منتدى الازرق الاسلامى

منتدى اسلامى بمرجعية اهل السنه والجماعه يهتم بامور المسلمين وكل ما يؤدى للارتقاء بشان المسلم من الامور الدينيه وااثقافيه والعلمية والطبيه وكل نواحى الحياه المفيده
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احبتى فى الله اعتذر لكم عن غيابى عن المنتدى والنت بوجه عام خلال شهر ابريل لظروف خاصه وان شاء الله ساعود لكم قريبا ولا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه اخوكم فى الله دكتور علىولا تنسوا نشر المنتدى بين اخوانكم فانا تركته بينكم امانه وان شاء الله لنا الاخره بدلا من الدنيا فنسال الله العلى القدير ان يجمعنى معكم بصحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم فى الفردوس الاعلى بالجنهوجزاكم الله عنى كل خير

شاطر | 
 

 التوحيد الإرادي، الطلبي ( توحيد الألوهية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: التوحيد الإرادي، الطلبي ( توحيد الألوهية)   الأربعاء أكتوبر 03, 2007 10:24 pm

التوحيد الإرادي، الطلبي ( توحيد الألوهية)



المقصود بالتوحيد الإرادي الطلبي ، توحيد الألوهية ، لأننا سبق وأن أخذنا قواعد متعلقة بالنوع الأول من أنواع التوحيد ، وهو يتعلق بالله – عز وجل – توحيد الله بذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله .

والنوع الثاني هو : توحيد العبادة وتوحيد العبادة سمي التوحيد الإرادي لأنه يكون بإرادة العباد من ناحية ، من ناحية أخرى أن الله أراده من العباد طلبه من العباد كذلك يسمى طلبي لأنه هو التوجه والطلب إلى الله –عز وجل – بالعبادات ، من قبل العباد ، ولأن الله – عز وجل – طالب العباد به .

ويسمى توحيد الألوهية :

لأنه مبني على التعبد والتأله وهو المحبة والانجذاب إلى الله – عز وجل - ، والانطراح إليه سبحانه والخضوع له ، والتوجه إليه بأنواع العبادة القلبية واللسانية ، وعبادة الجوارح .

إذن هذا النوع من التوحيد هو أفعال العباد التي يتوجهون بها إلى الله.



1ـ الله تعالى واحد أحد، لا شريك له في ربوبيته، وألوهيته وأسمائه، وصفاته، وهو رب العالمين، المتسحق وحده لجميع أنواع العبادة أن الله واحد في ذاته وأسماءه وصفاته ، أحد متفرد سبحانه في كل شيء ، متفرد بالكمال والعظمة والجلال والجمال ، متفرد بجميع الأسماء والصفات التي لا يمكن أن يشاركه فيها أحد ، فهو واحد في ذاته ، وواحد بأسمائه سبحانه وواحد بأفعاله وواحد بصفاته لا يشاركه أحد وعلى هذا فهو سبحانه وحده الرب الذي له الربوبية المطلقة فهو الفعال لما يريد ،وهذا ما نريد أن نصل إليه من خلال التفكير العقلي والمنطقي والفطري ، إذا كان كذلك فعلى هذا لا يمكن أن يستحق أحد العبادة سوى الله – عز وجل – لأنه هو الكامل وحده وهو الذي بيده مقاليد كل شيء ، ليس في أيد العباد أي شيء مما يستقلون به .



2ـ صرف شيء من أنواع العبادة، كالدعاء والاستغاثة، والاستعانة، والنذر، والذبح، والتوكل، والخوف، والرجاء، والحب، ونحوها لغير الله تعالى شرك، أياً كان المقصود بذلك، ملكاً مقرباً، أو نبياً مرسلاً، أو عبداً صالحاً، أو غيرهم .

إذا قلنا أن الله – عز وجل – هو واحد أحد في أسمائه وصفاته وأفعاله ، وهو المستحق وحده للعبادة ، فلا يعبد إلا الله ، ثم لا يجوز صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله, فالتوجه إلى غير الله – عز وجل – بأي نوع من أنواع العبادة شرك وأنواع العبادة كثيرة: أــ العبادة القلبية: العبادات أول ما تنشأ من القلب ،والعبادة القلبية خفية لا يعلمها إلا الله. ب ـ العبادة الظاهرة : 1ـ الفعلية: التي تبدو ظاهرة في الأركان مثل الركوع والسجود والتوجه للقبلة . 2ـ القولية :مثل الدعاء والاستعانة والاستغاثة . 3ـ الفعلية القولية : فالذبح مثلا أمر مزدوج يدخل فيه الفعل والقول أحيانا عند التسمية ، فقد يذبح لله ولكنه ينطق بالتسمية لغير الله فانصرفت العبادة اللسانية لغير الله ولا شك أن هذا ناتجا عن العبادة القلبية أنواع العبادة بأشكالها قد يكون منها ما هو خفي لأنه قد يختلط فيه الأمر الغريزي بالتعبدي ،مثلا : الاستغاثة ، الاستعانة ، الذبح ، التوكل ، الخوف ، الرجاء ، الحب . هذه المعاني يوجد منها ما هو طبيعي غريزي فيما بين الخلق في تعاملاتهم ، هذا ليس هو الممنوع.لأن الاستعانة بالمخلوقين فيما يقدرون عليه أمر مشروع ، تقول لأخيك ناولني القلم ، هذا نوع من الاستعانة ، هذا أمر مشروع قطعا وهذا من الحلال القطعي الذي لا يماري فيه إلا جاهل . لكن إذا استعنت بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله : كأن تأتي إلى ميت وتقول : أعني على كذا . الميت لا ينفعك ، أو تأتي إلى إنسان حي تريد منه أن ينزل لك المطر ، فمن هنا استعنت به فيما لا يقدر عليه غير الله ، فمن هنا وقع الشرك .

كذلك الاستغاثة والنذر ، لكن النذر غالبا لا يكون إلا تعبدي ، ومع ذلك بعض الناس يخلط بين النذروالقسم ، وبين النذر وبين الحقوق التي يلتزم بها للعباد . فالنذر بمعناه المصطلح العام عند الناس غالبا يكون تعبدي ، فعلى هذا لا يجوز النذر لغير الله .



لكن الذبح : الذبح له صور ،أبرزها صورتان :

1- مجرد الذبح مع التسمية لله عز وجل لأكل اللحم أو لإكرام الضيف لغير قصد التعبد أو النحر لله عبادة خالصة فهذا مشروع ولا يدخل ذلك في مسألة الذبح الشركي بل هو الذبح الحلال أن تأتي بذبيحة تذبحها بسم الله من أجل أكل لحمها أو توزيعه أو إكرام ضيفك ، فهذا من الأمور بالمباحة .



2- لكن الذي يدخل في الشرك هو : الذبح تعبدا لغير الله تقديسا لغير الله ، فإذا ذبح الإنسان تعبدا لغير الله فمن هنا يقع الشرك ، حتى لو سمى الله ، أو لم يسمي .



كذلك التوكل هو مثل الاستعانة ومثل الاستغاثة التوكل يعني بمعني أن تعتمد على العباد فيما يقدرون عليه هذا أمر جائز لكن الأولي ألا يسمي توكل لأن التوكل كمال الاعتماد على الله

وكذلك الخوف والرجاء والحب هذه معاني قلبية وعاطفية توجد عند الناس فمنها ما هو مشروع لا علاقة له بالتعبد لكن الممنوع والذي يدخل في الشرك هو حب التقديس إذا أحببت أحدا من الخلق يعني نبيا أو وليا أو صالحا أو مخلوقا أخر أو حتى جماد من الجمادات أو غيره إذا وصلت درجة المحبة للتقديس والتعظيم الذي لا يجوز إلا لله فهذا شرك, فالخوف والرجاء والحب إذا وصل لحد التقديس أو إسناد شيء للمخلوقات مما لا يقدر عليه إلا الله فهو شرك أما إذا كان دون ذلك فهو غريزي قد يكون فيه إثم أحيانا إذا زاد عن الحد المعقول ولم يصل لحد التقديس وقد يكون مشروع وهو الغالب.



3ـ من أصول العبادة، أن الله تعالى يُعبد بالحب والخوف والرجاء جميعاً، وعبادته ببعضها دون بعض ضلال، قال بعض العلماء : (من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالخوف وحده في حروري، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجي لابد أن تقوم العبادة في قلب الإنسان على ثلاثة أركان : أولهما المحبة فمعني المحبة محبة التعظيم والتقديس لله عز وجل ثم لابد بعد ذلك من الركنين الأساسين وهما الرجاء من جانب والخوف من جانب لا يفترقان بل لابد أن يتعلق كل منهما بالمحبة ولذلك شبه بعض أهل العلم العبادة بجسم الطير فالمحبة هي جسمه والرجاء جناحه الأيمن والخوف جناحه الأيسر, ومن لوازم المحبة والرجاء والخوف العمل بشرع الله عز وجل لأن مسألة المحبة إذا لا ينبثق عنها رجاء وخوف ثم عمل تصبح مجرد دعوة ، لأنه لا يمكن أن تكتمل المحبة إلا بتعلق القلب برجاء الله والعمل بأسباب الرجاء وتعلق القلب بالخوف من الله والعمل بأسباب ذلك قال عز وجل ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ [ آل عمران: من الآية31]


(قال بعض العلماء من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق). فعلى هذا فإن من عبد الله بالحب وحده تزندق و أقرب عبارة في عصرنا لمفهوم التزندق الاستهتار في الدين أي لا يبالي فلا يعمل بالأوامر ولا ينتهي عن النواهي ويزعم أنه وصل إلي درجة فوق مستوى أن يلتزم الشرع.

(ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري) يعني من عبده بمجرد الخوف لا يبالي بالحب ولا الرجاء وصل عنده الأمر إلي اليأس من رحمة الله وهذا منهج غلاة العباد الذين منهم الحرورية الحروري نسبة إلي حروراء التي لجأ إليها الخوارج بعد ما فصل على بن أبي طالب جماعة المسلمين لجأوا إلي حروراء ومما تميز به الخوارج الشدة في العبادة التشديد على النفس بالعبادة لأنه غلبوا جانب اليأس غلبوا جانب الوعيد ولم يبالوا بالوعد ولذلك غلب عليهم الشدة في العبادة والتنطع والغلو .

(ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ) يعني بمعني من قال الله عز وجل غفور رحيم سيغفر لنا جميع الذنوب فلذلك يعني لا ينبغي لنا أن نقيد أنفسنا بسلوك نعمل ما نشاء يترك الفرائض ويعمل المحرمات ويقول الله غفور رحيم هذا مرجئ .

ما معني مرجئ؟معني أنه مال إلي مذهب غلاة المرجئة. الذين زعموا أن الناس تحت رجاء الله فلا يعولون كثيرا على نصوص الوعيد وإن عملوا بها يرجحون جانب الرجاء فيقعون في الخلل الذي يجعل المعاصي تكثر عندهم والفسوق والفجور والبدع.



4ـ التسليم والرضا والطاعة المطلقة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، والإيمان بالله تعالى حكماً من الإيمان به رباً وإلهاً، فلا شريك له في حكمه، وأمره، وتشريع ما لم يأذن به الله، والتحاكم إلى الطاغوت، واتباع غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، وتبديل شيء منها كفر، ومن زعم أن أحداً يسعه الخروج عنها فقد كفر إن الأساس الأول للعبودية يبدأ من القلب من الضمير من هذه المضغة التي وصفها النبي صلي الله عليه وسلم بأنها في الجسد( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) (فالقلب لابد أن يسلم لله عز وجل ويرضى), والتسليم بمعني الاستعداد لقبول ما جاء عن الله تعالي وعن رسوله صلي الله عليه وسلم ثم الرضا ما معني الرضا ؟ هو أن يلتزم الإنسان بالشرع,

(ثم يلزم من ذلك الطاعة المطلقة لله عز وجل) و الطاعة المطلقة تعني الاستعداد للعمل أما العمل فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها بحسب الاستطاعة والطاعة المطلقة تكون لله عز وجل وتكون لرسول الله صلي الله عليه وسلم لأن طاعة الرسول صلي الله عليه وسلم من طاعة الله ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾[الحشر: من الآية] أمر الله بأن نطيع رسول الله صلي الله عليه وسلم

(ثم يلزم بذلك كله الاعتقاد والجزم بأن الله عز وجل هو الحكم) ، الحكم بمعني أن ترضي بحكمه وقضائه وشرعه كما رضيت به ربا وكما سلمت بأنه إله. (ثم يتبع ذلك أنه عز وجل لا شريك له في حكمه) والحكم قدري وشرعي ، وأمره كذلك أمره القدري وأمره الشرعي (وتشريع ما لم يأذن به الله كفر) إذا قلنا : أن الله عز وجل هو وحده الحكم ، وهو الحاكم وهو سبحانه الذي إليه التحاكم ، وهو سبحانه المشرع ، إذن تشريع أي شرع لم يأذن به الله ، لم يكن في كتاب الله ولا في سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، أو التحاكم إلى غير الله ، إلى غير دين الله ، أو اتباع أي شرع غير شرع محمد - صلى الله عليه وسلم – كل ذلك كفر كذلك التبديل : هو أن يوضع نظام وضعي بدل نظام شرعي.



(ومن زعم أن أحدا يسعه الخروج منها ، أي : عن الشريعة فقد كفر) .

المقصود : أن من أدعى أو توهم أو ظن أو اعتقد أنه بإمكانه أن يستغني عن شيء من شرع الله فهذا يكون حكمه حكم السابقين في الصور الماضية.



5ـ الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر، وقد يكون كفراً دون كفر .

فالأول : التزام شرع غير شرع الله، أو تجويز الحكم به .

والثاني : العدول عن شرع الله، في واقعة معينة لهوى مع الالتزام بشرع الله.



أولاً : الحكم بغير ما أنزل الله ، الأصل فيه أنه كفر ، لكن مع ذلك قد يكون كفر مخرج ، وقد يكون كفر غير مخرج من الملة ، ويدخل فيه الفسق ، والظلم ، كما ورد في سياق الآيات .

ثانيا: الحكم على المعين إذا فعل ذلك يختلف عن الحكم العام ، يعني إذا الحاكم حكم بغير ما أنزل الله ، فلابد أن ننظر في الحكم عليه باعتبارات كثيرة ، أولها : أن الذين يحكمون هم العلماء الراسخون ، والأمر الثاني : أنه لابد من التثبت من حاله ، والأمر الثالث : لابد من تطبيق شروط التكفير وانتفاء الموانع ، وإن كان الحال كفر ، وهذا ينطبق على كثير مما يحدث من صور في العالم الإسلامي ، فلذلك لا يجوز الاستعجال في تكفير دولة ، أو مؤسسة أو نظام ، أو حزب أو جماعة أو هيئة أو شخص ، لا يجوز التسرع بتكفيره ما لم تطبق عليه الشروط ، ويجب أن نفرق بين الحكم على المعينين ، والحكم العام الشرعي .

الأمر الثاني فيما يتعلق بصنفي الكفر :

الكفر الأكبر وهو : التزام شرع غير شرع الله بمعنى أن الإنسان المسلم أو حتى غير المسلم يأخذ بالشرع قصداً أن يبعد شرع الله وأن يبدله ، أو يجوز الحكم بغير شرع الله ، هذا كفر .

الثاني : أن يعدل عن الشرع بسبب هوى ، أو جهل ، أو إكراه ، أو بسبب التباس .

فالعدول عن شرع الله – عز وجل – لهذه الأسباب أو في واقعة معينة ، إنسان مثلا رد حكم قضائي ، أو رد مسألة حكم بها عالم ، وردها بهوى ، فهذه الجزيئات ، وإن كانت أحياناً تسمى حكم بغير ما أنزل الله ، فلا يلزم تكفير صاحبها لأنه لا يمكن أن يكون ذلك من الظلم أو الفسق أو الفجور أو الضلال.



6ـ تقسيم الدين إلى حقيقة يتميز بها الخاصة وشريعة تلزم العامة دون الخاصة، وفصل السياسة أو غيرها عن الدين باطل، بل كل ما خالف الشريعة من حقيقة أو سياسة أو غيرها، فهو إما كفر، وإما ضلال بحسب درجته هذه أيضاً من الأمور التي قد لا تتعلق بكثير من المسلمين اليوم ولله الحمد ، لكنها موجودة عند طائفة من الفلاسفة والمفكرين وغلاة العباد الذين انبنت عقائدهم على ما ذكرناه من قبل ، إما على عبادة الله بالمحبة فقط ، أو بالرجاء فقط ، أو نحو ذلك .

هؤلاء زعموا أن الدين ينقسم على قسمين :

إلى حقيقة وهي : هذا التعامل الفردي مع الله عز وجل ، الذي يسع كل إنسان عنده مواهب بزعمهم ، أن يعبد الله كما يشاء ، هذه الحقيقة هي الصلة بالله على ما يتذوقه هذا الفرد ، يقولون : هذه حقيقة لا يدركها إلا النادر من الناس ، وعليها بعض العباد وبعض الفلاسفة ، وهي تختلف عن الشريعة التي جاء بها الأنبياء عموماً ، والتي جاء بها النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ويزعمون أن الشريعة جاءت لعوام الناس أما الخواص ، وهم يسمون أنفسهم الخواص هؤلاء الطائفة من الزنادقة فعبدوا الله على طريقتهم الخاصة ، وظنوا أن هذه هي حقيقة الدين ، وأن المراد بالدين هو الوصول إلى هذا الحقيقة ، بل يزعمون أنهم قد وصلوا إليها وأنهم ليسوا في حاجة إلى الشرع. إذن تقسيم الدين إلى حقيقة يتميز بها ناس يسمونهم الخاصة ، وشريعة تلزم العوام دون الخاصة هذا ضلال وفسق كذلك فصل السياسة ، أو فصل الحياة ، أو فصل الاقتصاد ، أو فصل أي جانب من جوانب الحياة عن الدين هذا من أبطل الباطل ، بل هو جور وعدول عن شرع الله ، ومن زعم أن الدين لا يواكب الحياة فهذا مبطل ، إنما قد يعجز المسلمون عن العمل بتطبيق شرع الله ، ولو عملوا لوجدوا أن الدين لا يمكن أن يفصل هذا الأمور بعضها عن بعض ، بل ما خالف الشريعة من حقيقة وسياسة وغيرها فهو غما كفر وإما ضلال بحسب درجته .



7ـ لا يعلم الغيب إلا الله وحده واعتقاد أن أحداً غير الله يعلم الغيب كفر، مع الإيمان بأن الله يطلع بعض رسله على شيء من الغيب. الغيب ، المقصود به : المغيب عن المخاطبين ، والمخاطبون أصناف ، منهم الملائكة ، فهؤلاء أطلعهم الله على غيب ، غيبه عن الجن والإنس . لكن هناك شيء من الغيب لم يطلع عليه حتى الملائكة ، فهذا لا يمكن أن يدعى أن الملائكة تتطلع عليه ، ومن ادعى فقد وقع في الإخلال بهذه القاعدة ، وقع في الكفر .



الأمر الثاني : الجن والشياطين ، نظرا لأنهم خلق آخر ، قد يطلعون من الأمور المغيبة ، ما لم يعلمه الإنس فهذا ليس غيبا في حقهم ، ولكنه غائب عن الإنس ، فلذلك قد يرد إلى الإنس من خلال منافذ ، إما كرامات ، وإما مخارق ، وإما سحر ، وإما كهانة ، فهذا لم يعد من الغيب البحت.

أيضاً المغيب عن الإنس قد يغيب عن بعضهم شيء وقد لا يغيب عن آخر ، فلا يدخل في الغيب .

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
 
التوحيد الإرادي، الطلبي ( توحيد الألوهية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الازرق الاسلامى :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: