منتدى الازرق الاسلامى

منتدى اسلامى بمرجعية اهل السنه والجماعه يهتم بامور المسلمين وكل ما يؤدى للارتقاء بشان المسلم من الامور الدينيه وااثقافيه والعلمية والطبيه وكل نواحى الحياه المفيده
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احبتى فى الله اعتذر لكم عن غيابى عن المنتدى والنت بوجه عام خلال شهر ابريل لظروف خاصه وان شاء الله ساعود لكم قريبا ولا تنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب امانه اخوكم فى الله دكتور علىولا تنسوا نشر المنتدى بين اخوانكم فانا تركته بينكم امانه وان شاء الله لنا الاخره بدلا من الدنيا فنسال الله العلى القدير ان يجمعنى معكم بصحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم فى الفردوس الاعلى بالجنهوجزاكم الله عنى كل خير

شاطر | 
 

 يستحب المشي إلى الصلاة بسكينة ووقار ويقارب بين خطاه ولا يشبك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_aly_mohammed
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1809
العمل/الترفيه : medicine
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: يستحب المشي إلى الصلاة بسكينة ووقار ويقارب بين خطاه ولا يشبك   الأربعاء أكتوبر 03, 2007 7:18 pm

يستحب المشي إلى الصلاة بسكينة ووقار ويقارب بين خطاه ولا يشبك أصابعه ثم يقول بسم الله الذي خلقني فهو يهديني الآيات إلى قوله تعالى ﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾[الشعراء:89] ثم يقول اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا رياء ولا سمعة، خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فإن سمع الإقامة لم يسعى إليها لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا ) وإذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة فإذا أتى المسجد قدم رجله اليمنى في الدخول وقال بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج قدم رجله اليسرى وقال ذلك إلا أنه يقول وافتح لي أبواب فضلك ).



آداب المشي إلى الصلاة القولية والفعلية:



· أولاً: الاستعداد للصلاة بالطهار مع إحسان الوضوء وإسباغة وهذا شرط من شروط صحة الصلاة، إذا كان محدثا حدثا أصغر أو بالاغتسال إذا كان محدثا حدثا أكبر وقد جاء في الأحاديث ما يشير إلى العناية بإحسان الطهارة بإسباغ الوضوء لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( صلاة الرجل في جماعة تضاعف على صلاته في بيته وفى سوقه خمساً وعشرين ضعفاً وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة ) وفي رواية ( لا ينهزه إلا الصلاة، لم يخطو خطوة إلا رفع بها درجة وحط عنه به خطيئة وإذا صلي لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه ما لم يحدث فيه ما لم يؤذي فيه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة ). إحسان الوضوء أو إسباغ الوضوء يعني أداء الوضوء على الوجه الأتم والأكمل مع استحضار النية عند هذا الوضوء بأنه يريد به رفع الحدث يريد به الطهارة لأداء هذه الصلاة العظيمة .

· أيضاً الإخلاص في أداء هذه الصلاة من حين الابتداء بالطهارة وحين الخروج من البيت وفى الطريق وفي دخول المسجد ثم حين أيضاًَ أداء هذه الصلاة، والإخلاص شرط من شروط قبول العمل، وكما أشرنا في درس سابق إلى أن النية يمكن أن تجعل قسمين نية للمعمول له ونية العمل ذاته:

o نية العمل التي هي قصد الطهارة، قصد الوضوء وبهذه النية يفرق بين الواجب وبين المستحب وبين العبادات بعضها البعض كما سبق .

o إنما نية المعمول له هو المقصود بالإخلاص، يعني أن تقصد بعملك هذا بطهارتك بصلاتك بعباداتك وجه الله تبارك وتعالى لا لقصد آخر أو لغرض آخر من أغراض الدنيا، ومما يدل على هذا في حديث أبي هريرة السابق الذي ذكرناه قبل قليل أنه قال لا يخرجه إلا الصلاة، لا ينهزه إلا الصلاة، يعني لن يخرج إلى الصلاة أشراً ولا بطراً ولا رياء ولا سمعه ولا من أجل مصالح دنيوية وإنما يقصد بذلك أداء هذه العبادة ابتغاء مرضات الله وامتثالاً لأمر الله وحرصاً على نيل الفوائد والمنفاع العظيمة التي رتبت على هذه الصلاة وأيضاً، الفوائد والمنافع العظيمة التي رتبت على أداء هذه الصلاة في المسجد .

· الأمر الثاني وهو من الآداب المهمة أيضاً في باب الصلاة، أو في باب أداب المشي إلى الصلاة التبكير إلى الصلاة ليدرك فضيلة انتظار الصلاة وليدرك دعاء الملائكة له وليضمن إدراك تكبيرة الإحرام وفى كل من ذلك ورد ما يدل عليه وفيه فضائل ومنافع، ولا يزال المسلم في صلاة ما انتظر الصلاة مع أنه يكتب له من الأجور العظيمة والثواب ما يكتب له لو كان يصلي خلال انتظار الصلاة وهذا للأسف الشديد فضيلة يقصر فيها كثير من المسلمين يقصر في هذه الفضيلة تجد الكثير منا لا يخرج من بيته بل بعضنا لا يباشر عملية الوضوء إلا حين يسمع الإقامة هذا هو الواقع، هذا هو واقعنا للأسف الشديد أننا لا نتهيأ للصلاة مبكرين، ومن الأخطاء التي نقع فيها كثيراً بسبب التأخير وعدم الذهاب إلى المسجد:

o أننا لا نحسن الوضوء مع العجلة لما يسمع الإنسان الإقامة لابد أن يستعجل من أجل أن يدرك ويترتب على هذا عدم إتمام الوضوء على الوجه الأكمل وربما يترتب على هذا الإخلال في الإسباغ، الإخلال بقضية بعملية الوضوء ككل هذه نقطة .

o النقطة الثانية قضية السكينة والوقار التي ستأتي وهي من الآداب المهمة في أداب المشي إلى الصلاة يسرع ويترتب على ذلك إخلال بهذا الأدب .

o قضية أداب النية وقضايا كثيرة ترتبت على فوات فضيلة انتظار الصلاة وفوات فضيلة دعاء الملائكة لمن ينتظر الصلاة إلى آخره.

o يشرع لمن يريد الذهاب إلى المسجد مقاربة الخطا، السكينة والوقار وعدم الإسراع وأيضاً مقاربة الخطا إذا تأخر الإنسان ولم يذكر سيترتب عليه عدم تلافي أو عدم ملاحظة هذا الشيء والسبب في مقاربة الخطا لتكثر الخطا إلى المسجد لأن في كل خطوة يرفع درجة ويحط عنه خطيئة كما جاء في حديث أبي هريرة الذي معنا .

· من الآداب أن يراعي عند خروجه من المنزل دعاء الخروج منه، وهذا مشروع في كل خروج يعني ليس فقط خاصاً في الخروج إلى الصلاة في المسجد وإنما يشرع عند كل خروج من المنزل، وهذا الدعاء هو بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم كما في الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي وصححه، ثم يقول اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي، كما في الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي وصححه أيضاً، ثم يقول اللهم اجعل في قلبي نوراً وفى لساني نوراً واجعل في سمعي نوراً وفى بصري نوراً واجعل من خلفي نوراً ومن أمامي نوراً واجعل من فوقي نوراً ومن تحتي نوراً اللهم أعطنى نوراً كما في الحديث الذي رواه مسلم في روايات متعددة يعني بألفاظ مختلفة أيضاً منها هذه الجملة،ى أما الدعاء الذي ذكره المؤلف فلم يثبت فقد ورد في الحديث ولكنه حديث ضعيف، ولهذا الذي ينبغي للمسلم أن يحرص على ولاسيما في مجال العبادات أن يتقيد بما ثبت لأن أمر العبادات كما سبق أمر توقيفي، يعني ليس لنا أن نحدث في أمر العبادات شيئاً من عند أنفسنا ولا نعتمد أيضاً في العبادات على أحاديث لم تثبت لأنها توقيفيه.

· يشرع له أيضاً آداب فعلية تتعلق بهيئته بمشيته منها أن يخرج بسكينة ووقار للحديث الذي رواه البخاري ومسلم ( إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار ولا تسرعوا فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا )، هذه بعض روايات الحديث والحديث متفق عليه كما سمعنا ( إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار ولا تسرعوا ) وجاء في بعض الروايات ( ولا تسعوا فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا )، السكينة تعني التأني في المشي والوقار يعني الرزانة، وغض البصر وقلة الالتفات وظهور التواضع على الشخص وهو ذاهب إلى المسجد، هذه نقطة مهمة جداً ينبغي للمسلم ويشرع له وهو ذاهب إلى المسجد أن تظهر عليه هذه العلامات أن تظهر عليه السكينة من طريقة مشيته من سمته في خضوعه لله عز وجل عدم الالتفات عدم الإسراع غض البصر كل هذه الأمور يعنيها السكينة والوقار.

· مما يشرع مقاربة الخطا، لتكثر حسناته وتحط خطيئاته وترفع درجاته للحديث الذي رواه أبو هريرة وقد سبق وأن ذكرناه وهو لم يخطو خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة .

· أيضاً من الآداب تجنب تشبيك الأصابع، من حين يخرج إلى الصلاة حتى تنتهي الصلاة والدليل على هذا حديث كعب بن عجرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا توضأ احدكم فأحسن الوضوء ثم خرج عامداً إلى المسجد فلا يشبكن يديه فإنما هو في صلاة ) الحديث أخرجه أبو داود، ولكن هذا الحديث قد ضعف ولكن له أصل صحيح أخرجه الدارمي والحاكم وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، ولهذا استدلالا بهذا الحديث قالوا يكره أن يشبك بين أصابعة في طريقة إلى المسجد وفى انتظاره للصلاة حتى تنتهي الصلاة.

· من الأداب أيضاً تقديم الرجل اليمنى في الدخول إلى المسجد مع قول هذا الدعاء، وهذا الذكر أعوذ بالله العظيم ووجه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وقد دل على ذلك حديث رواه أبو داود وجود النووي إسناده في الأذكار وأما اللهم افتح لي أبواب رحمتك فهذا ورد فيه حديث في مسلم، وفي الخروج يشرع أن يقدم رجله اليسرى وأن يدعو بهذا الدعاء ولكن يقول بدل افتح لي أبواب رحمتك افتح لي أبواب فضلك، وقد ورد أيضاً أنه يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم حين الخروج وحين الدخول، المؤلف قال وإذا أتى المسجد يعني بعد قليل وإذا أتى المسجد قدم رجله اليمنى في الدخول وقال بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قدم رجله اليسرى وقال مثل ذلك، الزيادة الموجودة في كلام المؤلف عما ذكرته قبل قليل ورد فيها أحاديث عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها أن تقول ذلك إذا دخلت المسجد وهذا الحديث أخرجه الترمذي ولكنه ليس بالقوي.

· بعد دخول المسجد لا يجلس حتى يصلي ركعتين للحديث المتفق عليه ( إذا دخل المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ) .

· ثم الاشتغال بالذكر الدعاء الاستغفار تلاوة القرآن الكريم مع عدم التشويش على المصلين وليتذكر وهو ينتظر الصلاة أنه في صلاة كما دل على ذلك حديث أبي هريرة الذي ذكرناه ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة .



( مسألة ) ما معنى قوله إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ؟



هذه ليست من أداب المشي إلى الصلاة ولكن أدخلها المؤلف هنا باعتبار أنه تكلم عنها في الذهاب إلى المسجد وسماع الإقامة، قد يتصور البعض أنه لكونه يشرع قبل الصلاة صلاة راتبة أو تحية المسجد أنه إذا دخل المسجد ولو كان الإمام قد ابتدأ الصلاة أنه يصلي تحية المسجد أو يصلي الركعة الراتبة القبلية إذا كان للصلاة راتبة قبلية كصلاة الفجر وهذا يفعله البعض، تجد بعض الناس لا سيما صلاة الفجر إذا جاء والإمام قد أقام الصلاة يصلي خلف الصفوف ركعتين الفجر ثم يدخل مع الإمام وهذا خطأ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في حديث صحيح ( إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ) .



( مسألة ) لو شرع في النافلة ثم أقيمت المكتوبة وهو لم ينتهي من النافلة:



بعض أهل العلم قالوا إذا كان يخشى فوات الجماعة فيقطعها وإذا كان لا يخشى فوات الجماعة فيتمها خفيفة وبعضهم فصل وقال إذا كان قد يعني صلى ركعة من هذه النافلة وابتدأ في الثانية فإنه يتمها خفيفة وإلا فإنه يقطعها والكلام طويل في هذا والتفصيلات كثيرة ولكن الأرجح أنه إذا كان أدى ركعة كاملة فيتمها خفيفة ويلحق بالصلاة وإذا كان لم يصلي منها ركعة فإنه يقطعها بدون سلام ويلتحق بالإمام.



باب صفة الصلاة يقول المؤلف رحمه الله تعالى ( وإذا قام إلى الصلاة قال الله أكبر يجهر بها الإمام وبسائر التكبير ليسمع من خلفه ويخفيه غيره، فيرفع يديه عند ابتداء التكبير إلى حذو منكبيه أو إلى فروع أذنيه ويجعلهما تحت سرته ويجعل نظره إلى موضع سجوده ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولا يجهر بشيء من ذلك لقول أنس رضي الله عنه ( صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فلم أسمع أحداً منهم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ثم يقرأ الفاتحة ولا صلاة لمن لم يقرأ بها إلا المأموم فإن قراءة الإمام له قراءة ) )



بيان الكيفية التي تؤدى بها هذه الصلاة :



العلماء رحمهم الله تعالى يتحدثون في العبادات أو بعض العبادات عن قضية الإخلاص وقضية صفة العبادات، وقد دل على هاتين العباداتين الإخلاص، أدلة الإخلاص وهي معلومة، ومنها إنما الأعمال بالنيات، والقضية الثانية وهي قضية الصفة وأنه لابد أن تؤدى العبادة على وجهها الصحيح كما جاءت في الشرع، كما دل عليها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يدل على ذلك حديث عائشة رضي الله عنها ( من عمل عملاًَ ليس عليه أمرنا فهو رد ) ولهذا فلابد من ملاحظة هاتين النقطتين وهاتين القضيتين وهذين الأمرين لابد أن يجعل المسلم ميزاناً وهو يريد أداء الصلاة أن يستحضر النية الخالصة لله عز وجل وأن يحرص على أداء الصلاة على وجهها الصحيح.



( مسألة ) متى يقوم المأموم إلى الصلاة.

يسن للمأموم أن يقوم للصلاة عند قول المؤذن قد قامت الصلاة .



( مسألة ) تسوية الصفوف في الصلاة:

أولاً حكم تسوية الصفوف واجب وقد كثرت الأحاديث التي تدل على وجوب تسوية الصف بل ورد الوعيد الشديد على من لم يقم الصف، على عدم التسوية ولهذا جاء في الحديث ( عباد الله لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم ) هذا وعيد والحديث متفق عليه.

تسوية الصفوف أو تتحقق تسوية الصفوف بالآتي :

· أولاً التسوية بالمحاذاة، يعني بألا واحد في الصف متأخر أو الآخر متأخر وإنما يكونون جميعاً على خط مستقيم واحد، والنظر إلى العقب لا إلى نهاية أطراف الأصابع، وهذا أيضاً من الأمور التي يخطأ فيها كثير من الناس، كثير من الناس ينظر بعضهم إلى أطراف الأصابع فيسوون أو يتحاذون بالأصابه والواجب هو التسوية بالأعقاب، لأن العقب هو عامود الجسم إنما الأصابع تختلف ممن هو قدمه طويلة ومنهم المتوسطة إلخ.

· تتحق تسوية الصفوف أيضاً بالتراص بالصفوف المحاذاة والتراص، والمرجع في التراص إلى المنكب والكعب، والمقصود بالتراص في الصفوف ألا يترك فرج ليس المقصود الضغط الشديد بين المصلين أو مضايقة بعض المصلين لبعض وإنما المقصود ألا يكون هناك فرج كما جاء في الحديث ( لا تدعوا فرجاً للشيطان ).

· إكمال الصف الأول فالأول وهذا أيضاً أمر مهم ومما يخطئ فيه كثير من الناس اليوم الحديث الصحيح ( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه ) يعني التقدم إلى الصف الأول، مجال للتنافس بحيث لو اختلف المتنافسان وتنازعا أيهما يقدم في الصف الأول لأنه لا يوجد إلا مكان واحد فطريق الحل لهذا النزاع هو القرعة لأن القرعة طريق شرعي لفض النزاع عند التساوي في الحقوق، ولهذا نخطئ كثيراً حينما نأتي والصف الأمامي الصف الأول خالي أو فيه فراغات كثيرة ومع هذا نأتي ونصف في آخر المسجد، أو في وسط المسجد هذا من الخسارة.

· أيضاً مما تتحقق به التسوية وينبغي أن يلحظ تقارب الصفوف، يعني ما يكون فيه صف متقدم وهناك فراغ كبير في صف ثاني، ولهذا قالوا الحد الذي ينبغي أن يكون بين الصفوف سواء بين الإمام والصف الأول أو بين الصف الأول والثاني أو بين الثالث والرابع إلى آخره موضع السجود دون مضايقة ثم فراغ يسير، أما أن يترك أمتار وهذا يحدث في الصف الأول يعني بين الصف الأول والإمام أحيانا يكون فيه فراغ كبير إما لوضع دولاب، فما ينبغي أن توضع دواليب وتبعد الصف أو أحيانا طريقة تصميم الفرش فرش المسجد، تجد مثلا الفرش فيه خطوط وخط بعيد جداً فيذهب يصلي فيتأخر الصف الثاني كثيراً جداً ويبعد عن الصف الأول بسبب وجود الخط هذا يمكن حله أمره سهل علامة في شيء أو خط أو خيط أو ما أشبهه فينبغي في الحقيقة أن تكون الصفوف متقاربة تقارباً ملحوظاًَ متناسباً ما بين الصف الأول والإمام وما بين الصفوف الأخرى أيضاً.

· مراعاة أيضاًَ الدنو من الإمام لأن الدنو من الإمام فيه فضيلة يتصور هذا أحياناً تأتي إلى المسجد وفيه الصف الأول فاضي ما خلف الإمام إلا واحد أو ثلاثة ثم تجد البعض إلى نهاية الصف يصلي، هذا تفريق في الفضل وفى فائدة وفى أمر حث عليه الشرع ورتب عليه الأجور.

· قضية أيضاً تفضيل يمين الصف على شماله وقد جاء في ذلك حديث يدل على أن أيمن الصف أفضل من يساره، ولكن نبه العلماء على هذه القضية قالوا يكون ذلك لأنه يتعارض عندنا قضية الدنو من الإمام وقضية يمين الصف، يعني لو أتيت ودخلت المسجد ووجدت الصف الأول مليئ فهل تصف في أيمن الصف الثاني أو تصف خلف الإمام أيهما أقرب إلى الإمام ؟ خلف الإمام، ولهذا قالوا يكون يمين الصف أفضل فيما إذا كان لا يترتب عليه البعد عن الإمام، ويتصور هذا فيما إذا كان الصف متساوي من اليمين إلى اليسار، ودخلت فأيهما تقدم؟ تقدم اليمين، مما يذكره الفقة في ما يتصل بالصفوف انفراد النساء انفراد النساء بصفوف مؤخرة عن صفوف الرجال، ولهذا جاء في الحديث ( خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها )، إذا كان للنساء مكان مخصص يصلين فيه فهذا أفضل يعني أبعد عن الرجال وأبعد عن الاختلاط وأبعد عن الفتنة، وأبعد عن قضية هذا خير أو هذا شر.



بعد هذا نأتي إلى ما ذكره المؤلف فيما يتعلق بالابتداء في الصلاة:

· قال إذا قام إلى الصلاة قال الله أكبر هذه نسميها تكبيرة الإحرام وتكبيرة الإحرام أمرها ليس بالهين:

o أولاً أنها ركن من أركان الصلاة.

o وثانياً أن في الحرص أو في المحافظة على إدراكها مع الإمام فيه فضيلة وجاء في الحديث أنه براءة من النار، يعني من حافظ على إدراك تكبيرة الإحرام أربعين يوماً كانت له براءة من النار أو كما جاء في الحديث انظر إلى قضية استفتاح الصلاة بهذا الذكر الله أكبر هذا فيه حكم عظيمة وفيه ملاحظ يعني الله أكبر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyalazrak.ahlamontada.com
 
يستحب المشي إلى الصلاة بسكينة ووقار ويقارب بين خطاه ولا يشبك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الازرق الاسلامى :: منتدى الفرائض الاسلامية :: منتدى الصلاه-
انتقل الى: