منتدى الازرق الاسلامى

منتدى اسلامى بمرجعية اهل السنه والجماعه يهتم بامور المسلمين وكل ما يؤدى للارتقاء بشان المسلم من الامور الدينيه وااثقافيه والعلمية والطبيه وكل نواحى الحياه المفيده
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احبتى فى الله اعتذر لكم عن غيابى عن المنتدى والنت بوجه عام خلال شهر ابريل لظروف خاصه وان شاء الله ساعود لكم قريبا ولا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه اخوكم فى الله دكتور علىولا تنسوا نشر المنتدى بين اخوانكم فانا تركته بينكم امانه وان شاء الله لنا الاخره بدلا من الدنيا فنسال الله العلى القدير ان يجمعنى معكم بصحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم فى الفردوس الاعلى بالجنهوجزاكم الله عنى كل خير

شاطر | 
 

 الوسيلة المأمور بها في القرآن هي ما يقرب إلى الله- تعالى- من

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: الوسيلة المأمور بها في القرآن هي ما يقرب إلى الله- تعالى- من   الأربعاء أكتوبر 03, 2007 7:20 pm

الوسيلة المأمور بها في القرآن هي ما يقرب إلى الله- تعالى- من الطاعات المشروعة، والتوسل ثلاثة أنواع :

الأول مشروع: وهو التوسل إلى الله - تعالى - بأسمائه وصفاته، أو بعمل صالح من المتوسل، أو بدعاء الحي الصالح.

الثاني بدعي: وهو التوسل إلى الله- تعالى- بما لم يرد في الشرع كالتوسل بذوات الأنبياء والصالحين أو جاههم أو حقهم أو حرمتهم ونحو ذلك.

الثالث شركي: وهو اتخاذ الأموات وسائطَ في العبادة ، ودعاؤهم وطلب الحوائج منهم والاستعانة بهم ونحو ذلك.



التوسل ثلاثة أنواع أساسية: النوع الأول: التوسل المشروع .

المقصود بالتوسل: ما يقرب إلى الله -عز وجل- من الطاعات المشروعة وهو ثلاثة أقسام:

1- : هو التوسل إلى الله -عز وجل- بأسمائه وصفاته، وهو أن تدعو الله -عز وجل- بأسمائه وصفاته، وتتوسل إليه، تتعبد له بذلك من قلب موقن بأن الله مجيب، وأن الله على كل شيء قدير؛ بحيث لا يتطلع قلبك إلى اللجوء لغير الله . 2- : التوسل بأعمالك التي تتقرب بها إلى الله : ومعنى ذلك: أن تدعو الله -عز وجل- بأعمالك التي عملتها فلك أن تقول: اللهم إني أسألك بصلاتي أن تدفع عني هذا الضر، أو تقول: اللهم إني أسألك بمحبة رسولك -صلى الله عليه وسلم-؛ لأن محبة الرسول -صلى الله عليه وسلم- من أعظم القربات. وهذا ما ورد تفصيله ومثاله في قصة الثلاثة أصحاب الغار الذين انطبقت عليهم الصخرة.



3- : دعاء التقرب أو طلب الدعاء من الصالحين هذا أيضا مشروع لكن له شروطه وضوابطه. وأهم شروط ذلك: ألا تتكل ،ألا تكثر من طلب دعاء الصالحين؛ بحيث يكون الطلب في دعاء الصالحين عند الضرورة، أو إذا جاءت مناسبة، أو في ظرف مهيَّأ كأن يكون هذا الرجل الصالح في مكان فاضل، أو سيعمل عملاً فاضلاً، أو في عبادة خالصة، أو يكون - مثلا- على وشك سفر؛ لأن دعاء المسافر مجاب إلى آخره.

هل طلب الدعاء من الصالحين يلزم أن يكونوا دائماً ممن هم على الكمال من الصلاح؟ لا . لأن الكمال صعب. ماهي أهم الأسباب التي تدخل الإكثار من طلب الدعاء من الصالحين في التوسل غير المشروع؟

1- أن ذلك يؤدي إلى الاتكال وعدم لجوء الإنسان بنفسه إلى ربه -عز وجل . 2- أن هذا يخلط أو يختلط بالأنواع البدعية التي سيأتي ذكر نماذج منها.



النوع الثاني التوسل البدعي

النوع البدعي هو: التقرب إلى الله -عز وجل -بما لم يرد به الشرع ما لم يكن شركاً، كالتقرب بذوات الأنبياء والصالحين أو بجاههم أو حقهم أو حرمتهم ونحو ذلك هذا من البدعة. كأن تقول: اللهم إني أسألك بحرمة فلان، اللهم إني أسألك بعمل فلان الرجل الصالح أو النبي أو غيره، أو تقول: اللهم إني أسألك بجاه الولي فلان أو النبي فلان كل هذا لا يجوز بدعي؛ لأن ذلك لم يرد به الشرع. يعني: أنه غير مشروع لكن لا يصل إلى حد الكفر أو الشرك الذي يخرج من الملة.



النوع الثالث: التوسل الشركي التوسل الشركي هو: الذي يكون بصرف نوع من أنواع العبادة لغير الله -عزوجل. التوسل الشركي أنواع أشهرها: اتخاذ الوسائط: وهو الذي عليه أكثر الجاهلية الذين بعث فيهم النبي -صلى الله عليه وسلم فهؤلاء المشركين يزعمون أنهم لا يعبدون هؤلاء عبادة خالصة، لكن يعبدونهم من أجل أن يقربوهم إلى الله ﴿ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ﴾ ] زعماً منهم بأن هذه الوسائط أقرب إلى الله من( ملائكة أو نبيين أو صالحين أو حتى أشجار أو أحجار أو مزاراتٍ أو مشاهدَ أو غيرها) فيزعمون أنها لها مكانة عند الله -عز وجل-ويزعمون أن توجيه العبادة لها لتقربهم إلى الله، وتتوسط لهم عند الله . هذه الوسائط هي معبودات وفعلهم شرك. أن يعبد الله أحيانا وتعبد هذه المخلوقات أحيانا: كما يكون من المشركين :إذا مسهم الضر دعوا الله- وحده- ، وإذا أمنوا أشركوا به، فهذا أيضا صنف من أصناف الشرك.

التوجه القلبي: هو توجه القلوب والعواطف والعقول إلى غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله . وهذا من أنواع الشرك التي يقع فيها كثير من الأمم، ويقع فيها أفراد من أصحاب الفلسفات والعُبَّاد الذين يسلكون مسالك العبادة عبر التفكر لا عبر الممارسات ، هؤلاء يوجهون عقولهم وقلوبهم إلى غير الله، ولو لم يعملوا بطقوس أو عبادات مباشرة؛ فإن ذلك من الشرك، وهذا شرك أصحاب الحلول والاتحاد ووحدة الوجود وشرك كثير من مشركي الفلاسفة وكثير من أصحاب الاستكبار عن التوجه إلى الممارسات التي تمثل الطقوس التي هي ممارسة العبادة العملية.



10ـ البركة من الله- تعالى- يختص بعض خلقه بما يشاء منها فلا تثبت في شيء إلا بدليل، وهي تعني كثرة الخير وزيادته، أو ثبوته ولزومه.

وهي في الزمان: كليلة القدر، وفي المكان: كالمساجد الثلاثة، وفي الأشياء: كماء زمزم، وفي الأعمال: ككل عمل صالح مبارك، وفي الأشخاص: كذوات الأنبياء. ولا يجوز التبرك بالأشخاص لا بذواتهم ولا آثارهم إلا بذات النبي -صلى الله عليه وسلم-، وما انفصل من بدنه من ريق وعرق وشعر؛ إذ لم يرد الدليل إلا بها، وقد انقطع ذلك بموته -صلى الله عليه وسلم- وذهاب ما ذكر.

كيف تكون البركة في الزمان؟ تكون البركة من وجهين: من وجه مضاعفة الأعمال، ومن وجه أن الله - عز وجل- يقدر فيها أقداراً خير للأمة, كليلة القدر.

كيف تكون البركة في المكان؟ تكون البركة من حيث أنها تضاعف فيها الحسنات، ومن حيث أنها لها حرمة تخصها، كالمساجد الثلاثة.



11ـ التبرك من الأمور التوقيفية؛ فلا يجوز التبرك إلا بما ورد به الدليل. البركة: هي النمو والزيادة وتعدي النفع إلى الغير. (المقصود بذلك المنفعة الغيبية ليست المنفعة المادية التي يعطيها الإنسان) والبركة من الأمور التوقيفية لأنها أمر غيبي، وجميع الأمور الغيبية توقيفية . لا يجوز التماس البركة أو التماس النفع إلا بما ورد به الدليل. هل يجوز التبرك بأعمال الآخرين الصالحة؟ لا يجوز لأن كل ما يعمله المسلم من عمل صالح بإخلاص فهو مبارك، وبركته له ولا تتعدى إلى غيره.

الأشياء المباركة المتعدية مثل: القرآن الكريم ـ ذات النبي صلى الله عليه وسلم ـ السحور( تسحروا فإن في السحور بركة ) ـ ماء زمزم وهو( لما شرب له) ـ المساجد الثلاثة ـ ليلة القدر. الأشياء المباركة الغير متعدية مثل: ذوات الأنبياء ـ العمل الصالح



12ـ أفعال الناس عند القبور وزيارتها ثلاثة أنواع:

الأول مشروع: وهو زيارة القبور؛ لتذكر الآخرة وللسلام على أهلها والدعاء لهم.

الثاني بدعي: ينافي كمال التوحيد، وهو وسيلة من وسائل الشرك، وهو قصد عبادة الله- تعالى- والتقرب إليه عند القبور، أو قصد التبرك بها، أو إهداء الثواب عندها والبناء عليها وتشخيصها وإسراجها واتخاذها مساجد، وشد الرحال إليها، ونحو ذلك مما ثبت النهي عنه، أو مما لا أصل له في الشرع.

الثالث شركي: ينافي التوحيد، وهو صرف شيء من أنواع العبادة لصاحب القبر كدعائه من دون الله والاستعانة والاستغاثة به والطواف والذبح والنذر له ونحو ذلك



13ـ الوسائل لها حكم المقاصد، وكل ذريعة إلى الشرك في عبادة الله أو الابتداع في الدين يجب سدها؛ فإن كل محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة.



أن الأصل في الدين: أنه شرع من الله -عز وجل- سواء مما ورد في كتاب الله، أو ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الدين كله عقيدة وأحكام وسلوك وتعامل؛ فعلى هذا كل مَن شرع في الدين ما لم ياذن به الله؛ فقد ابتدع وكل محدثة أي: أحدثها الناس وتدينوا بها وتقربوا بها إلى الله وهي ليست من القربات فهي بدعة وهي مما يجب رده، لكن هناك أمر وهو أن بعض الناس يقع في أمور تؤدي إلى البدعة، أو تؤدي إلى الشرك وهو لا يشعر، فعلى هذا فجميع الأمور التي تكون وسيلة إلى الوقوع في البدعة أو وسيلة إلى الوقوع في الشرك فلا بد من سدها.

على سبيل المثال: الاحتفالات السنوية/ بعض الناس يحتفل مثلا بميلاد ابنه، أو بمناسبة دنيوية عامة؛ فيجعل الاحتفال بها التزاماً فإذا التزم ذلك صار ذريعة إلى البدعة.

ما معنى ذريعة للبدعة؟ بمعنى أنه فيما بعد يتقرر عنده أن هذا المعتاد يجب ألا يترك، ويأتي أجيال من الناس يعتقدون أن تركه خطأ؛ فمن هنا تعبَّدوا به من حيث لا يشعرون، وأعظم البدع- سواء كانت بدعاً حولية أو غيرها- بدأت من هذا الجانب من التساهل في بدايتها، قد لا يقصد الناس بداية الالتزام بها التعبد، لكن حينما يلتزمونها ويلزمون أنفسهم يكون ذلك على سبيل التعبد.

مثالاً آخر الاحتفال براس السنة الهجرية: كثير من المسلمين الآن بدءوا يحتفون برأس السنة الهجرية، وصار بعضهم يهنئ بعضا وكأنهم في عيد؛ حتى أصبح بعضهم يطلق عليها صفة العيد بل لقب العيد؛ إذن بعض الناس الآن اتخذ ذريعة للبدعة، وبعضهم وقع في البدعة. أما الذي اتخذ ذريعة للبدعة فذلك الذي أصبح يهنئ ويحتفي مع أن أمر الهجرة مهم لكن أصبح يحتفي ويلتزم أنه في ذلك التاريخ يهنئ من حوله بهذه المناسبة، الآخر الذي تقرب إلى الله بالدعوة إلى ذلك ،ويعتبر هذا من الأمور اللازمة، ثم بعد ذلك تأتي أجيال لا تستطيع أن تتخلص من هذا الأمر فتتعبد به، والدليل على هذا أنه الآن نظراً لظهور هذه الشائعة بين المسلمين. كثير من الناس إذا أنكرت عليه اعتبر هذا نوعا من الموقف الغريب لماذا؟ لأنهم استمرءوا هذا الأصل فصار ذريعة إلى البدعة.

أسئلة



س1: العبادة لا تقوم إلا على ثلاثة أركان، ما هي هذه الأركان؟ أن الله تعالى يعبد بالحب والخوف والرجاء جميعا، وعبادته ببعضها دون بعض ضلال. قال بعض العلماء: "من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ".



س2: تقسيم الدين إلى حقيقة يتميز بها الخاصة، وشريعة تلزم العامة دون الخاصة، أو فصل الدين عن السياسة، أو نحو ذلك له حكم من بنود واقع الشرع وأدلته ما هذا الحكم؟ وحبذا لو يفصل الحكم على ضوء أنواع هذه الضلالات؟ تقسيم الدين إلى حقيقة يتميز بها الخاصة وشريعة تلزم العامة دون الخاصة .وفصل السياسة أو غيرها عن الدين باطل، بل كل ما خالف الشريعة من حقيقة أو سياسة أو غيرها فهو إما كفر وإما ضلال بحسب درجته.



س3: من الغيب ما هو غيب بحت لا يعلمه إلا الله -عز وجل- وهناك ما هو غائب عن بني آدم لكنه لا يغيب عن طوائف من المخلوقات من هم؟ ج ) الملائكة والجان.



س4: ما حكم اعتقاد صدق المنجمين والكهان فيما يخبرون به؟ مع التفصيل . ج) اعتقاد صدقهم كفر- أما إتيانهم فهو كبيرة من كبائر الذنوب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
 
الوسيلة المأمور بها في القرآن هي ما يقرب إلى الله- تعالى- من
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الازرق الاسلامى :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: