور دى بحساسية وبيعتبروها إهانه لكرامتهم؟
قلت: ايوه بس أنا عارف نفسي، بعدين يعني مش معقول يكون معيار الزواج مجرد فحص اللي يعديه يتجوز
قالت: ياسلام عليكم يارجالة، عايزين ست حلوة وفيها كل المواصفات اللي انتو عايزينها ولو فيها حاجة مش على مزاجكم ترموها وتدوروا على غيرها، لكن لما الست تبص ليكم وتعاملكم بالمثل تقولوا عليها ست مش مؤدبة، وتطلبوا منها تقبلكم بكل النواقص اللى فيكم
نواقص؟؟ -
قالت: أيوه وانا مش حتراجع عن طلبي.. وأظن من حقي أني أتأكد من الحاجة اللى حتسعدني وعن إذنك علشان أنا عندى شغل
وأغلقت الخط
الحاجة اللي حتسعدها!!؟؟
من اين سقطت عليّ هذه المرأة؟
آآآآآآآآآآآه ما أجملك يازوجتي الغالية، ماأكملك وأعقلك، ما أعظم حيائك وحنانك
*******
عدت إلى منزلي مبكرا فلم تكن بي رغبة في العمل وأحسست أنني أريد أن أكون قريبا من زوجتي
دخلت المنزل وانا اتنحنح والقي السلام
خرجتْ من المطبخ مسرعة وأقبلت في ثوبها الزيتي اللون ذو الأحد عشر ربيعا.. فهو من هدايا والدتها فى بداية الزواج.. ووجهها ينطق بالقلق
قالت: خير حصل إيه، جاى بدرى ليه؟
قلت وعيناى تفبضان وجدا وشوقا وهياما: أبدا يا حبيبتي، بس حسيت اني نفسى أكون معاكى
يااه.. من إمتى يعني؟ -
قلت: ماتسيبي اللي في إيدك وتيجي نقعد مع بعض وفرصة الأولاد في المدرسة
قالت: نقعد مع بعض!! طيب ومين اللى حيخلي الفراخ اللي ولادك حيكلوها على الغدا؟
اقتربت لأربت على كتفيها ولكنها قالت: حاسب ايديا زفره من الفراخ، بعدين انا مش قلتلك ما تدخلش بالجزمة وتمشي على السجاد
آآآآآآآآآآآه يازوجتى الغالية.. ما أروع رومانسيتك
*******
كثيراً ماكنت أسمع عن الوقوع بين شقي الرحى دون أن أحس ذلك المعنى
اليوم أحس أنني محاصر ومسحوق بين الرحى حتى النخاع، فأنا بين.. امرأتين.. كلتاهما مُرُ، فشهرزاد الجميلة الواعدة بالليالي الحالمة تطلب الثمن مقدما تنازلا عن الكرامة وإنقيادا تاما، وزوجتي عازفة عن إرواء أرضي العطشى لقطرات الحب والحنان
لازلت أقدم رجلا و أؤخر أخرى حول التنازل عن الفكرة، فالفكرة نفسها قد أصبحت جنونا مطبقا عندما أحكم عقلي فيها، ولكن التخلي عنها أيضا يعني إطفاء شعاع الأمل فى حياة جديدة وسعادة منتظرة
كانت كل تلك الافكار تتقاذفني عندما رن الموبايل ومعه دق قلبى بعنف عندما ظهر إسم أحمد أبو ليطه على الشاشة
من هو أحمد أبو ليطه هذا؟
.............
.............
.............
.............
شهـرزاد بالطبع
فقد علمتني السنون أن زوجتي تراقب الموبايل مراقبة شديدة وتتفحص الأسماء والمكالمات الصادرة والواردة بدقة يحسدها عليها كبار أعضاء السي أي إيه ويقف أعضاء الاف بي أي أمامها عاجزين مشدوهين، لذا اخترعت هذا الإسم فلن يدور بخلدها أبدا أن أبا ليطة حسناء مراوغة تتقاذفني يمينا ويسارا
ضغطت على أعصابي بشده كي أدع الموبايل يرن ثلاث مرات حتى لا تعتقد أنني رهن إشارتها.. ثم أجبت بصوت هامس مرتعش رغم شدة حرصي على أن يبدو قويا متماسكا قائلا: أهلا دكتورة
جاء الصوت الرخيم المدغدغ: أهلا بيك، فينك؟ يعني ما اتصلتش
ما هذا؟ إن لهذا الاتصال مغزى لا يخفى على أريب مثلي، لابد أنها تراني فرصة تخاف أن تفلت منه
قلت ومؤشر نفسيتي يتصاعد: والله كنت مشغول شوية
قالت وضحكة ناعمة مذيبة للصخور تتغلغل فى جسدي: وإيه إحنا مش على الجدول؟
سرعان ما تخليت عن حذري وقد تخدرت اعصابي.. كشأن أى رجل أمام صوت مغناج.. وقلت: معقول دا إنتي قبل الكل
قالت: لا مش باين، يعني ماعرفتش حتعمل إيه فى موضوع التحاليل؟
قلت: تحاليل إيه بس؟، سيبك علشان خاطري من حكاية التحاليل دي، التحاليل دي يعملوها العيال بتوع اليومين دول اللي شعرهم لنص ضهرهم لكن إحنا بالصلاة على النبي فل الفل بس الواحد مش بيتكلم علشان الحاجات دى بتتنظر
جائتني الضحكة: هئ هئ هئ هئ بتتنظر هئ هئ، تعرف إن دمك خفيف
قلت: هو انتي لسه شفتي حاجة.. دا أنا فرفوش و احب العيشة الحلوة والست اللي معايا تشوف النعيم ألوان
قالت: طيب عموما ح نشوف
قلت: وأنا جاهز تحبى أوريكى إمتى
نعم؟ -
قلت بسرعة: قصدي يعنى أوريكي أحلى أيام أول مانعلي الجواب
خلاص -
قلت وقلبي يرقص الشتشاتشا: يعني أفهم إنك موافقة وحتنسي حكاية التحاليل؟
قالت: هئ هئ هئ خلاص مادام إنت واثق من نفسك
قلت: لا إطمني خالص دا أنا مضمون مدى الحياه مش 36 ساعة
قالت: هئ هئ هئ.. دا إنت مصيبة
قلت: دى حاجات بسيطه كده
قالت: طيب عايزين نقعد نتكلم فى التفاصيل
انا تحت أمرك -
قالت: خلاص ممكن تزورنا بكره وتتكلم مع ماما وخالي
قلت: أنا أتكلم مع ماما وخالو وعمو وشيخ القبيلة كمان
قالت: هئ هئ شيخ القبيلة.. طيب يا سي عنتر ممكن تيجي على الساعة 7
وهو كذلك -
طيب باي -
باي -
آآآآآآآآآآه باي باي ياحياتي الرتيبة المملة
ومرحبا ياشهـرزادي الرائعة
*******
يـ تـ بـ
[/size]
ع

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: يوميات زوج سعيد جداً   الأربعاء مايو 14, 2008 11:26 am

[size=24]يوميات زوج سعيد جداً
الجــزء الـخامـس عشـر

--------------------------------------------------------------------------------


ما شاء الله
ما أروع هذا النشاط الذى يدب فى أوصالي، كيف أرى كل شئ حولي جميلاً زاهياً ملوناً رغم أنني كنت لا أطيقه قبل دقائق
فهذه زوجتي تزعق بشدة سائلة: مين اللى إتنيّل دلق عصير برتقان فى الثلاجة، إنتم حتموتونييييييي
ما أروع هذا العزف الملائكي، أكاد أحلّق قرب النجفة حتى أصل إليها واتناول يدها لأطبع عليها قبلة ورائحة الرنجة الملتصقة بها تنعش صدري لأقول: الله الله قوليها تاني حتموتونييييييي ياسلام ما أجمل اللحن و أروع الصوت
إبني الصغير يجذب شعر أخته بشده فتصفعه بينما يركلها فى بطنها ويبكيان بحرقة.. فابتسم وأقول لنفسي: ياسلام فعلا أحباب الله
طلبت مني زوجتي أن أحضر خبزا لأنها نسيت أن تطلبه مني عندما كنت اشتري لها ربع الجبن الابيض منذ نصف ساعة فقط
تقبلت الأمر والابتسامة تغمر وجهي وقلت: من عنيا ياحبيبتي مش عايزة أي حاجة تاني ياعمري؟
هبطت السلم مسرعاً وخرجت من باب العمارة كانت الأمطار قد توقفت للتو والشارع ملئ بالمياه أمام العمارة
مرت سيارة مسرعة فغمرت المياة المتطايرة جسدي و أخرج شاب راسه من السيارة الهاربة وزعق: ما تحاسب يا إبن الـ
تابعت السيارة بعيون حالمه يتقاطر من رموشها الماء و أنا اقول: معلش ما أخذتش بالي ربنا يستر طريقكم يا اولاد
كل شئ رائع..
كل شئ جميل..
كل شئ يبعث في داخلي السعادة بكل معانيها

*******
في اليوم التالي كان عليّ أن أستعد للقاء الغد مع خال شهرزاد فى بيتهم، استاذنت من العمل ومررت بالمحل الذى اشتريت منه الملابس
التي كلفتني نصف راتبي وابتعت بدلة وقميصا وربطة عنق
لا يمكن أن تراني شهرزاد بنفس الملابس ولا يمكن أن ارتدي بدلة قديمة
يانهار إسود -
كانت تلك الكلمة الطيبة المرحبة هي ما استقبلتني به زوجتي عندما وقعت عينيها على الشنطة الخاصة بالبدلة
وأكملت: إنت جبت بدلة تانية!!؟؟
كنت قد أعددت عدتي للموضوع بكذبة تخدم جميع الأغراض فقلت: تعالي ياحبيبتي أنا عندى ليكي خبر جميل
خبر إيه؟ -
قلت: اصل الراجل بتاع أمريكي حيشغلني معاه يومين في الأسبوع
هنيّالك يا شهر مرتين فى الاسبوع
قالت: طيب وشغلك
قلت: لا دي فترة مسائية من 8 الى 12
قالت: نعم!! 12؟.. في حد بيشتغل الساعه 12
قلت: أيوه اصل الشغل اصلا في أمريكا وانتي عارفه فرق التوقيت أنا حدخل بالكمبيوتر على النظام هناك فى شركته علشان أعمل له الشغل اللي هوا عايزه، وربنا يوفقني وأبسط النظام
نعم!! يعني إيه تبسط النظام؟ -
استدركت: آآ.. إحم.. قصدي أظبط النظام وأروقه يعني
وده حيكون أنهي ايام؟ -
قلت: الخميس اساسي ويوم تاني حسب مزاجه
طيب وحيديك كام؟ -
اسقط فى يدى فلم أحسب حساب هذه النقطة ولكن لا مجال للتراجع الآن.. وقلت: لسه ما اتفقناش بس انا أوريله الشغل وهو لما ينبسط مش حيتأخر
قالت: والله كويس.. بس إنت كده حتتعب أوي
معلش أهو كله علشانكم -
إقتربت مني وطبعت قبلة مفاجئة على خدي وهي تقول بصوت حنون نسيته منذ زمن: ربنا يخليك لينا ويقويك إنت طول عمرك بتتعب علشان الأولاد
*******
ماهذا؟
ماهذه اللحظة؟
وماهذا الشعور الآن؟
لماذا أحس نقطة حزن شفيف تنبعث داخلي؟
لماذا كانت عبارتها الأخيرة اشبه بوخزة
وخزة مؤلمة توشك أن توقظني من أروع الأحلام؟
تركتها ودخلت إلى غرفة النوم و أنا أحس غصة غريبة
جلست قليلا على السرير ورفعت رأسي لأرى صورة زفافنا
الصورة معلقة منذ زواجنا لكنني لم أرها ولم أتوقف عندها منذ سنوات
مالها تجذب ناظرى اليوم؟
مالها تثير بداخلي شعورا عجيبا لا استطيع أن افهمه
ولكن لا.. لن أدع نفسي للتردد، لأدفع هذه المشاعر المتخاذلة ولأتذكر ما تفعله بى دوما
أخذت استدعي من الذاكرة اشد خلافاتنا وأسوأ تصرفاتها لأقتل هذا الشعور العجيب الذى يتغلغل داخلي والذي يكاد يكون شعورا بالذنب تجاهها
استدعيت موقفاً تلو موقف
لا فائدة..
المواقف تبدو لي الآن.. وياللعجب.. مواقف عادية ومن الممكن التجاوز عنها
بل و الأدهى أنني اخذت أقارن بين مواقفها وبين ما اسمعه من مواقف أخرى من المحيطين بي فاجد ما تفعله هينا وليس كما كنت أراه من قبل
آآآآآآآآآه.. ماذا أفعل الآن لا بد أن أبحث فى الذاكرة عن مواقف أشد إيلاماً حتى أقتل هذا الإحساس
لابد.. لابد
*******
يـ تـ بـ ع..
-
[/size]

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: يوميات زوج سعيد جداً   الأربعاء مايو 14, 2008 11:28 am

[size=24]يوميات زوج سعيد جداً
الجــزء الـسـادس عشـر

--------------------------------------------------------------------------------


كنت لا أزال مستلقيا على السرير أحاول تذكر أيا من المواقف عندما إنفتح الباب وهلّت زوجتي الحنون التي ما أن رأتني مستلقيا على السرير حتى صرخت بصوت يشقق الجدران: إيه دااااااه؟ نايم بالقميص اللي لسه كاوياه، يا أخي حرام عليك، أنا مش ملاحقة عليك وعلى عيالك، دي لو خدّامة مكنتوش تعملوا كده
معلش أصلي نسيت -
قالت: نسيت!! طبعاً وتتعب نفسك وتفتكر ليه؟.. إنت كرمش والخدامه تكوي
قلت وأعصابى ترتعش: خلاص إيه اللي حصل يعني؟
قالت: خلااااااص!!! طبعا ما هو إنت اللي تقول خلاص وإنت اللي تقول لسه وأنا تحت أمرك تسكتني لما تعوز وتسيبني أهاتي لما تعوز
قلت: بقولك إيه اسكتي دلوقتي أحسنلك
قالت: ناااااععععممم. وهى ترقص وسطها إستهزاءً.. أحسن لي؟، لأ خوفتني.. ليه حتعملى إيه إن شاء الله؟
لم اسمع شيئا من باقي ذلك الموشح الرهيب الذى سمعته 86371 مرة منذ زواجنا، فقد أحسست براحة كبرى و أنا أتخذ قراري النهائي
بالزواج من شهرزاد
........
*******
كنت أتابع دوما شكاوي النساء فى تلك الصفحات التى تموج بها الصحف والمجلات والتى تتحدث دوما عن خيانة الرجال وزواجهم بأخرى
ودوما تذكر الزوجة أنها قد ربّت الأولاد وأنهم تعلموا أفضل التعليم وأنها وقفت إلى جوار زوجها حتى أصبح ميسور الحال و أنها اتقت الله وحافظت على عرضه وأنها.. وأنها.. ثم تتباكى على الغدر والخيانة
عزيزاتي النساء أنتن مخطئات تماما.. هناك ما يسمى بالنقاط الصغيرة
ماهي النقاط الصغيرة؟
قديما كانت بعض الدول تنتهج وسيلة عجيبة لتعذيب المعارضين والاسرى، لم تكن تلك السياسة تعتمد على الجلد بالسياط أو الكي بالنار أو تقطيع الأعضاء
لقد كانت وسيلة رهيبة لا تترك أي أثر
كان أولئك الطغاة يجعلون السجين يستلقي على ظهره فوق لوح خشبي ويربطون يديه ويثبتون راسه بواسطة كلابتين فلا يمكنه تحريك رأسه إطلاقا
ثم يضعون المسكين تحت حنفية مياه تنزل منها نقطة واحدة كل 10 ثواني مثلا بحيث تسقط النقطة فى منطقة التقاء الأنف بالجبهة
إنها مجرد نقطة مياه لا يمكن أن تلفت الإنتباه.. ولكن الرتابة والتكرار المستمر يجعلانها سلاحا مروعا فيجنّ المسكين خلال يومين على الأكثر
ثم ينهار جهازه العصبي ويموت
هذا سيداتي ما تفعلنه بأزواجكن
إنها تلك المشاكل والتعليقات والمواقف التافهة جدا فى حد ذاتها ولكن تكرارها الرهيب يتكاثر عبر السنين حتى يفقد الرجل القدرة على الاحتمال فيجن ويتزوج
إرتاحت نفسي لهذا التفسير تماما فلا حاجة لي للبحث عن مواقف ضخمة وخطيرة من زوجتي فهي خير من اتبع سياسة النقط الصغيرة
*******
في اليوم التالي كنت في منزل شهرزاد والتي إستقبلتني بابتسامة شهية وفرحة واضحة بوجود خالها ووالدتها
تعارفت بخالها وكان رجلا ودودا وسرعان ما اتفقنا على كتب الكتاب بعد يومين فقط بحضور خالها ووالدتها وعدد محدود جدا من أقاربها فى أحد المساجد
طلبت أن نسافر بعدها مباشرة إلى إحدى القرى السياحية لنقضى عدة أيام فوافقت شهرزاد بوجه متهلل
*******
كان على أن أعد نفسي فأخبرت زوجت بأنني مسافر إلى الصحراء الغربية
قالت مندهشة: الصحراء الغربية؟
قلت: أيوه فيه شركة هناك عندها منجم منجنيز وعاملين كامب وعايزين نوصله نظام كمبيوتر
وحتقعد أد إيه؟ -
خمس ايام -
قالت: ليه دا إنت دايما بتكون مأمورياتك يومين بالكثير؟
قلت: أيوه بس ده منجم جديد وعايز شغل على رواقه، لازم أعمل تأسيس كويس للنظام
قالت: بس الصحرا دي بتكون صعبة والعيش فيها متعبة
قلت: دعواتك ربنا يقويني، هي المشكلة إن ما عندهمش تليفونات لسه والموبايل بيقولوا بيكون إرساله ضعيف وححاول أكلمكم كل ما أقدر
*******
إشتريتُ حقيبة جديدة ووضعتها في شنطة السيارة وأخذت اضيف إليها إحتياجاتي كعريس جديد
في العمل تحدثت إلى السيد أبو وائل زميلنا على إنفراد قائلا: بقولك إيه با أبو وائل أنا دايما بسمعك تشكر في خلطه كده بتأخذها علشان الفرفشة يعني
قال: آه خلطة أبو الشماريخ.. إيه إنت محتاج ولا إيه؟
قلت بسرعة: لا.. لا.. دا واحد صاحبي حيتجوز وبيسأل عن حاجه طبيعية تفرفش المسائل
قال: بص ياسيدى دي بيجيبها سالم
سالم!! سالم الساعي؟ -
قال: أيوه ما إنت عارف هو من بدو سيناء وعارفين الأعشاب الطبيعية
طيب خلاص ح اكلمه -
ناديت سالم أثناء إنصراف الموظفين وأخذت أشغله حتى إنصرف الجميع ثم قلت بصوت خافت: إسمع ياسالم أنا ليّا واحد صاحبي حيتجوز وكان عايز حاجة لزوم الفرفشة يعني وعرفت إن عندك خلطة حلوة
قال: أيوه ما كل اللي في الشركة بيأخذوها لأصحابهم برضه
تجاهلت رنة السخرية وتلميحه الوقح وقلت: أصله عزيز عليا ويهمني يكون تمام
ولا يهمك يا استاذنا إتفضل -
أخرج من جيبه كيسا به بعض الأعشاب المطحونة ذات اللون الأخضر وهو يقول: شوف يا سيدي معلقتين من دول ويخلي جماعته يدعكوهم فى زلموكة وزه وبعدين
قاطعته: نعم!!! زلموكة وزه!!! وكمان الجماعة اللي حيدعكوهم!!! مش ظريفة خالص اصل جماعته يعنى طالعين فيها وأكيد هو عايز ما يعرفهمش حاجة.. ماانت عارف بقى
قال: طيب خلاص يسف 3 ملاعق ومعاهم معلقتين زبده
زبده؟!!؟.. ممكن زبده
قلت: طيب الف شكر ياسالم ودول بكام؟
اربعين بس.. وطمّني على صاحبك -
أضفت الكيس إلى محتويات الحقيبة المخبّأة فى السيارة وأنا متأكد أنني لست بحاجة إليه.. ولكن من باب الاحتياط فقط
عدت إلى منزلي ودخلت إلى السرير مبكراً
غدا الليلة الكبيرة ولابد أن أكون في كامل لياقتي البدنية

*******
يـ تـ بـ ع..
[/size]

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: يوميات زوج سعيد جداً   الأربعاء مايو 14, 2008 11:30 am

[size=24]يوميات زوج سعيد جداً
الجــزء الـسـابـع عشـر

--------------------------------------------------------------------------------


في اليوم التالي ودعت اسرتي و أنا احرص ألا انظر في عيون احد منهم
وضعت الحقيبة فى السيارة الى جوار الحقيبة الأخرى المخفية.. وتوجهت إلى منزل شهرزاد
كان خالها وبضعة أفراد من عائلتها وصديقي صلاح و أمه و المأذون فى إنتظاري.. جلست لعقد القران ولكن كان بانتظار مفاجأة صغيرة
لقد إشترطت شهرزاد أن يكون حق تطليق نفسها بيدها
الواقع أن الأمر فاجئني وضايقني لحد بعيد.. ولكنني كنت في موقف لا أستطيع التراجع بعده، قبلت على مضض وتم عقد القران أخيرا
نسيت الأمر بعد دقائق فقد كانت شهرزاد متألقة بالأناقة والجمال الناضج
قضينا حوالي الساعة وسط عبارات التهنئة من الجميع ثم قمنا لنلحق برحلتنا إلى تلك المدينة الساحلية الجميلة
صافحت المدعوين وكان أخرهم صلاح الذى همس فى أذني: يالاّ يا أسد شرفنا وإرفع راسنا
بعد ساعة كنا في مقعدينا بالطائرة فى الطريق الى القرية السياحية التي اشتهرت بأنها جنة العرسان
كان وقت الرحلة بالطائرة رائعا فقد أخذت يد شهرزاد فى يدي و انا أروي لها بعضا من أحداث حياتي واعرفها على نفسى أكثر وأكثر
وصلنا القرية الرائعة.. وبعد دقائق كنا في ذلك الشاليه البديع المطل على البحر مباشرة
صلينا ركعتين وسألنا الله البركة، طلبت منى شهرزاد أن أقف بالشرفة قليلا، تفهمت الوضع وخرجت وبقيت عشر دقائق حتى سمعت صوتها العذب يدعونى للدخول
.......
*******
في صباح اليوم التالى كانت شهرزاد لاتزال تسبح فى بحور اسعد الأحلام بينما كنت اجلس فى شرفة الشاليه متمددا على الشيزلونج أتناول كاساً من عصير الفواكه طلبته كمكافأة لنفسي
كنت أهز راسي معجباً بنفسي وأنا أقول: إييييييه والله زمان يا سلاحي.. أهو كده أهو كده.. عندما ناداني صوت شهرزاد ممزوجا بغنج النوم اللذيذ
قلت: صباح الخير يا جميل
صباح النور -
يلا قومى علشان نفطر -
قالت بدلال: لأ مش عايزه
ليه؟ -
قالت: لسه بدري إنت ايه اللي صحاك بدرى كده؟
أنا متعود على الصحيان بدرى -
طب تعالى.. تعالى أورّيك حاجة -
.......
*******
بعد ساعة.. بعد أن شفت الحاجة.. كنا فى طريقنا للمطعم لتناول الإفطار، والحق أنني كنت جائعا بشكل رهيب ولذا انقضضت على الطعام كمن قدم لتوه من رحلة بالصومال
كانت شهرزاد سعيدة للغاية وكنت سعيدا ايضاً ونحن نخرج من المطعم ممسكا بيدها وأنا اخذها يسارا فقالت: إنت رايح فين؟
تعالي نقعد على البيسين شوية -
لا تعالى نرجع الشاليه -
مش عايزه تتفرجي على القرية؟ -
قالت: لأ مش دلوقتي تعالى نروح الشاليه.. عايزه أورّيك حاجة
.......
*******
حان وقت صلاة العصر فقمت من نومي للصلاة وبعد ذلك خرجنا الى الغذاء وأنا اشعر بأنني لا أزال بحاجة للنوم
كان الغذاء رائعا و تناولت كمية معتبرة من الجمبري والاستاكوزا وشوربة ثمار البحر
كانت شهرزاد سعيدة للغاية وكنت سعيدا ايضا ونحن نخرج من المطعم ممسكا بيدها وأنا اخذها يسارا فقالت: إنت رايح فين؟
تعالي نقعد على البيسين شوية -
لا تعالى نرجع الشاليه -
مش عايزة تتفرجي على القرية؟ -
قالت: لأ مش دلوقتي تعالى نروح الشاليه.. عايزه أورّيك حاجة
.......
*******
حان وقت صلاة المغرب فقمت للصلاة و أنا أحس ان 10 اكياس رمل معلقة بجسدى.. بعد الصلاة تمددت على الشيزلونج والنوم يداعب أجفانى عندما قالت شهرزاد: في فيلم جميل أوي على قناة الافلام الأجنبية تعالى اتفرج معايا
دخلت الغرفة وتمددت على السرير أمام التلفزيون، لم أكد أندمج مع الفيلم حتى تناولت شهرزاد الريموت واغلقت التلفاز!! نظرت إليها مستغربا وقلت: طفيتى التلفزيون ليه؟
ده فيلم مش حلو -
قلت: الفيلم لسه فى اوله وشكل الاحداث حتسخن
أصلي عايزه أوريك حاجة -
.......
*******
كانت الساعة العاشرة مساء ونحن نتناول العشاء الجميل على اضواء الشموع وكانت شهرزاد فى منتهى السعادة بينما كان الشعور الوحيد
الذى أستطيع التعرف عليه هو آلام عضلية مبرحة لم تنجح حبتي المسكن القوي.. الذى جلبته معى إحتياطا لمعاناتى أحيانا من آلام عضلات الظهر.. في القضاء عليها
كانت شهرزاد سعيدة للغاية وكنت سعيدا ايضا ونحن نخرج من المطعم ممسكا بيدها وأنا اخذها يسارا فقالت: إنت رايح فين؟
تعالي نقعد على البيسين شوية -
لا تعالى نرجع الشاليه -
قلت بحدة: شاليه!! مش معقوله كده
إيه اللى مش معقول؟ -
تنبهتُ إلى حدتي فقلت بتلطف: مش معقولة ياحبيبتي نسيب الجو الجميل ده وندخل على طول أنا بقول نشم شوية هوا
قالت: ماشي شوية صغيرين علشان ضروري أوريك حاجة
*******

يـ تـ بـ ع
[/size]

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: يوميات زوج سعيد جداً   الأربعاء مايو 14, 2008 11:31 am

[size=24]يوميات زوج سعيد جداً
الجــزء الثـامن عشـر

--------------------------------------------------------------------------------

فتحت عيني بصعوبة وضوء شمس ساطع يغمرني, كان باب الشرفة مفتوحا وشهرزاد تجلس مسترخية على الشيزلونج تشرب كوبا من العصير.. لابد أنها تكافئ نفسها أيضا
حاولت أن ارفع جسدي فأحسست أنني أجذبه من تحت عربة قطار مزدحم بالبضائع وعانيت الأمرين كي أنجح في الجلوس فقط
تنبهت شهرزاد فاقبلت فرحة وقالت: صباح الخير إيه النوم ده كله؟, إنت مش بتقول بتصحى بدري؟
قلت: أصحى؟! مش لمّا أنام الأول أنا منمتش لحد الشمس ما طلعت
قالت: آه صحيح هو ايه اللي نيّمك فجأه كده امبارح؟ ده أنا يادوب سيبتك دقيقة وقمت أظبط مكياجي ببص لقيتك رحت في النوم ومعرفتش اصحيك تاني
قلت: إيه؟ وكنتي بتظبطي مكياجك ليه تاني بعد الفجر؟
ضحكت وقالت: الله مش عروسة ولازم أكون جاهزة دايما
جاهزه!!!؟ جاهزة إيه اكثر من كده
قلت: أصلي الظاهر كنت تعبان شوية قلت كفاية وبارك الله فيما رزق وأنام بقى
قالت: طيب ما نطلب الفطار هنا أحسن
قلت: لا لا الجو في المطعم بيكون أحلى
قلت ذلك وانا اتحامل على نفسي و أغادر السرير مسرعا قبل اي تطورات غير محمودة العواقب
*******
بارك الله بك ياسالم إبن بردقوش
قلت ذلك وأنا اسحب لفافة البردقوش المخفية بعناية من الحقيبة و أدسها في جيب الشورت قبل أن نتوجه للإفطار
على مائدة الإفطار كانت توجد مكعبات الزبدة الصغيرة المغلفة.. تناولت إثنتين منها مستغلا ذهاب شهرزاد الى البوفيه المفتوح, قمت من مكاني و اشرت لها أنني متوجه للحمام, في الحمام وضعت قالبي الزبد في فمي ثم أفرغت نصف محتويات الكيس فوقهما و اخذت امضغ
يا للداهية.. ماأبشع هذا.. إختلطت الأعشاب بالزبد وكونا كتلة بشعة الطعم صعبة البلع أخذت ألوكها بصعوبة حتى كادت تخنقني
إبتلعت الخليط البشع وأخذت أحاول أنظف اسناني بالكثير من الماء حتى لا تلحظ شهرزاد
اخذت أعزّي نفسي قائلا أنا لا أحتاج هذه الأشياء طبعا ولكن هذا فقط للظروف القهرية الحالية, فانا حاليا أعتبر في ظروف حرب.. وفي زمن الحروب يجوز إستخدام كل الوسائل لتحقيق النصر
عدت إلى مائدة الافطار و اخذت أحدّث شهرزاد عن جمال البحر في المنطقة وعن الرحلة البحرية التي تنطلق بعد ساعة من القرية الى جزيرة في وسط البحر وذلك لمشاهدة الغروب والعودة تحت ضوء القمر.. واخبرتها أنني سمعت أنها رحلة أسطورية ويجب الاّ نفوّتها
لم تبدِ شهرزاد حماسا كبيرا لأن الرحلة ستدوم معظم اليوم ولن نستطيع أن نكون وحدنا
قلت: أنا نفسي نفضل لوحدنا على طول بس برضه الرحلة دي حنفتكرها دايما لأنها رحلة شاعرية جميلة
وافقت شهرزاد على القيام بالرحلة وإنتهينا من الافطار وقمنا للعودة الى الشاليه وأنا ألمّح بأن الوقت ضيق ويجب أن نستعد بسرعة
بعد بضعة خطوات إلتفت الى شهرزاد و أنا أكاد اصرخ: إدّيني مفتاح الشاليه بسرعة.. بسرعة
قالت مندهشة: ليه؟ ما إحنا رايحين مع بعض
قلت: بقولك بسرعة.. بسرعة
ناولتني المفتاح مدهوشة وتركتها فاغرة فاها واخذت أعدو بأقصي سرعة في القرية وسط دهشة النزلاء
وصلت الى الشالية ففتحت الباب واندفعت الى الحمام بجنون
*******
كنت نائما في السرير والمغص يكاد يقطع أمعائي عندما قالت شهرزاد: إيه الحكاية؟ إحنا أكلنا مع بعض, ايه اللي تعب معدتك كده؟
رددت: أكيد أخذت برد في معدتي
لأقطعنك أوصالا ياسالم بردقوش
قالت: برد!!! من إيه؟
قلت: حيكون من إيه يعني؟, ما أنا قاعد طرزان طول اليوم قدام التكييف لازم اتجمد طبعا
قالت: طيب معلش, عموما الدوا اللي إديتهولك حيخليك زي الحصان
قلت: خلاص أنا حنام شوية لأني حاسس إني هبطان
*******
بعد ساعتين فتحت عيني وأنا أحمد الله أنني ما زلت على قيد الحياة, لم أجد شهرزاد بالشاليه
تناولت الموبايل لأتصل بها ولكن تذكرت أنني لم أتصل بزوجتي منذ قدومي ووجدتها فرصة للاتصال
جاء صوتها فرحا: اهلا يا حبيبي إنت فين؟ عمّاله اضرب عليك طول اليوم والموبايل مقفول
رددت: لأ ده المنطقة الإرسال فيها ضعيف, إزيك إنتي والولاد؟ وحشتوني جدا
قالت بحنان: وإنت كمان.. مش عارفه ليه المره دي قلقانة على طول, وشفتك مرتين في الحلم تعبان أوي
قلت: هه؟.. آه.. ايوه.. الحقيقة الشغل متعب أوي أوي, تقريبا طول اليوم في المنجم إدعيلي ربنا يقوّيني
قالت: بدعيلك على طول, خذ طارق عايز يكلمك
جاء صوت طفلي الصغير ذو الأربع سنوات: إزيك يا بابا إنت مش تيجي ليه؟
قلت: حاضر يا طرّوقه يومين وآجي وحجيب حاجة حلوة
كلمت ابني الأكبر وإبنتي وأحسست أنني مشتاق جدا لهم جميعا
أنهيت المكالمة وأنا أستشعر رعشة داخلية
كلماتهم تفيض بالصدق وأنا أكذب عليهم تماما
ماذا سيحدث لو علموا جميعا أنني أحدثهم من سرير زوجة جديدة
يا للمصيبة.. سافقد إحترامي تماما لديهم, سأوصم بأنني كاذب ولن يغفروا لي أبدا
ضاق صدري لتلك الافكار وحاولت أن أطردها من عقلي فاتصلت بشهرزاد على الموبايل
ردت عليّ قائلة: أهلا يا حبيبي.. ها عامل إيه دلوقتي
سألتها: كويس إنتي فين
قالت: أنا في البرجولا.. عارفها؟ اللي قدام البحر على اللسان تعالى أقعد معايا دي حلوه اوي
قلت: طيب انا جاي
توضأت وصليت الظهر وغيرت ملابسي وخرجت ووجهتي البرجولا
وصلت البرجولا فوجدتها قهوة على الطراز الشعبي وجاءني صوت شهرزاد مناديا من خلفي: أنا هنا
إلتفت لأجد مشهدا مروعا كاد أن يجمد الدم في عروقي
*******
يـ تـ بـ ع
[/size]

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: يوميات زوج سعيد جداً   الأربعاء مايو 14, 2008 11:33 am

يوميات زوج سعيد جداً
الجــزء التـاسـع عشــر



في البرجولا.. كانت شهرزاد جالسة على أريكة من الخوص وبين يديها خرطوم الشيشة
لبثت متسمرا من الذهول للحظات قبل أن أسرع ناحيتها وأنا أحس أن الكل يتفرجون عليّ وعليها وقلت لها: إيه اللي إنتي عاملاه ده يا ست إنتي؟
ردت قائلة: ست إنتي!!! مالك بتتكلم كده ليه؟
هتفت بها: إرمي الهبابه دي من إيدك
هتفت هي الأخرى: هبابه!!! لو سمحت إتكلم كويس
قلت: إسمعي أنا مش ح أناقشك هنا
إلتفتُّ وأشرت لأحد العاملين لإحضار الشيك ووقعته وطلبت منها الذهاب للشاليه فقامت ووجها يكاد ينفجر بالغضب
*******
ما أن دخلنا الشاليه حتى صاحتْ بصوت ذكرني بالأيام الخوالي: ممكن أفهم ايه التصرف ده, إنت فاكر نفسك إيه؟
قلت: أنا جوزك يا ست هانم, جوزك اللي سايباه نايم وقاعده تشربي شيشه, فيه ست محترمة تشرب شيشه؟
قالت: أنا محترمة غصبن عنك, وأنا ست عاقلة وعارفة أتصرف إزاي ومش مستنياك تعلمني الصح من الغلط
قلت: يعني تشربي شيشه وقدام الناس وتقوليلي صح؟
قالت: آآه إظهر على حقيقتك, يعني إنت يهمّك الناس, يعني لو بعمل الغلط من وراك حتنبسط المهم انك ما تعرفش
قلت: اسمعي.. حاسبي على كلامك واعرفي بتقولي ايه
علا صوتها: انتم كده يا رجّاله.. عايزين ست تأمروا وتنهوا فيها, لا ياحبيبي كنت اتجوّز شغالة
قطع الله السنتكن أيتها الزوجات.. هوّ مفيش راجل يكلم مراته الا لما تقوله روح إتجوز شغالة, انا نفسي اعرف اللي متجوزين شغالات بيتقالهم إيه
قلت: إسمعي أنا لا يمكن أقبل مراتي تشرب شيشه, أنا نَفسي مش بادخّن, تقومي إنتي تشربي شيشه
قالت: آآآآآآآآه قول كده, إنت فاكر إنك عايش في الحرملك, وإنك متجوز الست أمينه ولا إيه، أنا ست حرّة ومش إنت اللي يعرفني أعمل إيه.. دي حريتي الشخصية
هتفت: حريتك الشخصية!!! وايه حدود حرية سعادتك إن شاء الله؟
ردت: هي نفس حدود حريتك بالضبط, انا ممكن اعمل اي حاجه زيك بالضبط
قلت: اسمعي.. من الآخر كده.. مفيش حاجة زي دي تحصل تاني ولو حصلت مش حيحصلك طيب
قالت: نعععععم.. ما تضربني كمان, طيب إيه رأيك إني حعمل اللي أنا عايزاه
قلت: إسمعي ما تخربيش على نفسك انا خلاص مش شايف قدامي
لم تبال وقالت: لأ خوفتني.. حاترمي تحت رجليك أهو واقولك اوعى تقولها.. لا ياشاطر قديمة.. أنا اللي حقولهالك, أنا شارطة في العقد وفاهمة الشرع كويس.. أنا بطلّق نفسي منك من اللحظه دي, يلاّ أخرج من الشاليه لحد ما ألمّ هدومي, انت راجل غريب مايتقفلش علينا باب
وقفت مذهولا وانا أحس ان راسي يكاد ينفجر.. بينما توجهت شهزاد.. عفوا فتكات.. لتفتح الباب وتشير لي بإصبعها لأخرج
*******
خرجت من الشاليه وتوجهت الى الشاطئ لأخلو الى نفسي قليلا
لابد من إعادة تقييم للموقف
إن التهاون في بداية الحياة الزوجية أمر جد خطير
الزوجات عادة ما يُطلقن بالونات الإختبار في بداية الزواج لتحديد إستراتيجية التعامل
مع كل تنازل من الزوج تضغط الزوجة للحصول على تنازلات جديدة لينتهي الأمر بالزوج الى أن يصبح قيمة مهملة في بيته حتى لا يكاد يلاحظ وجوده أحد
الحقيقة أن الزوجات يغيّرن اسالبيهن بصورة أسرع مما يغيّر فيروس الإنفلونزا تركيبته الجينية, ولهذا فشلت كل الطرق في القضاء على كل منهما.. الانفلونزا والزوجات
أخذت أسترجع الطريقة التي اتبعتها زوجتي في بداية الزواج للسيطرة على الأمور.. وقد كنت في تلك المرحلة غرا ساذجا ليس لي بالحياة خبرة تحميني
إستغلّت زوجتي حبي الجارف لها أسوأ الإستغلال.. فقد أخذت تحدثني عن حاجة الأنثى دوما لأن تحس أن رجلها يخاف عليها ويعتبرها جوهرته المكنونة وإنها إذا أحست بغير ذلك فقدت روحها وأصيب قلبها في مقتل
صدقت هذا الكلام.. الذي اكتشفت متأخرا أن زوجتي حفظته من تلك المجلات والكتب التي تلقن الفتيات هذه السموم.. فبذلت كل الجهد لإظهار خوفي عليها بإعتبارها جوهرة مكنونة
وأتذكر عندما عدت يوما فوجدت إصبعها الصغير ملفوفا بالشاش!!! فصرخت هلعا وفرقا وأنا أسألها مرتعشا عما أصابها فقالت: المكواه لسعت صباعي.. أصلي مش متعوده أكوي خالص
عندها وقعت في خطأ تاريخي لازلت أدفع ثمنه حتى اليوم عندما قلت: وتكوي ليه؟ أنا أصلي باعرف أكوي كويس والحياة تعاون والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان في حاجة أهله, أنا اللي حكوي لبسي ولبسك
وحتى يومنا هذا لم استطع التحلل من هذا الوعد وقد اضيف الى ملابسنا ملابس ثلاثة أطفال
لن أنسى رد فعلها.. المدروس.. فقد طفرت عينيها بالدموع وهي تقول: فعلا معاك باحس بالأمان
و.... الباقي معروف
وعندما خرجت الممرضة وهي تطلب الحلاوة بمناسبة أن التحليل موجب.. كان خطأي التاريخي السابع عشر عندما صرخت متأثرا بتلك الأفلام العبيطة: إنتي ماتعمليش حاجه أبدا.. إنتي ترتاحي وبس
كلّفني هذا الخطأ كثيرا جدا فقد كانت فترة تمرين رائعة لي على مختلف أنواع أعمال البيت وتدريب لزوجتي على أساليب الأمر والنهي في التعامل معي
*******
أفقت من تلك الذكريات على واقعي الجديد
فشهرزاد لها إستراتيجية مختلفة عن إستراتيجية الأفاعي الناعمة, فهي تنتهج إستراتيجية التصادم القوي منذ البداية.. فلو تهاونت وانكسرت شوكتي فسيصبح هذا تسليما كاملا لزمام العلاقة بيننا إليها تفعل به ما تشاء
إذن.. لامجال للنعومة والنقاش والإقناع.. لسبب بسيط وهو أن التصعيد مقصود من جانبها.. وهي تختبر صلابتي وقوة تحملي ولن تصيخ السمع لأي حوار
إذن لأريها قوة شكيمتي منذ الأن.. فلا مجال للتراجع أو الاستسلام
*******

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: يوميات زوج سعيد جداً   الأربعاء مايو 14, 2008 11:36 am

[size=24]يوميات زوج سعيد جداً
الجــزء العشـــرون

--------------------------------------------------------------------------------


عدتُ الى الشاليه وحاولت الدخول فوجدت الباب مغلقا من الداخل, ضربت الباب بقدمي مرتين بعنف وأنا اصيح: إفتحي الباب وبسرعة بدل ماالناس تسمعنا
بعد لحظات فتحت شهرزاد الباب وأعطتني ظهرها, أقفلت الباب خلفي فاستدارت وهي تصيح: أنا مش قلتلك إنه ما يتقفلش علينا باب
نظرت إليها نظرة مقصودة يتطاير منها الشرر وأنا صامت وابذل كل جهدي أن اظهر قدرا هائلاً من تعبيرات الغضب
قالت بصوت فقد الكثير من حدته: إنت بتبصلي كده ليه
لم أرد وظللت أصليها بتلك النظرات فقالت بصوت خفيض: مش بتتكلم ليه؟
هنا قلت بصوت حرصت ان يكون هادئا ولكن به قدرا هائلا من التصميم: إسمعي.. أنا لا أكرر كلمة مرتين.. ما حدث اليوم لن يتكرر ثانية, ما أطلبه ستنفذيه وبالحرف الواحد.. أنا من سيقود حياتنا الزوجية ولن أقبل اي شئ غير هذا
قالت: بس انا مش موافقه وحاعمل اللي في دماغي
قلت: وأنا ممكن أكسر دماغك ودماغ اي حد
صمتت ذاهلة قليلا قبل ان يحدث تحول عجيب
عجيب للغاية..
فوجئت بها تقول بصوت مبحوح كله سعادة: تكسّر دماغي؟.. تعرف إني كان نفسي أتجوز حد يكسر دماغي، كان نفسي في راجل له شخصية مش واحد مهزوز ومش فارق معاه أنا بعمل إيه, تصدق أنا اتنرفزت في الأول بس بقيت طايره من الفرحه إنك بتغير عليّا
قلت وأنا غير مصدق: يعني فهمتي إن ده خوف عليكي؟
قالت بصدق: أيوه فاهمة, أنا أصلي متعقده من جوزي الأولاني, عمره ماحسّسني إني ست ممكن يتخاف عليها, كان بيعاملني كأني واحد صاحبه قاعد معاه.. كان نفسي في مرّة يزعّق فيّا ويحسّسني إني مراته مش مجرد واحدة مش فارقه معاه في أي حاجة
قلت مبتسماً: ده راجل خيخه وأنا مش ممكن أكون زيّه
قالت: لا إنت راجل وسيد الرجاله
كدت أنا اقول شيئا ولكنها أسرعت تضع يدها على فمي وهي تقول: لا متقولش حاجه.. تعالى يلاّ.. كسرلي دماغي
*******
مضى اليوم في سعادة وهدوء
ما أجمل الزوجة المروّضة, عندما يتسلّم الرجل القيادة تستقيم الأمور وترفرف السعادة على الحياة الزوجية
هكذا كنت أحدث نفسي وأنا جالس أراقب قرص الشمس الشاحب يغوص في زرقة البحر الفاتنة, عندما داعب أنفي عطر شهرزاد المقترب وسمعت همستها المحببة وهي تأخذ مجلسها الى جواري
سرحان في إيه يا حبيبي؟ -
لا أدري لماذا إنقبضت أمعائي للسؤال فمن خبراتي.. والتي لا تختلف عن خبرات جميع الأزواج بالطبع.. فإن هذا النوع من الأسئلة يكون ذا غرض خبيث يحاول تأكيد نوع من الشكوك أشد خبثا
الزوجات يعتقدن أن الزوج ينبغي الاّ يفكر بأي شئ في الحياة وأن يتفرغ تماما لمطالعة وجه زوجته الحبيبة آناء الليل و أطراف النهار.. فلا يتحول بصره عنها قيد أنملة وإلاّ لأصبح هذا نذير وجود أخرى بحياته
مرت هذه الأفكار بسرعة البرق بذهني قبل ان أجيب إجابة محسوبة قائلاً: حافكر في إيه غير السعادة اللي أنا فيها
بجد؟ -
طبعا بجد وجد الجد كمان -
قالت: يعني معقول مافكرتش في مراتك القديمة من يوم ما جينا؟
إنها لحظة أخرى تحتاج حسما ووضوحا
تنحنحت وقلت: أكيد إفتكرت أسرتي طبعا, يعني مش معقول أنساهم خالص وإلاّ أكون معنديش أصل
قالت بدلال: ياسلام يعني حتى في شهر العسل تفكر فيها؟
قلت: بقولك إيه.. أنا ماحبش أكذب على مراتي أبدا.. ما أكبر هذه الكذبة.. ثم إنك عارفة إني متجوز
قالت: آه عارفه.. بس كنت فاكرة إنك مشغول بيّا عن الدنيا بحالها
قلت لأحول مجرى الحديث: طيب بقولك إيه.. ماتيجي نروح نقعد على البيسين شويه
قالت: آه صحيح أنا ملاحظه إن الهوت بيكيني البرتقاني اللي كان جنبنا على البيسين الصبح كان عاجبك أوي
قلت بحدة: مايوه إيه؟ كان فين ده؟ ما أخذتش بالي
الحقيقة أنه كان مايوها ساخنا جدا ترتديه مجرمة فاتنة في العشرين من عمرها ذات لون خمري وقوام ملئ بالمتفجرات
قالت: أمّال كنت بتبص على إيه بجنب عينك من تحت النظارة
وكمان شايفه عنيّا من تحت نظارة الشمس؟
رددت وقلت: ياحبيتي دي تهيؤات وإنّ بعض الظن إثم
قالت بلهجة ممطوطة ذات مغزي: طيب يمكن
يا للداهية.. يبدو أن النساء نسخ مكررة
إن أكثر ما يخنق الرجل تلك الرقابة المفروضة عليه من زوجته والتي تحاصر الأفكار قبل أن تحاصر التصرفات.. وتذكرت ذلك البيت الشعري الخالد الذي نطق به شاعر فحل.. يبدو أن الله قد من عليه بالتخلص من زوجته.. وحدثه البعض بالزواج مرة أخرى فصاح يصف حاله إبان زواجه
قالوا تزوج قلت كلاّ
ثم كلا ثم كلا ثم كلا
قد كنت حوتا في قاع بحر
فأصبحت حوتا في قعر حلّه
*******
نعم.. نحن الرجال حيتان محصورة في قيعان الحلل بلا شك, تحاصرنا الزوجات بالحساب على كل كلمة أو نظرة أو حتى إستغراق في تفكير
الحقيقة أن أكثر ما يضحكني هو تلك الرسائل التي تنشرها الصحف والمجلات لنساء يشتكين من حالة الخرس التي تصيب الأزواج مصحوبة بتركيز النظر في التلفاز دون أن يحيدوا عنه يمينا أو يسارا لساعات
فالحقيقة التي يعرفها الرجال ان هذه حالة دفاع سلبي, فالرجل بعد أن يمر بعشرات التجارب الأليمة مع زوجته والتي ترهقه في طلب تفسير لكل كلمة أو نظرة يقرر أن يرحم نفسه فلا يتكلم ولا ينظر سوى بإتجاه واحد هو إتجاه التلفاز
استيقظت من تلك الافكار على صوت شهرزاد المحتد: ياسلام كل ده سرحان من ساعة ما فكرتك بالمايوه ؟واضح جدا إنك مكنتش واخذ بالك منه
قلت بحزم: وبعدين بقى.. هو احنا حنعمل مشكلة وخلاص.. ما قلتلك ماشفتش المايوه ده لأني بأغض بصري
قالت: نعممم!! بتغض بصرك؟ دا إنت عليك بصّات, هو أنا أنسى أول مره جيت تزورنا وإإنت بتبحلق وتفصّص فيّا
قلت: أيوه بس أنا كنت جاي أتجوزك
قالت بإصرار: اللي متعود على الجرأة دي حيكون كده على طول
قلت و أنا أغير إستراتيجيتي: اعمل إيه؟ من ساعة ما شفتك ماقدرتش اشيل عيني من عليكي, و خلاص بلاش البيسين خلينا هنا لوحدنا.. أنا مش عايز اشوف اي حاجه غيرك ومش عايز غير إني أبص في عينيكي الجميلة طول عمري
فجأة اصبح صوتها ناعما مرة اخرى وقالت بدلال وغضب مصطنع: ياسلام.. إضحك عليّا بكلمتين
قلت: كلمتين؟ دا كلام الدنيا كله ما يكفيش يوصف أد إيه بكون سعيد وإنتي قدامي
تعرف ان كلامك حلو -
هو أنا لسه قلت حاجة؟ -
قالت وهي تقوم وتجذبني من يدي الى الداخل: طيب تعالى جوه علشان توشوشني
و.. سكتت شهرزاد عن الكلام المباح و.. أعان الله شهريار حتى ينبلج الصباح
*******
.. يـ تـ بـ ـع
[/size]

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: يوميات زوج سعيد جداً   الأربعاء مايو 14, 2008 11:44 am

[size=24]يوميات زوج سعيد جداً
الجزء الحادي والعشرون

--------------------------------------------------------------------------------

إنتهت ايام العسل في القرية السياحية الجميلة وحان موعد العودة.. ركبنا الطائرة وشهرزاد يطل من عينيها الحزن
في الطائرة همست بصوتها الحنون: مش ممكن تيجي عندي الشقة يومين أو ثلاثة كمان؟
تنحنحت قليلا فقد كنت أعد نفسي بعدة ايام من الراحة بعد ان خضت تلك الملحمة التي تهد الجبال فقلت: انا نفسي في كده بس انا كلمت الأولاد وهما مستنيني
يعني همّ أهم مني؟ -
قلت: لا طبعا.. بس مقدرش أغيّر كلامي والنهارده الاثنين ويوم الخميس حنسهر سوا
وصلت الى المنزل ودققت الجرس فسمعت صياح طارق فرحا وفُتح الباب فوجدت أولادي الثلاثة يتدافعون الى أحضاني بسعادة بالغة
كم آلمتني هذه اللحظة
لأول مرة أحس أنني أدخل بيتي و أنا خائف مرتبك
ضممت اولادي ولم أستطع أن احبس دمعة
لا أدري لماذا أحس الآن أنني خنتهم وغدرت بهم
كيف هانوا عليّ الى هذه الدرجة؟
ماذا سيحدث لسعادتهم الصافية تلك لو علموا بما اقدمت عليه؟.. كيف سأكون في نظرهم؟
أهلاً.. أهلا يا حبيبي -
إنتبهت من خواطري لأجد زوجتي تحتضنني بشوق كبير.. وكانت ترتدي ملابس جديدة وتضع عطرا جديدا أيضا وفي أبهى زينتها
إحتضنتها بشوق حقيقي وأخذت اجيب أسئلة الأولاد عن رحلتي بكذبات كثيرة كانت كل واحدة منها تسدد طعنة الى قلبي وعقلي
أخيرا جلست وزوجتي في غرفتنا لوحدنا فاقتربت مني وهمست: وحشتني جدا
هيّ شهرزاد إتفقت معاها عليّا ولا إيه؟
قلت: وإنتي كمان فوق ما تتصوري
قالت: تصدق المرة دي من بين كل المرات اللي سافرت فيها كنت قلقانة وقلبي مقبوض وفيه حاجة مش مريّحاني
ما أعجبكم أيتها الزوجات
لماذا لا تتحرك مشاعر القلق والحرص على الزوج إلا بعد أن تخطفه أخرى؟ الم أكن موجودا لسنوات؟
أين كان هذا الشوق وأين كانت هذه الحرارة؟
لو إستقبلتني هكذا مرة واحدة كل شهر لما حدث ما حدث أبدا
فجأة قفز الى عقلي خاطر غريب.. أليس من الممكن أن أكون أنا من أراها الآن مختلفة؟
هل من المعقول أنني عدت أيضا بحالة نفسية وعاطفية مختلفة ناتجة عن إحساسي بالذنب
إنتبهت وزوجتي تمسح على شعري بحنان وهي تقول: إنت باين عليك تعبت جدا والشغل كان كثير بس انا بقى حانسّيك التعب
*******
في اليوم التالى إستيقظت قرب صلاة الظهر.. كنت أسمع قبل ذلك المثل الشعبي القائل
ياجوز الاثنين
يا عريس كل ليلة
فأمصمص الشفاه انا وأي رجل متمنيين ذلك
ألا قاتلك الله يامن قلت هذا المثل وأراني فيك ما يريحني
في المساء أخذت أسرتي في نزهة الى النادي.. وجلست مع زوجتي نتجاذب أطراف الحديث عندما رن الموبايل
إنها شهرزاد المتنكرة في إسم أحمد أبو ليطه
ياه دول بيكلموني من المنجم -
قلت ذلك وأنا أقوم من مكاني مشيرا الى زوجتي بأنني سأبتعد قليلا لأسمع جيدا
فتحت الخط وقلت: الو
قالت شهر: ماشاء الله قاعد مع مراتك ومبسوط على الآخر
ذهلت وقلت: وانتي عرفتي منين؟
قالت: أنا قاعده في النادي وشايفاكم
هتفت: إييييييييه؟ إنتي عضوة في النادي؟ مقلتليش قبل كده
قالت: ما جتش مناسبة وأنا نادر جدا لما آجي
يالهذا الحظ
قلت: طيب مش إحنا اتفقنا اني أنا اللي اتصل وبلاش انتي
قالت: آآآآآه بس أصلي يعني حبيت اعرفك اني موجودة أصلي شايفاك نازل ضحك وفرفشة على الآخر, بعدين انا شايفه مراتك غير ما انت وصفتها, يعني كنت بتكذب عليّا
قلت: ده وقت الكلام ده دلوقتي؟
قالت: إسمع انا مروّحه وعايزاك تيجي بعد ساعة
قلت: مش ممكن.. إزاي حاخرج من البيت تاني؟
قالت: خلاص انا في دقيقتين اكون معاكم
رددت بسرعة: لا لا لا.. إعملي معروف.. خلاص حاتصرف
أغلقت الخط وجسدي يرتعش.. أحسست أنني فأر صغير دخل مصيدة لا فكاك منها.. أنا أواجه كارثة حقيقية
عدت الى زوجتي وقلت: وبعدين بقى في الجماعة دول
مين؟ -
تابعت: الشركة بتاعة المنجم.. النظام عندهم في مشكلة ولام اروح مكتبهم اللي هنا علشان ادخل على النظام واشوف ماله
دلوقتي؟ -
يعني كمان ساعه كده -
قالت: بس دا إنت كده حتتأخر أوي
قلت: لا إن شاء الله ما يحتجش شغل جامد ححاول أظبطه على السريع
قمنا الى الخارج وأنا احمل اثقال العالم على كتفي
هل أستطيع أن أنجو مما ورطت نفسي فيه؟؟
*******
[/size]

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: يوميات زوج سعيد جداً   الأربعاء مايو 14, 2008 11:49 am

[size=24]يوميات زوج سعيد جداً
الجزء الثانـي والعشـرون

--------------------------------------------------------------------------------

وصلتُ الى منزل شهرزاد وأنا أنوء باثقل الأعباء النفسية, عجباً.. كيف أنقلب كل ماحلمت به الى النقيض تماما؟
كنت أظن أن هذا البيت سيكون عش السعادة الهادئ, كنت أتخيل أنني سآتي لأنهل من نبع المتعة الصافية بدون قيد أو التزام.. فهل كان حلمي زائفا؟
طرقتُ الباب فجاوبني صوت شهرزاد مستفسرا و سرعان مافتحتْ الباب عندما عرفتْ أنني الطارق
بمجرد دخولي أولتني ظهرها متصنّعة الغضب.. ولكنه ذلك النوع من الغضب الذي يكون داعياً لا رافضاً.. مشتاقاً لا زاهداً
دلّني على ذلك أنها في أجمل الثياب وأبهى الزينة وعطرها المدغدغ ينتشر حولها
قلت بغضب: ممكن أفهم إيه اللي حصل؟
قالت: حصل إنك سايبني لوحدي وعايش حياتك مع مراتك
قلت بحدة: أظن إحنا متفقين على كده.. احنا متجوزين مسيار وحنتقابل يوم في الاسبوع
قالت: لا إسمع.. انا سألت عن كل حاجة.. المسيار مش معناه انك تيجي لما يجيلك مزاجك وخلاص, المسيار معناه تنازل عن الحق في المسكن والنفقة.. لكن الباقي لازم يكون فيه عدل بين الزوجتين
يعني إيه؟ -
ردت: يعني حق الفراش يكون بالتساوي
صرخت هلعا: فراش !!!!!! فراش إيه تاني؟
أيوه ليلة عندي وليله عندها -
نعم؟ لا أنا مقدرش على كده -
ولما أنت ما تقدرش بتتجوز تاني ليه؟ -
قلت: انا أقصد إني ماقدرش اسيب البيت يوم ويوم وآجي أبات هنا
يعني عايز تحرمني من حقوقي؟ -
إحنا ما اتفقناش على كده -
و أنا مش حارضى بغير كده -
قلت بحسم: الموضوع مش قابل للمناقشة.. قلتلك ماقدرش
قالت: وأنا كمان مقدرش.. خلاص كفاية لحد كده
يعني إيه؟ -
فجأة أجهشت بالبكاء وقالت: أنا اللي رخّصت نفسي وغلطت لما قبلت الفكرة دي ،قبلت إني أكون واحدة بديلة لراجل بيزهق يوم ولا اتنين من مراته وييجي يفرفش شوية ويرميني بعد كده, انت فاهم غلط يا أستاذ.. فاهم إن الست اللي بتتجوّز مسيار مش عايزة غير واحد يبات عندها.. كإنها مش إنسانة محتاجة اللي يكلمها ويحس بيها
أحسستُ بغصة مؤلمة ولكني لم أجد ما أقول, فواصلت كلامها: زي ما دخلنا بالمعروف نفترق بالمعروف
كم من الصعب أن اصف إحساسي
كانت كلمتها كطوق نجاة ولكن يصحبه صفعة مؤلمة, فمن ناحية ستنتهي تلك المشكلة التي أوقعتُ نفسي فيها وفي نفس الوقت تسببتُ في تعاسة إنسانة وأورثتها تجربة حزينة
ظللت صامتا مبهوتا ثم استجمعت نفسي وقلت: ليه بس كده؟ ليه مانكملش بطريقتي؟
قالت: لا ماتضحكش على نفسك وعليّا اكتر من كده.. خلاص إنت أخذت اللي إنت عايزه وشفت كام يوم حلوين.. كلها أيام وتنسى كل حاجة وتتمنى لو كان اللي حصل ماحصلش وح تكون في منتهى السعادة اني اختفيت وفضلت انت مع مراتك وولادك وما نقصشي عليك حاجة
بس أنا -
قالت: كفاية لو سمحت.. أنا باطّلق نفسى منك.. ومن فضلك طلقني انت كمانً
انا... -
قالت: لو سمحت اعتقد احنا ناس محترمين وياريت ننهي العلاقة باحترام وحالا من فضلك
ألقيتُ يمين الطلاق واستدرت خارجا من العش الموعود
*******
ركبت سيارتي وانا أحس أنني قد إرتكبت سلسلة من الخطايا
كل ما فعلته كان بدافع من الرغبات المجنونة التي ألغت عقلي
كيف عرضت إستقراري وأماني لهذه التجربة؟
كان من الممكن ان افقد زوجتي وأولادي.. وتسببتُ في جرح إنسانة أخرى لم يكن لديّ ما أقدمه لها أبدا
كيف تخيلتُ أن الزواج من الممكن ان يكون متعة عابرة دون اي التزام؟
كيف تصورت انني من الممكن ان اعيش حياتين مختلفتين وان اخفي ذلك عن زوجتي واولادي؟
لازلت أتألم لما فعلتُه.. ولكن الألم سيزول قريبا ويبقى شعور بالارتياح مصحوب دوما بإحساس بالخجل مما فعلت
لقد أوشكت أن أدمر كل حياتي بنزوة شيطانية
فهل وعيت الدرس؟
*******
يـ تـ بـ ع
[/size]

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: يوميات زوج سعيد جداً   الأربعاء مايو 14, 2008 11:53 am

[size=24]يوميات زوج سعيد جداً
الجزء الثالث والعشرون والأخير

--------------------------------------------------------------------------------

مضى يومان منذ انفصلت عن شهرزاد
لبثت في منزلي بعد أن طلبت اجازة عارضه, أحس أنني أريد أن أختلي بنفسي قليلا
كان أول ما خطر ببالي أن عليّ أن ابذل جهدا مضاعفا لكي أجعل حياتي أسعد مع زوجتي, فلأجرب أن أبادر أنا بالحب والحنان والعواطف الجياشة
سأتحمّل حتى ولو لم تتجاوب في البداية, نعم سأكون صبورا وذا نفس طويل
*******
صباح اليوم الثالث إستيقظت من نومي وأعددتُ الإفطار بنفسي ثم أيقظتها قائلاً: صباح الخير ياحبيبتي
فتحت عينيها وبدا أنها مستغربة قليلا.. يبدو أنني لم أوقظها قائلا ياحبيبتي منذ سنوات.. وقالت: صباح النور يا حبيبي
قلت: يلاّ أنا محضر الفطار.. خلّينا نفطر مع بعض وحعمل الشاي حالاً
جلسنا نفطر ووجهها يفيض سعادة وقالت: إحنا مافطرناش لوحدنا من سنين.. دايما بتنزل ومعاك سندوتش في ايدك وماعندكش وقت
قلت: آه الشغل واخذ الواحد فعلا من كل حاجة, تعرفي أنا حاسس إننا لازم نعمل شوية تغيير.. أنا فكرت في فكرة غير تقليدية
فكرة إيه؟ -
نسافر يومين لوحدنا -
قالت: إيه!!! معقول؟ والولاد حنسيبهم فين؟
قلت بسرعة: عند ماما.. كلهم ثلاث ايام منهم يومين اجازة مدارس
قالت: وحنقول ليهم إيه وحتقول لمامتك إيه؟ دي حاجه تكسف
قلت: ايه اللي يكسف بس؟ ليه ما يكونش لينا أوقات خاصة بينا نجدد فيها مشاعرنا ونخرج بره رتم الحياة اليومية والتعوّد اللي بينسّينا نعبّر عن مشاعرنا
نظرت اليّ مبهوته ثم قالت بنبرة غريبة: هو في إيه بالضبط؟ إنت مالك اليومين دول قاعد في البيت وساحب ناعم على الآخر.. إنت شكلك كده عامل عمْلَه
خرجتُ من الجو البديع الذي كنت أعيشه و أحسست أن أحدهم ألقى بجردل من الماء المثلج على قفاي الملتهب بلوعة المشاعر الساخنة وقلت: حكون عامل إيه يعني؟
ردّت: مش عارفة.. أصل الرجالة لما تعمل عمله تغطّي عليها بالحنجله دي مع ستاتها
حنجله!!!! إيه حنجله دي؟ -
ماانت احوالك مطّمنش -
ماأعجبكن يا ذوات نون النسوة
تملأن الدنيا شكوى وتحسراً على غياب الكلام الجميل من الأزواج و ترفعن شعار: عمره ما قالّي كلمه حلوة وعلى طول مكشّر وبيشخط وينطر.. وتؤكدن لكل صديقاتكن أنه لو سمعت إحداكن كلمة واحدة حلوة لأصبحتن ملائكة في بيوتكن, فاذا أتخذ الزوج هذه الخطوة المرتجاة تحوّل في نظركن الى متحنجل عامل عمله
كدتُ أرد مهاجما ولكني أمسكت وقررت أن أتحلى بالصبر فقلت بصوت حنون: أيوه عامل عمله
شهقت وصاحت: عمله إيه؟ قول بسرعة
قلت: مابصّتش في عنيكي الحلوة من زمان.. وأنا أقول مالي تعبان ليه أتاريني نسيت منبع راحتي
لانت تماما وقالت: ياسلام ده إيه دا كله!!! إنت بتتعاطى حاجة؟
أتعاطى حاجة!!؟؟ لا بأس لا بأس يا أخي.. زوجتك تداعبك قليلا
قلت: أيوه باتعاطى جرعات من جمالك وحنانك
ضحكتْ سعيدة وأحسست أن خطتي في سبيلها للنجاح
*******
في اليوم التالي كانت زوجتي تخطط للرحلة فأنزلتْ شنطة الملابس وبدأت تخرج ملابسها لترتيبها في الشنطة يتصدرها ذلك الثوب المحبب ذو الأحد عشر ربيعا !!! فهجمت عليها برقة قائلاً: لأ لأ ربنا يكرمك أنا حاخدك النهارده نشتريلك كام حاجة دلع كده
وليه المصاريف دي؟ ما أنا عندي -
لا لا عايزين نشتري حاجات جديدة -
إنت عامله شهر عسل ولا إيه؟ -
قلت: أيوه شهر عسل.. هوّ حرام؟, معقول يكون في حياتنا كلها شهر عسل واحد؟ ليه ما نعملش 3 أيام عسل كل سنة, بعدين دا إحنا لسه في عز شبابنا
ضحكت وقالت: ياريت.. دا أنا بشوف صورنا في شهر العسل وأقول نِفسي في يومين من دول تاني
قلت: وحيكونوا أحلى و أحلى.. ما تنسيش إني خبرة 10 سنين وهدّاف واجواني ملعوبة مش بلنتيات
علت ضحكتها وقالت: هههههههههه طيب يا سي الهداف
*******
في اليوم التالي كنا في طريقنا الى الفندق الجميل في المدينة الساحلية الجميلة
إخترتُ فندقا متوسط الأسعار وليس بمثل أسعار القرية السياحية التي نزلتها مع شهرزاد
لماذا؟.. نعم أعزائي إجابتكم صحيحة
فعلا هؤلاء هم الرجال
*******
- تمـت بحمد الله
[/size]
-

_________________
لا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه
د\على الازرق
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..

فاليوم أنا معك وغداً في التراب

فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى...

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي...

أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى

فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
 
يوميات زوج سعيد جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الازرق الاسلامى :: همس القوافى :: منتدى القصص-
انتقل الى: