منتدى الازرق الاسلامى

منتدى اسلامى بمرجعية اهل السنه والجماعه يهتم بامور المسلمين وكل ما يؤدى للارتقاء بشان المسلم من الامور الدينيه وااثقافيه والعلمية والطبيه وكل نواحى الحياه المفيده
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احبتى فى الله اعتذر لكم عن غيابى عن المنتدى والنت بوجه عام خلال شهر ابريل لظروف خاصه وان شاء الله ساعود لكم قريبا ولا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه اخوكم فى الله دكتور علىولا تنسوا نشر المنتدى بين اخوانكم فانا تركته بينكم امانه وان شاء الله لنا الاخره بدلا من الدنيا فنسال الله العلى القدير ان يجمعنى معكم بصحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم فى الفردوس الاعلى بالجنهوجزاكم الله عنى كل خير

شاطر | 
 

 فضل الصلاة وحكم تاركها:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: فضل الصلاة وحكم تاركها:   الأربعاء أكتوبر 03, 2007 7:24 pm


فضل الصلاة وحكم تاركها:



أسئلة الدرس الماضي:

س:إذا تناولت المرأة ما يجلب العادة، فهل يعد هذا الدم حيضا أم لا؟

الدم الذي يأتي بسبب دواء لجلب العادة يعتبر حيضاً وهذا هو الصحيح يعد حيضاً والأصل: أن ما يأتي المرأة يعد حيضاً إلا إذا تأكدنا وتبينا فعلاً أنه استحاضة ، إما بمواصفاته أو بطول مدته أو بسبب ظاهر يدل على أنه مرض.



س:ما حكم الدم الذي يأتي المرأة بعد سن الخمسين،هل هو حيض أم استحاضة؟

قولان لأهل العلم:

· بعض أهل العلم يرى أنه استحاضة مطلقا بأي صفة كانت.

· والبعض آخر يرى أنه إذا كان الدم يأتي بصفة منتظمة فإن ذلك يعد حيضا، أما إذا كان متقطعا أو غير منتظم أو أنه ليس على مواصفات دم الحيض فيعتبر استحاضة وهذا هو الأرجح.



س: إذا اشتبه الدم على المرأة بحيث لا تدري هل هو دم حيض أم استحاضة، فما الحكم؟

الأصل في أن الدم الذي يأتي المرأة هو دم حيض، إلا إذا تبينا أنه دم استحاضة لطول مدته أو بسبب دواء تأخذه أو بسبب مرض أو ما أشبه ذلك أو إذا قرر الأطباء المختصون بأنه ليس دم حيض ونما استحاضة.



الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام.

تعريف الصلاة:

لغة : الدعاء، لقوله تعالى ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ ولحديث الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال (إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ ‏ ‏يَعْنِي الدُّعَاءَ).

شرعا : التعبد لله عز وجل بأقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم.

سميت صلاة لإشتمالها على المعنى اللغوي وهو الدعاء.



مكانة الصلاة في الإسلام:

للصلاة في الإسلام مكانة عالية ومنزلة رفيعة وأهمية كبرى، ودليل ذلك ما يأتي:

· أن الصلاة أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين ودليل ذلك الأحاديث التي بينت أركان الإسلام ورتبتها وجعلت الصلاة في المرتبة الثانية، ومثال ذلك حديث ابن عمر (بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ).

· أن الصلاة أفضل الأعمال بعد التوحيد، فهي عمود الإسلام ودليل ذلك ما ورد في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه (رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ).

· وأنها الفاصل بين المسلم والكافر.

· أنها فرضت ليلة المعراج في السماء بغير واسطة، أما باقي الواجبات فقد فرضت في الأرض.

· أنها فرضت أول ما فرضت خمسين صلاة ثم خفف الله سبحنه وتعالى عن هذه الأمة فجعلها خمس صلوات.

· أنها آخر وصية وصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته وهو في النزع الأخير يقول (الصلاة الصلاة وما ملكة أيمانكم).

· الصلاة آخر ما يفقد من الدين، فإن ضاعت ضاع الدين كله.

· الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر لقوله تبارك وتعالى ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ فهي سببا لتقوية الإيمان في القلب.

· أنها اشتملت على عبادات متنوعة ففيها الذكر من تسبيح وتكبير وتحميد واستغفار ودعاء، فيها القراءة، فيها الركوع والسجود.

· الصلاة سبب لطمأنينة القلب والسكينة والراحة لقوله تعالى ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾، ولقوله صلى الله عليه وسلم (أرحنا يا بلال بالصلاة).



فضائل الصلاة:

· مكفرة للخطايا ورافعة للدرجاتلقوله تعالى﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا ‏‏ يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏ ‏إِسْبَاغُ ‏ ‏الْوُضُوءِ عَلَى ‏ ‏الْمَكَارِهِ ‏ ‏وَكَثْرَةُ ‏ ‏الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَذَلِكُمْ ‏‏الرِّبَاطُ فَذَلِكُمْ ‏‏الرِّبَاطُ فَذَلِكُمْ ‏ ‏الرِّبَاطُ) ولقوله صلى الله عليه وسلم (أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ ‏ ‏دَرَنِهِ ‏ ‏شَيْءٌ قَالُوا لَا يَبْقَى مِنْ ‏ ‏دَرَنِهِ ‏ ‏شَيْءٌ قَالَ فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا).

· المحافظة على الصلاة سبب لدخول الجنة كما في حديث ربيعة بن كعب قال (‏كُنْتُ ‏ ‏آتِي رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِوَضُوئِهِ وَبِحَاجَتِهِ فَقَالَ سَلْنِي قُلْتُ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ ‏ ‏أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ قُلْتُ هُوَ ذَاكَ قَالَ ‏‏ فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ).

· الصلاة نور للوجه كما في حديث ( والصلاة نور).

متى فرضت الصلاة؟

فرضت الصلاة ليلة المعراج قبل الهجرة إلى المدينة بثلاث سنوات، أول ما فرضت ركعتان فقط، ثم أقرت ركعتين للسفر وأربعا للحضر إلا المغرب فإنها وتر النهار ثلاث ركعات والفجر بقيت ركعتين لأنه يطول فيهما بالقراءة، فرضت خمسين صلاة ثم خففت خمس صلوات، فهي خمس في ثواب خمسين.



حكم الصلاة:

فرض عين على كل مسلم ومسلمة ودليل فرضيتها الكتاب والسنة وإجماع أهل العلم، فمن الكتاب قوله تعالى في مواضع عديدة ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ وقوله تعالى ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ وقوله تعالى ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ أي مفروضا في أوقات محددة، ومن السنة حديث ابن عمر (بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ)، وقد انعقد الإجماع على فرضية الصلوات الخمس، وتجب على كل:

· مسلم: فلا تجب على الكافر مع أنه محاسب عليها لقوله تعالى ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ* قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾، ولكنه إن أسلم فعند ذلك لا يؤمر بقضاء ما ترك من الصلوات وهو كافر لقوله تعالى ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾، كذلك أسلم عدد كثير في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يأمرهم بقضاء ما تركوا تركوا من الصلاة، ولو أمر الكافر بذلك عند اسلامه ربما يكون له منفرا عن الدخول إلى الإسلام.

· بالغ: فغير البالغ وهو الصغير غير المميز لا تجب عليه الصلاة، وإن كان صغيرا مميزا أُمر بالصلاة ليعتاد عليها، وإذا بلغ العشر يشدد عليه فإن امتنع ضرب عليها لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرِ سِنِينَ).

· عاقل: ففاقد العقل بجنون وغيره لا تجب عليه الصلاة، فتكاليف الشرع عموما لا تناط إلا بمكلف، ولفظ المكلف إذا أطلق يراد به البالغ العاقل لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ ‏ ‏أَوْ يُفِيقَ).

· إلا الحائض والنفساء: لا تجب عل الحائض و النفساء لحديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها (كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة)، وكما جاء في الحديث ( أليس إذا حاضت تصلي ولا تصوم ) فهذا يدل على أن الحائض لا تجب عليها الصلاة حال حيضها .





مسائل في فقد العقل:

· النائم : هل تجب عليه الصلاة ؟ النائم تجب عليه الصلاة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها )، وأيضاً جاءت آية في القرآن في سورة طه ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ﴾[طـه:14]، قالوا: هذا يدل على أن الإنسان إذا نسي صلاة أو نام عنها أنه يصليها إذا ذكرها، هل معنى هذا أن من حق الإنسان أن ينام ولا يفعل الأسباب التي توقظه ويتخذها عادة ؟ لا يحق له وليس عذراً، إنما يعذر من أخذ بالأسباب التي تعينه على القيام لصلاة الفجر فإن نام ولم يستيقظ لصلاة الفجر بسبب التعب أو أن نومه كان ثقيلا فإنه يعذر، وهناك دليل على ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم في إحدى غزواته فاتته صلاة الفجر فلم يستيقظ هو والصحابة وقد كانوا متعبين ومرهقين بسبب السفر فناموا ولم يستيقظوا إلا والشمس قد حستهم أو حسوا بها، فقام وصلى صلاة الصبح.

· الإغماء : هل المغمى عليه تجب عليه الصلاة ؟ هل تجب عليه الصلاة بحيث إذا أفاق من غيبوبته يقضي الصلاة التي فاتته حال الإغماء ؟ والمسألة فيها خلاف :

ورد في قضية الإغماء فعلان لصحابيان جليلان من الصحابة من أغمي عليه فلم يقضِ ومنهم من أغمي عليه فقضى، وبناءً على تنازع هذا الأمر هل المغمى عليه مثل المجنون فاقد العقل؟ واختلاف الصحابة رضوان الله تعالى عليهم في قضية القوام من الإغماء حصل خلاف بين أهل العلم:

o بعضهم يقول: المغمى عليه لا يقضي مطلقاً، لأنه فاقد العقل ولأنه ورد عن بعض الصحابة أنه لم يقضِ.

o والقول الثاني يقول: يقضي مطلقاً، لأنه ليس كالمجنون، هو عاقل ولكنه أغمي عليه فترة من الزمن.

o والبعض الآخر: يفصل، إذا كانت فترة الإغماء قصيرة في حدود يومين أو ثلاثة فأقل فإنه يقضي ، وإن كانت طويلة فإنه لا يقضي، لأنه حينئذ يكون أشبه بالمجنون وأيضاً قد يترتب على ذلك حرج ومشقة فيما إذا كان الإغماء فترة طويلة، تلاحظون الآن في قضايا الحوادث عافانا الله وإياكم والمسلمين من يصاب بحالة فيبقى في غيبوبه لفترة طويلة قد تزيد على الأشهر وقد تصل إلى سنة أو سنوات ولو قيل بعد شفائه وإفاقته إنه يجب عليك قضاء ما فاتك ولو كانت المدة طويلة فلا شك أن هذا يترتب عليه حرج وضيق ومشقة وكلف.

· المرض : هل المريض معفو عنه في ترك الصلاة ؟

المريض لا تسقط عنه إلا في حالة واحدة وهي فقد العقل، فإن لم يفقد العقل فالصلاة لا تسقط عنه ولكن يؤديها بقدر استطاعته كما في الحديث ( صلِّ قائماً فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب ).

· فقد الذاكرة : مسألة الصلاة على فاقد الذاكرة، إنسان فقد الذاكرة بسبب حادث، تجب عليه الصلاة أم لا؟ الأمر سهل، هو كالمجنون إذا فقد الذاكرة أصبح كالمجنون، لأنه أحياناً لو قلت له صلِّ ما يؤدي الصلاة على وجهها، أما إذا كان فقده للذاكرة خفيفا بحيث ينسى أمورا قديمة ولكنه تذكر الأشياء الحاضرة بحيث يذكر الصلاة ولا يضيعها فهذا ما فيه إشكال إنه مطالب بالصلاة .

· الخرف : الشخص الكبير الذي فقد عقله بسبب الكبر، الذي يعرف بالمخرف، تجب عليه الصلاة أم لا ؟ لا تجب عليه الصلاة مطلقاً أم ننظر في حالة ؟

الكبر أو الخرف الذي يصيب كبار السن لا يخلو من حالتين:

o الحالة الأولى: أنه متقطع ، يوم من الأيام يكون من أحسن الناس عقلاً وإدراكاً، ويوم من الأيام ينسى ولا يميز، ولا يتذكر فإن قيل له صلِّ قد لا يؤدي الصلاة على وجهها ففي هذه الحالة التي يكون عقله معه تجب عليه الصلاة ويجب أن يذكره من يجالسه أو من هو عنده بالصلاة التي يؤديها.

o الحالة الثانية التي يكون فيها الخرف مطبق يعني: دائم فهذا ما فيه شك أنه كالمجنون لا تجب عليه الصلاة ولا يجب عليه الصيام ونحو ذلك من الواجبات .



قال المؤلف ( فمن جحد وجوبها لجهلة عرف ذلك وإن جحدها عناداً كفر )

حكم جاحد الصلاة :



كافر بلا إشكال ولا خلاف في ذلك بين أهل العلم، جميع العلماء على أن جاحد وجوب الصلاة كافر، يقتل كفراً، لكن ينبغي أن يفرق بين من يعيش في البادية أو في مكان لا يصل فيه العلم والأحكام، أو إنسانا أسلم حديثاً ولا يعرف واجبات الدين وما أشبه ذلك فهذا يُعرَّف يقال له: الصلاة واجبة والدليل عليها كذا وكذا ، أي أن يُعرَّف الحكم فإن أصر واستمر على الجحود فإنه يكفر وإن عاد ورجع وأقر فالحمد لله .



الذي يترك الصلاة مع إقراره بوجوبها، ولكنه يتركها تكاسلاً وتهاوناً أو مجاراتٍ للناس ، إذا كان يعيش في وسط يتساهلون في الصلاة، فما حكمه ؟

اختلف العلماء على قولين منهم من قال: إنه يكون عاصياً ومنهم من قال: إنه يكفر على كل حال هذه المسألة من المسائل الكبار التي حدث فيها الخلاف بين أهل العلم.

· الحالة الأولى: التي يجحد فيها الوجوب هذه لا خلاف فيها بين العلماء كما سبق ومن جحد وجوب الصلاة فيعد مكذباً لله تعالى ولرسوله ومنكراً لما هو معلوم من الدين بالضرورة ودلت عليه الأدلة وقام الإجماع عليها ولهذا لا خلاف فيه .

· الحالة الثانية: الذي يقر بالوجوب ولكن يترك الصلاة تهاوناً وكسلاً هذا فيه الخلاف .

o القول الأول: إن ترك الصلاة كفر حتى مع الإقرار بالوجوب ويخرج من الملة واستدلوا على هذا بأدلة كثيرة منها قوله تعالى ﴿ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ﴾[لتوبة:11]، قالوا: معناها أن الذي لا يؤدي الصلاة ليس أخاً لنا في الدين، معناه خارج من الدين، أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم في حديث جابر (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) والحديث رواه مسلم، حديث بريدة (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) والحديث صحيح، في حديث عبادة أيضاً (من ترك الصلاة متعمداً فقد خرج من الملة) وهذا أورده المنذري في الترغيب بإسناد قال: لا بأس به، ورد عن عمر رضي الله عنه لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة، عبد الله بن شقيق وهو تابعي يقول: كان الصحابة لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة، وغير ذلك من الأدلة، فمجموع هذه الأدلة يدل على عظم شأن هذه الصلاة وعظم شأن ترك الصلاة وأن تارك الصلاة يوصف بالكفر هذا القول رواية عن الإمام أحمد ورجحه جملة من المحققيين القدامى والمعاصرين.

o القول الثاني:أن تارك الصلاة في المسألة مع الإقرار بالوجوب ومع الإقرار بالشهادتين شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعد كافراً ولكنه مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب العظيمة، أي أن الجميع متفقون على أن ترك الصلاة من عظائم الذنوب ولكن هؤلاء أصحاب القول الآخر إنه لا يكفر واستدلوا بحديث عبادة الموجود معنا في الكتاب، ما هو وجه الدلالة منه وما الشاهد منه في الدلالة على عدم كفر تارك الصلاة ؟

قالوا: الحديث أوله خمس صلوات كتبهن الله على العباد في اليوم والليلة هذا يدل على وجوب الصلاة ولا إشكال في الوجوب، وكما سبق أن وجوب الصلوات الخمس مجمع عليه بين أهل العلم ولكنه قال بعد ذلك ( فمن حافظ عليهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة) وهذا فضل عظيم مرتب على المحافظة على هذا الواجب العظيم، ثم قال: ( ومن لم يحافظ عليهن لم يكن له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ) قالوا: إن تارك الصلاة يدخل تحت المشيئة إن شاء الله عذبه وإن شاء غفر له قالوا: وهذا الذي يوصف به الشخص المسلم الذي ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب يقال له: تحت مشيئة الله، إن شاء عذبه على فعلته القبيحة هذه، وعلى هذه الكبيرة، وإن شاء غفر له، وكيف كان هذا دليلاً على عدم الكفر قالوا: لأنه لو كان كافراً لحكم بدخوله النار، لأن الكافر دلت النصوص الكبيرة على أن مصيره إلى النار أعاذنا الله وإياكم من النار، استدلوا أيضاً بالقياس على بقية أركان الإسلام، عدا الشهادتين قالوا: مثلاً الزكاة مانعها لا يعد كافراً وإنما يؤمر بأدائها ويرغم على الأداء ولو وصل الأمر إلى أن يقاتل لكنه لا يكفر كذلك الصيام وكذلك الحج لا يقال: بكفره فقالوا: كذلك الصلاة لأنها عمل من الأعمال.



على كل حال أكثر الفقهاء على أن تارك الصلاة مع الإقرار بالشهادتين والإقرار بوجوب الصلاة لا يعد كافراً ولكن كما سبق أن سمعنا كثرة النصوص التي تصفه بأنه كافر مثل حديث بريدة وحديث جابر وغير ذلك وبناء على ذلك يتأكد ويجب على المسلم أن يعتني بشأن هذه الصلاة وألا يعرض نفسه لهذا الخطر العظيم.



على كل حال أكثر الفقهاء يقولون: إن تارك الصلاة إذا أصر على ترك الصلاة وعرف بالوجوب ودعي إلى أدائها وامتنع فإنه يكفر .



ولكن هل يقتل حداً مع بقاءه على الإسلام أو يقتل كفراً باعتباره مرتداً ؟

هذا خلاف بناء على الخلاف السابق :

· الذين قالوا: إن تارك الصلاة عمداً يكفر يقتل ردة، يقتل كافراً.

· الذين قالوا: إنه لا يخرج من الإسلام مع ارتكابه لهذا الإثم الكبير وهذا الذنب العظيم، قالوا إنه يقتل حداً لا كفرا.



على تفصيلات للفقهاء يعني في قضية متى يقتل هل هو بخروج وقت واحد أو وقتين أو ثلاثة أيام ؟ الأرجح من هذه الأقوال: إنه يستتاب ثلاثة أيام، ويدعى إلى الصلاة كل وقت فيقال له: صل وإن لم تصلي فستقتل فإن أصر مع هذه الأيام الثلاثة ومع هذه الدعوة إلى الإسلام وإلى أداء الصلاة فإنه يقتل.



قال المؤلف ( ولا يحل تأخيرها عن وقت وجوبها إلا لناويٍ جمعها ).

حكم تأخير الصلاة عن وقتها لا يجوز ، إلا لمن ينوي الجمع في الصلاة التي تجمع، أي أنه لا يجوز تأخير صلاة الظهر عن وقتها إلا من يريد أن يجمعها مع العصر لسبب يبيح الجمع ولا يجوز كذلك تأخير صلاة المغرب عن وقتها إلا لمن يريد جمعها مع العشاء بسبب يبيح الجمع، وعدا ذلك لا يجوز تأخير الصلاة عن أوقاتها بحال من الأحوال.



بعد هذا قال: ( أو مشتغل بشرطها ) يعني إنسان ليس عنده ماء أو ليس عنده ما يستر به عورته والطهارة للصلاة شرط، ويعلم أنه إذا بحث عن الماء يجده أو إذا بحث عن الساتر للعورة أو ما يستر به عورته فسيجده ولو بعد خروج الوقت هل يباح له أن يؤخر الصلاة إلى خروج وقتها رغبة في الحصول على هذا الشرط ؟

هذه مسألة خلافية المؤلف ذهب إلى القول بجواز ذلك، ولكن الأرجح الذي رجحه أكثر المحققين أنه لا يؤخر الصلاة عن وقتها بسبب طلب شرط من شروطها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
 
فضل الصلاة وحكم تاركها:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الازرق الاسلامى :: منتدى الفرائض الاسلامية :: منتدى الصلاه-
انتقل الى: